أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمه - رحلة حرَة ..؟ الشهداء .. مرسومون وشماً على الأرض














المزيد.....

رحلة حرَة ..؟ الشهداء .. مرسومون وشماً على الأرض


مريم نجمه

الحوار المتمدن-العدد: 2100 - 2007 / 11 / 15 - 10:08
المحور: الادب والفن
    


رحلة حرَة ..؟
الشهداء .. مرسومون وشماً على الأرض
أرى صورهم تزيَن وجه الارض ,
قديماَ .. وحديثاَ , الاّن .. وغداً ..!؟
سيبقى الشهداء يرسموا لنا الطريق
عمَقوا .. عطَروا مبادءهم بزهر أحمر .. ينبت كل ربيع ...

أحضن اّلام العالم بدمعة المساء ... وضوء الصباح ..
عالمنا .. هذا المغلَف بالضحايا , يمشي إلى الهلاك تارة
وإلى الصعود تارة أخرى وأخرى !؟

.... والضحايا يتساقطون على قارعة الطريق التي تمر منها , وفيها
دبابة .. وجرَافة الحضارة المزيَفة الجديدة
تدميها سمنة ( التقدَم ) وانتفاخ البطون التي لاتشبع..!؟

إنه جحيم المال والسلطة الجاثمة فوق رقاب الشعوب
لقد طغى على السحب .. وطال السماء ..
وحجب أشعة النور عن دفء " شوارع الموتى "
وصمت الريح خارج محيط الدائرة المتحركة في مرجل النفط .. والدولار !؟
تئنَ تحت أسلاك الحدود المصطنعة على ضفاف الأوطان وحريتها الصارخة
في رحاب الكون ..!

يا أيتها الشعوب المذبوحة
أيتها الشعوب المنفية .. المهجَرة قسراً .. وظلماً .. وجوعاً
أيتها الشعوب الصابرة
الرافضة .. الحافية
هيَا تمرَدي .. اخرجي من شرنقة الصمت
والخوف المميت
سيري .. تقدَمي .. اصرخي
غنَي .. اتحدي
قولي أي شئ ..
أي شئ أي شئ ...! بداية عام 2000


2 –
** رحلة حرَة ..
سأسبح في الفضاء
حيث الإرتقاء ..
سأسبح في الفضاء
بعيداً عن القيود .. والأصفاد
بعيداً عن العيون
عن الحدود .. والأحقاد ..

رحلتي اليومية للفضاء
عالم النور .. والصفاء
الحقيقة هناك , بلا رياء
رحلتي , غير رحلات روَاد الفضاء
لا أملك أمتعة ولا حديد
ولا سفن ولا أجهزة ولا بريد
حتى .. بلا أرصاد
أو مكاتب ومعاهد وهواتف .. وإرشاد ..!؟

أنا حرَة في رحلتي اليومية
مساء .. ليلاً .. فجراً .. صباحاً
بعيداً عن نشرة الطقس
أو ( تأشيرة ) السفر ,
لا تهمَني حرارة الشمس
أو صقيع الليل .. وانعدام الوزن ..
لا أعاصير الأطلسي تهمَني
أو هطول المطر يمنعني
... رياحنا الشتوية .. لا تطالني
وسياطنا الرجعية .. و محاكمنا التعسفية ,
ولا طيران " الناتو " يلحق بي , ولا قصف المدافع الجنونية
يؤثر في أجنحتي .. أو طريقي
.. و( جهنَم الأرض ) أعداء البشرية ..!؟

أتون الإحتراقات والنيران أمرَ من فوقها
أشاهدها مكبَرة ألف مرَة
أرى الجلادين ,
وأشاهد المضطهدين المعتقلين و المبعدين
في المنافي .. في الأقبية .. وعلى الأرصفة الحفاة الجياع ,
أرى بؤر الثورات والتمرَد والإنتفاضات
أرى الأعتدة المخزَنة لتدمير الجمال والخير وحب العمل والحياة
عجيبة غريبة لوحة الأرض على انفراد .. ومن علَ ..!؟

وحدي أحلَق فوق السحب
قرب القمر .. والنجوم معي
تحرسني بعيداً بعيداً عن الإقصاء .. عن القهر
والجمر
أحلَق في الفضاءات المفتوحة لكل المخلوقات
أركض نحو العدل .. والحق
نحو الخير .والحرية . . والحب
أحضن أغصان السلام .. وأغمار الأمل
وبحرالجمال .. والبهاء ..! ..... 1990 / بولونيا



#مريم_نجمه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول الدولة الديمقراطية العلمانية في فلسطين
- جانب من واقع المرأة السودانية .. ماضياً وحاضراً ؟ - 2
- ماذا تعرف عن - الهضبة المباعة - .. الهضبة المسروقة ؟ - 2
- خواطر , على سواحل البلطيق
- الوضع خطير خطير .. لا يسمح بالغييَر ..!؟؟
- من كل حديقة زهرة : زراعة - صحة - جمال - 12
- ماذا تعرف عن الهضبة المباعة ؟ الهضبة المسروقة ..؟؟
- شذرات .. وخواطر
- من كل حديقة زهرة : زراعة - صحة - جمال - 11
- أضواء على الديانة في هولندة ..؟
- اّراء حول مشروع نظام مؤسسة الحوار المتمدن
- من كل حديقة زهرة : زراعة - صحة - جمال - 10
- حوَاء الثائرة الأولى في التاريخ ..!؟
- مدننا الحزينة ..!؟
- مؤتمرات مؤتمرات .. لا حصاد لا ثمرات ..!؟
- ألأرض لنا .. الأرض للإنسان
- من كل حديقة زهرة : زراعة - صحة - جمال - 9
- جانب من واقع المرأة السودانية .. ماضياً وحاضراً ؟
- شعوبنا طلاب حرية .. والأثمان شهداء
- من خواطر زوجة سجين سياسي - 8


المزيد.....




- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمه - رحلة حرَة ..؟ الشهداء .. مرسومون وشماً على الأرض