أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري هاشم - قمر في بحري عينيك يسبح














المزيد.....

قمر في بحري عينيك يسبح


صبري هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 2930 - 2010 / 2 / 28 - 14:44
المحور: الادب والفن
    


هل أرقتِ طلَّ الصباحِ
وأتيتِ سافرةَ الرّوحِ
بلا رائحةٍ تُشتهى ؟
هل ملأتِ مِن عرقٍ مُدهشِ اللؤلؤِ
خوابي النبيذِ ؟
هل عمّرتِ مِن رائحةِ جسدِكِ
زجاجةَ عطرٍ ؟
آه .. وقد فعلتِ
وفعلتِ وفعلتِ
وأنا أُرددُ ما اعتملَ في الجائشة :
كم فارسٍ نبيلٍ على يديك يستسلمُ
وأمام شموخِك يتضرعُ
كم لهجتْ بشخصِك مُعجَبةً ألسنُ الفاتناتِ
وأنتِ تنهبين الطريقَ
أيّ الأقدامِ بك تمضي
بين فجورِ ضحىً وخشوعِ ظلالٍ ؟
أنتِ يا امرأة
عطّلتِ حركةَ السيرِ
وأعلنتِ في البلادِ نفيراً
أنتِ جسّمتِ الرؤيةَ
وهيّجتِ كُحلَ العيونِ
فظلّت ترشقُ بعضَها بعضاً
وظلّت تنهمرُ
كم وددتُ أنْ أكونَ بأنفاسِك مُطوّقاً
لو كنتِ بين يديّ
بكِ أُديرُ دفّةَ السفينةِ
لو انبلجَ الصبحُ
وأنتِ بين ذراعيّ
تحت كرمةٍ مُثقلةٍ أو تحت نخلةٍ مقمرةٍ
لو داعبَ فخذيك رذاذُ ساقيةٍ
أو حِبابُ ماءِ نافورةٍ
جُنّت لمرأى الزغبِ الشهيّ
آه .. لو
ما ألذَّ الرطبَ المُتصبِّرَ في هذا الوجهِ المُشرقِ !
لو تصاعدَ المدُّ في بحريْ عينيكِ
لو كنتُ عطرَكِ المُتدفقَ بين شلالاتِ الجنانِ
آه .. لو
لكن ما أتعسني
وأنا منك على مسافةِ خطوةٍ !
ما أجملَني وأنا أُناجيكِ !

1 ـ 02 ـ 2010 برلين



#صبري_هاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخراب الأخير
- أُبهة النص
- المحّارة الفاجرة
- الحافلة والذئاب الجزء الثالث
- الحافلة والذئاب الجزء الثاني
- الحافلة والذئاب الجزء الأول
- كائنٌ برّي
- هذه ليست برلين
- زمن الرحلة
- عاصفةٌ في شجرِ الله
- مملكة البدو
- لكلِّ موجةٍ زورقان
- جزيرة الهدهد
- أطياف الندى
- قال الأفْيُون
- عازف الرباب الجزء الثالث
- عازف الرباب الجزء الثاني
- عازف الرباب الجزء الأول
- لنشوى معبد في الريح
- خُذْ معك ثوباً للموجة


المزيد.....




- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...
- حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها ...
- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي
- زاخاروفا تفند بالأرقام ادعاءات كتابة نصف رواية -الحرب والسلا ...
- طائرة -سوبرجت 100- تتحول إلى خشبة مسرح لأول مرة في تاريخ روس ...
- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...
- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري هاشم - قمر في بحري عينيك يسبح