أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - موالات .. لبلاد جريحة














المزيد.....

موالات .. لبلاد جريحة


فاروق سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 1957 - 2007 / 6 / 25 - 07:09
المحور: الادب والفن
    



(الى مظفر ..يأأبا عادل .مامعنى كل شيء اذا فقدنا كل شيء
والى علي الأمارة وموّالاته الفصيحة .. التي نفتقدها
الى عادل العرداوي الشاعر العصامي الفراتي ..
الى كل محب لبلاد الرافدين )

*

بغداد هندس وتضوّي الليل بيهه عيون
لوحكم ظالم عليهه .. بعطش تنبع عيون عيون
ومو حزن تهشل عليهه من البيابي عيون
لاجن لفرا ك .... خنجر وليّام أنذال
ايام منهن ..دول وايام منهه ..أنذال
بس موش ليّام يحكم على الأ شراف ..أ ..نذال
لاجن ليّام .. تباريههة ..من الرجال .... عيوووون

*

ياطير حر على عالي النجم منزلة
وينوش رف الحبار ي بسترها من .. زلة
وماظن طير السمه ينصاد لو من ... زلة
وياما على بيوتنا حومه وعليها دار
ومهما لوجوه ابدلت ومر الزمان ودار
الطير حر.. يظل ..والأهل . . . .وية الدار
والما أله دار ... لا... ماتصير ...... ... أله منزله

*

ماظل الي من غرامك غير حزن ........وهم
يل جنت اظنك صدك ماجنت اظنك وهم
وجروح اشيلن وشل .. واعجل مسيري وهم
يلّي بعتني برخص ..وك.. آنه بذهب شاريك
واتحيرت في غرامك شفعل .. وشآريك
تدريني آنه الأصل .... لاأبد موش : شريك
يطلع حسابك ......عدل وحسابي يطلع... ..وهم


حطيت الك مهجتي نيشان وانته بسفر
وماظنتي ياخذك مني زمان وسفر
وياما خذانا الحلم بين المخدة .. و سفر
ادريك صاحب حزن مو ولف وية الغفل
وماتاخذك بالليالي كاس . .لحظة غفل
وماظن دربك طويل .. ولولا دربك غفل
علّك يجيبك قطار اللي خذاك ....... وسفر

*

ماظل الي من غرامك لا ولا.. مامش
وبغير درب ..اليمركم لاابد مامش
لوزادكم .. سمني آنه .. بهدم .. مامش
وتسأل واكلك تسافر والليالي ووعود
والدنية أم لرجة وايام كلهه ووعود
شزر علك بهيمتي .. شتلات عود .. أ وعود
ومالي رجه من هواكم لا ..... ولا .....مامش



#فاروق_سلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غابة لكلام الأشجار والحجر
- انا ماكتبت احزاني بعد
- الغروب الأخير على شفق المدينة
- انتظر الحافلة
- رحلة السلمون العراقي
- سيدة الرعاة - الى .. هلالة رافع
- أمرأة لزجاج النافذه
- كلية بنّاي ..الأخيرة
- ماذا ستكتب الساعة
- تمثال على ناصية الوعر
- رف حمام
- وردة ..لقتلى الحوار ..المعلّم !!
- وطن بلزوجة الدم
- مدن المستحيل
- سماء لمكيدة الحب
- رحى الحجر الروماني
- طرق الخوف ..مدن الوحشة
- خراب نهاراتي ..الجميلة
- شوارع تتمشى والموت ينام
- صورة الموت ..ياننّورتا


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - موالات .. لبلاد جريحة