أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - ماجد محمد مصطفى - الاعتذار قد يكفي في ذكرى فاجعة مدينة حلبجة














المزيد.....

الاعتذار قد يكفي في ذكرى فاجعة مدينة حلبجة


ماجد محمد مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 2946 - 2010 / 3 / 16 - 01:32
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


دروس التاريخ عديدة بشواهد واثار وقصص وصور تتحدث عن مأثر تاريخية او مآسي لامثيل لها مطلقا يندى لها ضمير الانسانية.. دروس التاريخ تصلح على مر الازمان عبرة استخلاص ومراجعة ذاتية لقرارات ومواقف اتخذت على عجل او بعصبية او تحت تأثير المنفعة ومصالح ذاتية بحتة.
كل الذين وقفوا مع النظام المباد زمن الصمت المشين كتابا ومثقفين وابواق باعلام مدفوع الثمن مضلل للرأي العام والحقيقة جريا وراء مصالحهم بشعارات فارغة عن الوحدة والوطنية والقادسية ماذا يقولون بمناسبة استذكار الكورد ومعهم كل الخيرين فاجعة مازالت اثارها ماثلة للعيان.. في يوم القيامة بتاريخ 16/3/1988.
من يصدق ان يعود طفل الى مدينته بعد 21 عاما.. وغيره ومازالوا في عداد المفقودين ابان ضربها بالاسلحة الكيمياوية بضحايا ابرياء تجاوزت اعدادهم 5 الاف شهيد جلهم نساء واطفال وشيوخ لاذنب لهم سوى هويتهم القومية ناهيك عن 10 الاف جريح وندوب نفسية عميقة وامثلة اخر بصور تفضح عمق المآساة واشرطة ادنة صوتية فضلا عن حكم المحكمة الذي اقتص من ابرز اركان الجريمة واعتبرت ضمن جرائم الابادة الجماعية بمفاهيمها القانونية الصريحة في استهداف الحرث والنسل والشجر بحملات ابادة منظمة.
ماذا يقولون اليوم في تلك المشاهد اليتيمة التي التقطت ابان الجريمة والدور المشهود لجمهورية ايران الاسلامية في اسعاف وانقاذ الناجين ومعالجتهم زمن الدعم الدولي والعربي لصدام ؟ اليس الاعتراف بالخطأ فضيلة وهل هناك صحوة ضمير او كلمة حق تقال حتى بعد 22 عاما ام التبريرات مازالت ديدنهم دون شجاعة الاعتراف ودورهم المضلل الخائب امام شمس الحقيقة مهما طال الزمن.
ان السكوت عن الجريمة جريمة والساكت عن الحق شيطان اخرس.. فهل لشياطين الامس اعلان توبتها من جريمة تضم قائمة طويلة من اسماء ساسة وكتاب ومثقفين واقلام وصحف ومواقع ابت الا دعم النظام المباد بتبريرات بعثية مفضوحة.
الاعتذار قد يكفي وجل الذي لا يخطأ .. لان فاجعة مدينة حلبجة الشهيدة واستذكارها تصلح لكل الازمان.. بكلمة حق هي صحوة ضمير واحساس بالمسؤولية التاريخية والشرف والضمير الذي غيب لاسباب نفعية او تعصب اخرق مازال له اثمان باهضة على الصعد المحلية والعربية والاقليمية والعالمية.
فاجعة مدينة حلبجة جرح لم ولن يندمل ومثلها دروس تاريخية في التاريخ القريب تفضح وجه الدكتاتورية المشين.. طالما هناك اشخاص لايختارون جانب المظلومين والضحايا بشجاعة الاعتذار ومحو كل الاساليب والكلمات البراقة التي جعلت سمعتهم في الحضيض وياليت لو اقتصر الحال على ذلك!



#ماجد_محمد_مصطفى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتخابات وايضا الانتخابات؟!
- مرة اخرى انتصرت شعوب العراق
- على هامش حملات انتخابات العراق
- نقل عمال نفط خانة.. فك مدينة خانقين عن الاقليم
- بين الرجل والمرأة والمجتمع.. الثقة ليست هي الاساس
- مهرجان توحيد (البيشمه ركه) انجاز قادم
- اولاد ال.... حرامية؟!
- كولالة نوري: علينا أن لا نسمح بأن نكون ضحايا من جديد
- الحرب والسلام.. كورديا؟!
- ايران قوية
- لنتعلم من(العميان)!!
- ثقب الاوزون اهون؟!
- فاطمة الزهراء ومريم العذراء.. في سماء القهر والتشويش؟!
- 2010
- في تركيا ايضا.. الحلول العادلة.. حتمية؟
- الى العراق.. ايضا؟!
- لا للارهاب؟!
- علي؟!
- احتياجات الشعب الملحة؟!
- ثمن زهيد لل(محرم)؟!


المزيد.....




- -فنزويلا ستسلّم أمريكا ما بين 30 و50 مليون برميل نفط-.. ترام ...
- سوريا تعلق الرحلات الجوية في حلب مع اندلاع اشتباكات بين الجي ...
- لماذا يبدو النظام الإيراني في أضعف حالاته؟
- قتيل ومصابون في مظاهرة للحريديم بالقدس
- جدل بالمنصات بعد عرض زعيمة المعارضة الفنزويلية تقاسم جائزة ن ...
- بوليتيكو: ترامب يرجع هوسه بغرينلاند للأمن القومي لكنّ الأورو ...
- إيران.. نشطاء يدعون لاحتجاجات في -بازار طهران الكبير-
- إسرائيل.. قتيل وجرحى في احتجاجات للحريديم ضد التجنيد
- زيلينسكي: نبحث عمل المراقبة ودعم الجيش بعد التوصل إلى السلام ...
- مصدر: شرط سوري لفتح مكتب اتصال إسرائيلي بدمشق


المزيد.....

- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان
- محاضرات في علم الصرف ( كتاب مخطوط ) . رقم التصنيف 485/252 ف ... / صباح علي السليمان
- محاضرات في منهجية البحث والمكتبة وتحقيق المخطوطات ( كتاب مخط ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - ماجد محمد مصطفى - الاعتذار قد يكفي في ذكرى فاجعة مدينة حلبجة