أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مفيد دويكات - الكاميرا وخطيب الجمعة وقصص اخرى














المزيد.....

الكاميرا وخطيب الجمعة وقصص اخرى


مفيد دويكات

الحوار المتمدن-العدد: 2029 - 2007 / 9 / 5 - 04:32
المحور: الادب والفن
    


الكاميرا وخطيب الجمعة

حين قال خطيب الجمعة" وأنتن أيتها ألنساء"
أنتقلت الكاميرا الى ركن المصليات وأخذ ت
تدور ببطيء على الوجوه، فظهرت وجوه سيدات
معظمهن عجائز واجمات، وكن خاشعات ليس هناك من
اثر بينهن لوجود الشيطان0 أضاف الشيخ
"حافظن على اعراضكن وعلى شرفكن وعلى مكارم الاخلاق
لأننا يا أخواتي نعيش في زمن الفسق والفجور"
ومع كل كلمة كانت الكاميرا تواصل ألأنتقال حتى استقرت
على وجه سيدة قدرت انها ام على ألأقل لسبعة أشخاص
مصت سنوات الحمل والرضاعة كل نقطة دم من وجهها0
وكأني بالمصور يقول لفضيلته
"لا تخف00 الشرف هنا موجود" الى هنا ارسلت للنشر

ألتقيت به في سوق البصل
كان يسير متسكعا00 تشعر وكا نه لا
ينظر الى ألأشياء وأنما يقوم بتصويرها
ولا يستمع الى ألاصوات وانما يسجلها
- ماذا تفعل هنا؟
سألته بعد المصافحة
- ابحث عن قصة اكتبها
أجاب كالمازح
ثم بجدية واضحة قال:
_احب مكان الى نفسي هذا الشارع
_لكنه ضيق ومغمور وليس فيه00 وابتسمت00 أشياء مثيرة
_لأنه كذلك


كان واقفا في محطة باصات السير السريع
والى جواره شنطة سفر منفوخة من كثرة ألأمانات
سلمت عليه وسألته باهتمام:
_الى اين
_الى بغداد
_سلم لي على المستعصم امانة
_من؟؟
_المستعصم
_قلت لك الى بغداد00 لا الى جهنم
قال ذلك وحمل حقيبته متوجها الى السيارة
"مستشفة التراث"



#مفيد_دويكات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السلام عليكم وقصص اخرى
- الحرذون وقصص اخرى
- الحراث
- الخروج من القرو وسطى
- ملحدة وقصص اخرى
- شيخ الرعيان وقصص اخرى
- ألاستاذ وقصص اخرى
- هديل اليمامة وقصص اخرى
- نسل صلاح الدين وقصص اخرى
- الحصان الضائع وقصص اخرى
- اول قبلة
- تقول الحكاية وفصص اخرى
- المعيبات السبع وقصص اخرى
- ابو الهماهم وقصص اخرى
- رسالة وقصص اخرى
- قصةحبنا0وقصص اخرى
- سمكة في البحر الميت وقصص اخرى
- الجنود وقصص اخرى
- البناء0 قصة قصيرة
- العبيط وقصص اخرى


المزيد.....




- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مفيد دويكات - الكاميرا وخطيب الجمعة وقصص اخرى