أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - رحلة السلمون العراقي














المزيد.....

رحلة السلمون العراقي


فاروق سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 1932 - 2007 / 5 / 31 - 10:02
المحور: الادب والفن
    



سوف تعطي اذن وردة الشتاء قربانها
وستتلو قداسها
وسترمي بيوض المآل الأخير
عند منزلق لحياة يردد اسماءها
قدر وخفايا
سوف تعطي اذن وردة الجحيم قربانها
عند اعتاب غرفة الحرس المتعبين
وعند الحدود التي ليس لله فيها حدود
كأن الأله تخلى ..وفضل قيلولة ..
في الزمان
هذه وردة الشتاء مرسومة
على ابواب الغرف الباردة
الأبواب وهي تصطفق باهمال
وعلى حقائب الجلد ..
مرسومة مثل لعبة الصغير
وموشومة رسومها على حنك الجدة العجور
ذكرى لآشور ..
في الرحيل الأخير لمدن الثلج
وهي تتلو قداديس الموت
هاهو السلامون العراقي يدّافع في المنحنى
في خفاء التدفق والموج والبرد والصخر
والغربات
السلمون العراقي يحمل نحو الشمال اغنية لبقاء
واقدار جيل من الموت فزّ ..
كأن الموات سيحكون
ويروون ماذا رمى الدم من كلمات
ومافعلت كف كل قتيل ..
وماقال كل لسان .. وكل ذبيح .. قرابين اهلي
لأجل السلمون .. يمضون تحت الرماد
..نتكاثر في وجه هذا الهدير الغريب
وهذا التعثر والموت طول الطريق
تتكاثر اسرابنا ..نتلوى على باب طيف..
وحلم وذكرى
ونرمي اثقالنا ثم نمضي خفافا ..
هو السلمون العراقي يمضي محتشدا و وحيدا
ويمضي خفيفا ويمضي الى المستحيل
قتلو جنة الحلم في ماء تلك البلاد
قتلو وردة الحب ..
ورد السرير
وورد النهار
وتمضي اسرابنا ياإلهي ..
ايرحمنا الثلج
والطرقات البعيدة
والحجر الصلب والماء يدفق مثل قتيل
يعالج انفاسه تحت سكينة الموت
يالقساوة هذي البلاد..
كأنا معا ماضحكنا..
كأنا معا لم نغني..
كأنا معا لم نحب
سنمضي الى آخر الشوط..
نرمي بكارة ايامنا
ونعالج روح التشتت بالحب
نرمي بيوض البقاء
لأنا غدا سنقول لقاتلنا ..
بعض هذا الكلام ..
وان البلاد ستبقى
وان الصغار يعودون يوما
لشطآن ذاك الفرات
لبابل .. حيث سنبدأ فيها الحياة ..



#فاروق_سلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيدة الرعاة - الى .. هلالة رافع
- أمرأة لزجاج النافذه
- كلية بنّاي ..الأخيرة
- ماذا ستكتب الساعة
- تمثال على ناصية الوعر
- رف حمام
- وردة ..لقتلى الحوار ..المعلّم !!
- وطن بلزوجة الدم
- مدن المستحيل
- سماء لمكيدة الحب
- رحى الحجر الروماني
- طرق الخوف ..مدن الوحشة
- خراب نهاراتي ..الجميلة
- شوارع تتمشى والموت ينام
- صورة الموت ..ياننّورتا
- حقيبة ..الحرب
- في المرآة
- بداية اخرى للحزن والنفي والبقاء
- شقلاوة البيت ..شقلاوة الحديقة
- مليشيات الكتابة


المزيد.....




- نادي الشعر يحتفي بتجربة الشاعرة د. راوية الشاعر
- الموروث الشعبي في فن الكاريكاتير ندوة حوارية للفنانين عبد ال ...
- غياب الكلية ونقص التدريسيين يهددان مستقبل الفنون الجميلة في ...
- مليون كتاب نادر ومخطوطة أرشيفية.. حكاية أشهر بائع كتب في حلب ...
- هل كان أوديسيوس حقيقيا؟ الآثار تكشف ما حفظه هوميروس من العصر ...
- 5 مبادرات مجتمعية بدعم من مؤسسة ACT لتعزيز ثقافة الوساطة و ...
- -الثوار لا يموتون أبدا-.. فيلم فلسطيني يفوز بجائزة لجنة التح ...
- محافظ القليوبية يكرم أوائل الشهادات العامة للعام الدراسي 202 ...
- القراءة والموسيقى جزء من رحلة العلاج في مستشفيات المكسيك
- أثار الإعجاب.. فيديو لزهران ممداني باللغة الصينية يشعل منصات ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - رحلة السلمون العراقي