أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان دغش - ندى / سليمان دغش














المزيد.....

ندى / سليمان دغش


سليمان دغش

الحوار المتمدن-العدد: 1674 - 2006 / 9 / 15 - 03:16
المحور: الادب والفن
    


رُبّما تَحمِلُني الروحُ
على أجنِحَةِ الريحِ إليها ..
رُبّما أهمي كَنَجمٍ يَتَشهّى
كَرنفالَ الضوءِ ، لو تَدري ،
بأنَّ الضوءَ
فَيْضٌ منْ مَرايا قَدَمَيها

رُبّما أختَزِلُ الروحَ إذا قَبَّلْتُها يوْماً
،وقَد أفعَلُ ، حَسبي
أنّني أفنى لأُحيي شَفَتيها

رُبّما أمشي على البَحرِ كَقِدّيسٍ
ولا أغرَقُ إلاّ
في نَدَى العَيْنينِ
يا للبَحرِ !
كَمْ يَصغُرُ هذا البَحْرُ
إنْ قابَلَ يوماً مُقلَتيْها ..!!

هِيَ لا تَعرِفُ أنَّ اللهَ قَدْ سَلَّمَها
كُلَّ مَفاتيح الفراديسِ
وأوحى للنّدى صورَتَها
كَيْ يَستَدلَّ الطلُّ في طَلَّتِها
مِنها إلَيها
وَلَها الشمسُ خواتيمَ سُلَيمانَ
وما بلقيسُ إلاّ طَفحةً في الصدرِ تُعلي
بَلَحاً في النهدِ لا يُسْلِمُ إلاّ
لِمزاميرِ سُلَيْمانَ
وقَد أمسى أسيراً
مِثلَما الهُدهُدُ ما بينَ يَدَيها

لَستُ أدري كَمْ مِنَ الأنجُمِ
في خِلخالِها تَهذي
وكمْ نَجمٍ هَوى يَستَقبلُ البَلّورً لمّا
أسقَطَتْ شالَ الندى
عَنْ كَتِفَيها
آهِ لَو تَدري بأَنّي أَعبُدُ الأرضَ التي
تَمشي كَطاووسٍ عَلَيْها ..!!

هِيَ أُنثى يَسكُنُ البَرقُ على سُرّتِها
منْ قَبْلِ فينوسَ
وتستإذِنَها الريحُ إذا مَرَّتْ على زنّارِها
والغَيْمُ لا يُمْطِرُ إلاّ
بَعدَ أنْ يَملأَ إبريقَ النّدى
مِنْ راحَتيْها
وَلَها أَسلَمتُ أَمرَ الروحِ
ليتَ الروحَ إذ تهدأُ في مِهجَعِها المائيِّ
تأوي
مثلَما النورَسُ للبحرِ الذي يَستَسلِمُ الآنَ لَدَيْها !!



#سليمان_دغش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشهيد
- عرافة التاريخ تقرأ فنجان الدم ... / سليمان دغش
- مُفتَتَح النخيل...
- ساعة الريح
- آخر الماء / سليمان دغش
- ظلّ الشمس / سليمان دغش
- كأنَّكِ فيَّ ... / سليمان دغش
- نهاريّة سليمان دغش
- مقدّمة لانعتاق الجسد
- ظلّ الماء
- الإمام


المزيد.....




- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان دغش - ندى / سليمان دغش