أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان دغش - قرار البحر.. وعاصفة الغضب














المزيد.....

قرار البحر.. وعاصفة الغضب


سليمان دغش

الحوار المتمدن-العدد: 1973 - 2007 / 7 / 11 - 05:34
المحور: الادب والفن
    



لكِ أن تنامي في دَمي
أو أن تحومي كالفراشةِ حولَ قنديلٍ
رَمَيتُ عليهِ أجنحتي
وأعلنتُ انتمائي للصهيلِ على جناحِ البرقِ
في غضَبِ السماءِ
وفي سماءٍ من غضَبْ...!

لكِ أنْ تزُفّي الأنبياءَ وقد تقمّصهمْ شهيدٌ
علَّقَ القمَرَ النديَّ على عباءَتهِ
وسافرَ في ولادتهِ
ليكتُبَ باختصارِ الروحِ
تاريخَ العَرَبْ..

لكِ أنْ تحجّي نحوَ يثربَ
مرّتينِ
ونحوَ مكّةَ مرّتينِ
ومرَّةً للقدسِ تكفي
كيْ يموتَ أبو لهَبْ

هل كانت الصحراءُ جسراً
من نعاسِ سَرابنا البدَويِّ ..؟
كمْ جسراً سيسقطُ قبلَ أنْ يصلَ الحصانُ
على صهيلٍ لا يُشابهُ ظلَّنا
كمْ نرجساً سينامُ في المرآةِ
يا وَجَعَ المرايا
حينَ يغتسلُ الحمامُ
على نوافير الذّهَبْ..

هلْ كانت الصحراءُ مرآتي الوحيدةَ
كيْ تُحاصِرَني الرمالُ
ويعتريني رُبعُنا الخالي
على ظمأ ٍ
وتشرَبُني الجزيرَةُ...
ليتَ لي قلب الغمامِ
وليت َلي شفة السُحُبْ..!

نهرٌ يُسافرُ فيَّ
لا أدري
لماذا لا يكونُ النهرُ آخِرَ طلقةٍ
في البحرِ
إنَّ الموجَ يولدُ في قرارِ البحرِ
حينَ البحرُ
يكشفُ سرّهُ الأبَدِيَّ للنهرِ الذي
خلَعَ القميصَ ونامَ مُتّكئاً على زبَدٍ تنهّدَ
كُلّما غسَلتْ مياهُ النهرِ ساقيها
على مرأى من الأمواجِ
فارتفعَ الصخبْ...!

لكِ أنْ تنامي في دَمي
فأنا لقاءُ البحرِ بالصحراءِ
قي سفر البقاءِ
وفي رمالٍ لا تُعَدُّ
أنا قرارُ البحرِ .. نامي
كيْ أطِلَّ على سحابٍ ذاهبٍ للنومِ
في جَسَدي
غزالاً من تعَبْ

لكِ أن تنامي في دَمي
فأنا لقاءُ البحرِ بالصحراءِ
في جَسَدي المسافرِ في دَمي
وأنا قرارُ البحرِ
يبدأُ في دَمي العَدُّ
ويبدأُ في دَمي المدُّ
وتبدأُ فيَّ عاصفةُ الغضَبْ...!!!



#سليمان_دغش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النيل لا يأتي إليَّ
- السموات السبع
- جِنين
- رسالة إلى بحيرة طبريا
- نرجس للروح..شراع للقلب..أيها البحر أخرجْ عليَّ..
- الكلمة الأخيرة لامرىء القيس
- أخافُ عليكِ
- ذاكرة النّدى ...
- إنعام
- تصبحينَ عليَّ
- مرمى الجسد...
- بينَ ماءينِ وصمتٍ وخريطة...
- على بعد دبّابتينِ... وأدنى
- القيامة
- وصايا الريح ...
- على شاطىء المتوسِّط ...
- نشيد الدم ...
- ثمة امرأة تشعلُ البحر ...
- بين حُمّى البحر ونافذة النّدى...
- ندى / سليمان دغش


المزيد.....




- النكبة: ماذا حدث في 1948؟ ولماذا يحمل الفلسطينيون -مفتاح الع ...
- نصوص مترجمة للفرنسية:نص( سَأَقولُ لكِ أُحِبُّكِ بِطَرِيقَتِ ...
- كيف لي أنْ أرأبَ الصدْعَ
- نحو استعادة زمن الحياة
- مهرجان كان: مركز السينما العربية يسلط الضوء على التحديات الت ...
- تضارب الروايات حول زيارة نتنياهو للإمارات: حدود التنسيق الأم ...
- مهرجان كان: مركز السينما العربية يسلط الضوء على التحديات الت ...
- مهرجان كان: المخرج أصغر فرهادي يندد بقتل المدنيين في الحرب ع ...
- مهرجان كان السينمائي: جون ترافولتا يعود إلى الكروازيت مع فيل ...
- الجامعة العربية: الحفاظ على الثقافة العربية والإسلامية إحدى ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان دغش - قرار البحر.. وعاصفة الغضب