أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان دغش - حنان














المزيد.....

حنان


سليمان دغش

الحوار المتمدن-العدد: 2780 - 2009 / 9 / 25 - 21:28
المحور: الادب والفن
    



(إليها...لا شبيه لها)

من أينَ يبتدئُ الحنانُ إليكِ سيّدةَ الحنانْ ؟
من طلّة القمرِ البهيِّ يُراودُ النجماتِ عن عذريةِ الأحلامِ
حولَ سَريرهِ الكُحليِّ
مُنتَشياً كطاووسٍ سماويٍّ يوزّعُ ذيلَهُ شبقاً على شُرُفاتِنا
حتّى إذا ما غابَ في الأُفُقِ المراوغِ
ظلَّ منهُ الظّلُ متّكئاً على الشباكِ
غيمةَ أرجوانْ

من أينَ يبتدئُ الرحيلُ إلى مرافئَ
يشهقُ البلّورُ في شطآنها وَلَعاً
وَيَرتَعِدُ الزَّبَرْجَدُ تَحتَ لألئها المسافر بينَ جفنيها الكسوليّينِ
أنّةَ عاشقٍ
وأنينَ بوحٍ بُحَّ من وجَعٍ
على وَتَرِ الكمانْ

من أينَ تَبتدئُ الصلاةُ لنَخلةٍ
تستَنفِرُ الأمواجَ في البحرِ الذي يهذي بقامتها
فيعلو الماءُ مرتجفاً
لرؤيةِ ذاتهِ في ماءِ ساقيها
كأنَّ الماءَ شاهدَ ماءَهُ في مائها
فتوتّرَ الماءانِ في زبدِ التلاشي
واندلاع المهرجانْ...

هيَ أجملُ امرأةٍ رأت عينايَ
قالَ اللهُ : لنْ أخلقْ لها نِداً سواها
كيْ يراني منْ رآها
يا إلهي
لستُ أدركُ أهْيَ منْ بَشَرٍ تُرى
أمْ أنّها من نرجسٍ مُتلبّسٍ بالماء تحتَ بياضها
ومعربدٍ بالنارِ في شفتينِ قاتلتيْنِ ، محيِيَتيْنِ
منْ آنٍ لآنْ..!!

هيَ سِرُّ سحرِ الإنسِ فصّّلهُ الإلهُ مُحَيِّراً
وبها مساسٌ من لظى الجِنيِّ
إذ يتمرّد الجنّيُّ في الإنسيِّ
ثمةَ ما يشي بالنار في ماء السحابةِ
حينَ يشتدُّ ازدحامُ الماءِ في جسدِ السحابةِ والعنانْ

هيَ ماءُ نهرِ النيلِ يغمرُني ندىً وصبابةً
هيَ نارُ إفريقيا وخطُّ الإستواءِ
لَو انَّها مرّت بإصبعِها على شمسِ النّهارِ لأطفأتها
واستوَتْ هيَ وهدها في العرشِ
سيّدةَ الزمانْ

ما كانَ آدمُ تاركاً فردوسَهُ العِليَّ إلا كيْ يرى
تُفاحَتيْ نهدَيكِ فاستهوى الخطيئةَ
قالَ :أَهبِطُ كيْ أشُمَّ حليبَها
لا شيءَ يُغني عنْ غوايةِ ناهِدَيْها هاهنا
فاغفرْ إلهَ العرشِ ،أنتَ خَلَقتَني وَخَلَقتَها مِنّي
لأكمِلَها وَتُكْمِلَني
وَتُكمِلَنا الغوايةُ والحنانْ...



#سليمان_دغش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعراء فلسطينيون يقاومون حباً وشعراً
- غزة
- GAZA غزّة
- نهارية سليمان دغش بالفرنسية
- ريم... / Reem
- آن له أن يعود
- بريد الغياب
- إقرأ
- ظلّ غيبته ( مرثية للشهيد الرئيس ياسر عرفات )
- مرمى الجسد
- إيمان
- مُحمّدنا الصغير( الى محمد الدرة في ذكرى استشهاده )
- على حافّة الروح
- الرسول
- قمر
- فاتحة الماء
- القصيدة
- قرار البحر.. وعاصفة الغضب
- النيل لا يأتي إليَّ
- السموات السبع


المزيد.....




- سوريا.. الشرع يستقبل الفنان السوري جمال سليمان في قصر الشعب ...
- من الأجمل في افتتاح مهرجان كان السينمائي 2026؟ إطلالات نجمات ...
- أميريغو فسبوتشي: لماذا تحمل أميركا اسم بحار إيطالي؟
- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...
- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان دغش - حنان