أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مرتضى الشحتور - السؤال الجديد؟














المزيد.....

السؤال الجديد؟


مرتضى الشحتور

الحوار المتمدن-العدد: 2658 - 2009 / 5 / 26 - 09:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بوتيرة متصاعدة من الاستهداف الدقيق والمنسق والجريء مازلنا نتلقى الفواجع الامنية ونستسيغ الفشل الكارثي في بسط الامن.
لقد انتهت الامور الى ان كل عملية ارهابية تحصل لاتنتهي الى اكتشاف الجريمة والمجرمين.هذا ماترسخ بصورة واضحة.
ومن المفجع ان الموضة الرسمية بدات تاخذ شكلا اخر من الاستخفاف بمشاعر الناس.
في أي يوم تقع فيه كارثة امنية والكوارث الامنية اصبحت وجبة دسمة وتعيين يومي ثابت !
يخرج المسؤولون الامنيون باسمي الوجوه لبقي المنطق ليتحفونا بخبر بارد عن انجاز حققوه في لحظة الكارثة.خبر يستدعي ان نتظاهر لنطالب الحكومة بتكريمهم لامساءلتهم؟
فمثلا اذا انفجرت ثلاث سيارات ، سيقدم الناطق الامني خبرا موازيا يقول فيه ابطلنا ثلاث سيارات اخرى.
وحين تنفجر عشر سيارات يقول وقد تمكنا من ضبط عشر سيارات اخرى.
واذا فجرت انتحارية نفسها. فتصريح الناطق سيتضمن حتما اضافة سخيفة مفادها واستطعنا القبض على انتحارية اخرى قرب الموقع.
واذا انفجرت عبوة وقتلت عشر فسيكون الخبر اكتشفنا عشرة اكداس للعبوات اللاصقة.
ولكن لا السيارات المضبوطة تعرض مع العرض. ولا الانتحارية المزعومة تقدم اعترافا حتى ولو شكليا على الاقل لنقول ان الامن قوي.
ومن البديهي بعد كل هذا ان نقول اننا تحت رحمة القتلة والامن ليس جيدا والاعتيالات اخذت منحى متصاعدا.
ومن الطبيعي ان نقول لم يعد سؤالنا متى يبسط الامن انما السؤال الجديد.
متى الضربة الجديدة ومتى الفاجعة واين ستكون في المرة القادمة؟
فاجعة في الكرادة واخرى في الكاظمية، ثم الى الطوبجي .ومن الثورة الى الشرطة الرابعة . والى الحرية.
ومن اليرموك الى ابودشير.
وامس في الشعلة.
ينتقل القتلة بسياراتهم المفخخة يوزعون الموت.
ونحن نستغيث ، والامنيون امنون من العقاب . لايسألون عن الفشل .
متى يسألون ؟من يسألهم؟
لااحد ؟
ينظّرون ويفسرون ومقبول كلامهم وهين موتنا وسلامتهم اهم شيء.
الامن مفقود ياجماعة.
ايها الحكومة العزيزة؟
الامن يغادر ينهار بسرعة ؟
وسؤال المواطن البسيط ماذا تحتاجون للامن؟
وجواب المواطن بسيط ودقيق ومسؤول انكم تحتاجون العقول الامنية ؟
وهي موجودة وجاهزة ولكن الحكومة توزعهم بين بعثي وامني سابق. وغير متدين مرة.
ويؤثر على التوازن المحاصصي مرة ثالثة.
ليس مهم الامن مهم ان يتولى الجماعة المناصب الامنية؟



#مرتضى_الشحتور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لكي تستقيم العملية الامنية
- من يريدون التمديد، من يخشون الانتخابات
- وحدة الحدباء ياقائمة الحدباء
- تهمة مبرراتها كثيرة
- لماذا يستهدفون القادة؟
- الامن الوطني بين الوزارة والمستشارية
- فقط لو تقنعونا !
- بعد القادمة
- مجلس واحد لامجلسان
- ارتال الحمايات تجرحنا ايها االسادة
- علاقاتنا الالكترونية ونسائنا
- الكل ينفي والكل يعرف
- الذمة والضمير
- ليفني الاولى حقا
- لاتظلمونا ،اللقب عراقي!
- مئة يوم في البيت الابيض
- كوليرا - الكل يرى
- الحسناء وماكين
- امطار ايلول
- اي شيء مهم لم يتحقق!


المزيد.....




- بيلا حديد تخطف الأنظار بفستان أحمر اللون في نيويورك
- وزير خارجية السعودية يجري أول اتصال بنظيره الإيراني منذ بدء ...
- شركة إكس تحجب استخدام الروبوت -غروك- في مناطق جغرافية حول ال ...
- آلاف في صوفيا يحتجون للمطالبة بانتخابات نزيهة واستقالة الحكو ...
- إيران وإسرائيل تتبادلان رسائل تطمين عبر روسيا.. وواشنطن تلمّ ...
- عاجل| مراسل الجزيرة: قسد تغلق المعبر الواصل بين مناطقها ومنا ...
- نجاح استثنائي لابن -الملثم- بالثانوية العامة رغم استشهاد عائ ...
- مجلة فرنسية: هل نستسلم للهوس بالشاه وحكمه الاستبدادي لإيران؟ ...
- التحالف يشدد على خروج جميع القوات العسكرية من عدن
- عامل يجمع نحو مليون دولار بعد إشارة بذيئة من ترامب


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مرتضى الشحتور - السؤال الجديد؟