أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان دغش - بينَ ماءينِ وصمتٍ وخريطة...














المزيد.....

بينَ ماءينِ وصمتٍ وخريطة...


سليمان دغش

الحوار المتمدن-العدد: 1729 - 2006 / 11 / 9 - 09:19
المحور: الادب والفن
    


لِدَمي أنْ يَعبُرَ الآنَ تَفاصيلَ الخريطَهْ
بَينَ ماءَينِ
ومَوتينِ
وَحُزنٍ عابرِ الصحراءِ
كَيْ يُملي
على الريحِ شُروطَهْ..

لِدَمي أنْ يَستَفِزَّ الروحَ في الصحراءِ
والصحراءُ أُمُّ الروحِ
مُذ ألقى على مَدخَلِ كَهفي
عنكبوتُ الوحيِ
كيْ أَنجو مِنَ الموتِ خُيوطَهْ

ما الذي تَطلُبُهُ الصحراءُ
مِنْ دَمّي
سوى حِنّائها اليوميِّ كَيْ تبرأَ
منْ نَخلٍ ذُكورِيٍّ
ومن طَلحِ السلالاتِ اللقيطَهْ

كانت الرؤيا مجالَ الروحِ
في الصحراءِ
بينَ الماءِ والماءِ
وما الصحراءُ إلاّ همزة للوصلِ
بينَ الماءِ في قاموسِنا الهِجريِّ
مُنذُ استكمَلَ الوحيُ الإلهيُّ
على الروحِ هُبوطَهْ

لَستُ أَدري كَمْ منَ الدَمِّ سَيكفي
لَوْثَةَ الصحراءِ كَيْ تشفى
منَ الطَمثِ
وَهلْ جَفَّتْ مِياهُ البئرِ في زَمْزَمَ
شوقاً للندى السابحِ
في مِئذَنَةِ الطلِّ الإلهيِّ
الذي اعتادَتْ صَلاةُ الفَجْرِ
أَنْ تُحيي على النفسِ سُقوطَهْ

كانَ يكفي فَرَسَ الريحِ قَليلٌ
منْ صَهيلِ الروحِ
كيْ يفتح باب البَحرِ
كانَ البَحرُ
مرآةً لِحُلمِ البَدوِ في استكشافِ
لُغْزِ الكَوْنِ فيما يتعدّى
ظاهِرَ الأشياءِ
أَو رؤيا الدلالاتِ البَسيطَهْ

ما الذي أغلَقَ بابَ البحرِ
فاسترسَلَ في الذكرى
وما الذكرى سوى صَمتِ المزاميِر
على أَضرِحَةِ الموتى
إذا ما استأنَسَ الشِعرُ
رَخامَ الموتِ واستهوى على أَضرحَةِ الموتى
قُنوطَهْ

لِدَمي أنْ يَعبُرَ الآنَ كما شاءَ
تَفاصيلَ الخريطَهْ
بينَ ماءَين وَمَوتينِ
وصَمتٍ عابرِ الصحراءِ كيْ يَتلو
على الريحِ مواقيتَ الأعاصيرِ
ويَحيا
ملءَ شِريانِ الخَريطَهْ...!!



#سليمان_دغش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على بعد دبّابتينِ... وأدنى
- القيامة
- وصايا الريح ...
- على شاطىء المتوسِّط ...
- نشيد الدم ...
- ثمة امرأة تشعلُ البحر ...
- بين حُمّى البحر ونافذة النّدى...
- ندى / سليمان دغش
- الشهيد
- عرافة التاريخ تقرأ فنجان الدم ... / سليمان دغش
- مُفتَتَح النخيل...
- ساعة الريح
- آخر الماء / سليمان دغش
- ظلّ الشمس / سليمان دغش
- كأنَّكِ فيَّ ... / سليمان دغش
- نهاريّة سليمان دغش
- مقدّمة لانعتاق الجسد
- ظلّ الماء
- الإمام


المزيد.....




- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...
- بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس ...
- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...
- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان دغش - بينَ ماءينِ وصمتٍ وخريطة...