أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - محمد مسافير - المراهق الموهوب لا يشاغب!














المزيد.....

المراهق الموهوب لا يشاغب!


محمد مسافير

الحوار المتمدن-العدد: 5747 - 2018 / 1 / 4 - 23:31
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


أيام كنت في المستوى الإعدادي، أي في بدايات مراهقتي، كنت إنسانا غير محتمل إطلاقا، مشاغبا حد القرف، وكل همي قبل أن أخلد إلى النوم، هو التفكير في أسوء طريقة أثير بها أعصاب أساتذتي، وأجعل تلاميذ القسم يضحكون، خاصة التلميذات، كنت نزقا جدا، أسعد كثيرا لأي إنجاز أحققه في عرقلة سير الدرس، دون أن أحس يوما بتأنيب الضمير... يقذفني الأستاذة أحيانا خارج القسم، وأحس بنشوة انتصار لا مثيل لها، وقعت التزاما في الحراسة العامة، فغمرني إحساس عميق بالبطولة... وكان كل طموحي وقتها، أن أحضى بفرصة عراك مع أحد الأساتذة، لقد كان التلاميذ الذين يتعاركون مع الأساتذة جد محترمين، كانوا يعاملون بنوع خاص من الإحترام والإعتبار من قبل أقرانهم، أحببت أن أحضى بنفس المعاملة، عزمت وتشجعت، لقد فعلتها أخيرا، تعاركت مع أستاذ اللغة العربية، صحيح أنه أشبعني ضربا وركلا، لكن لا يهم، فقد كان يكفيني شرف المحاولة...
لكن لماذا كنت كذلك، لقد كانت لي طاقة عظيمة في المشاغبة...
السبب في ذلك أصدقائي، هو أني لم أكن مجتهدا كثيرا حتى أتميز عن زملائي، ولم أكن أتقن أي هواية تقريبا، أقصد بالإتقان التميز، كنت أبحث عن منفذ إليه، وبأبسط السبل، كان ينبغي لي أن أكون متميزا... ولم أجد ضالتي إلا على حساب أساتذتي!
التلميذ الذي يستطيع فرض ذاته في مجال ما، مثلا الرياضي أو الموسيقي أو الشاعر أو المتفوق في دراسته، لن يشاغب إطلاقا، لأنه ينعم بشيء من الثقة بالنفس، وليس في حاجة إلى البحث عنها على حساب الآخرين، خاصة إن لم يكونوا أعداء!
لكل إنسان ميول خاص يجب أن يصقل، فقط يجب علينا أن ندركه، ونُوجِد فضاء يحتضنه، وأناسا يحفزونه!



#محمد_مسافير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل أصدق المغاربة وأكذب قبلة المسلمين!
- وبالوالدين إحسانا!
- محاولات السلام من الجانب الإسرائيلي وعناد فلسطين!
- تاريخ فلسطين إلى حدود 48 من وجهة نظر حزب التحرير الفلسطيني
- منطق المسلمين في الدفاع عن فلسطين!
- التدين عبر الأزمان!
- ارتفاع حالات تعنيف الأساتذة بالمغرب!!
- لماذا بعض الدول غنية وأخرى فقيرة؟
- قبلة تتسبب في فصل تلميذة عن الدراسة!
- وزير حقوق الإنسان المغربي يسب المثليين!
- المسلم الحائر بين الخرافة والعلم!
- الثالوث المحرم!
- وجودي احتمال ضئيل!
- الدين والحياة!
- نساء يعاصرن الثورة الصناعية الرابعة!
- مقال لا فائدة منه!
- وهم الإله!
- الصورة... إنعكاس أم شبح!
- أخطاء فنية في القرآن!
- لا إله... والحياة مادة!


المزيد.....




- -هل ما بيدك حيلة؟-.. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر ...
- شاهد.. نظارة طفل مكسورة تكشف واقع الحياة في غزة
- الجيش الأمريكي ينفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية ...
- صواريخ تحذيرية قرب هرمز.. عراقجي يرد على ترامب: لقاء خامنئي ...
- مدير “العمل الدولية” يطلق صاروخ تحذير من جنيف: مستقبل الوظائ ...
- ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا ...
- تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن ات ...
- تايلاند: الخدمة العسكرية بالقرعة!
- فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام ...
- صحفيان من فرانس24 يتعرضان للترهيب بعد سؤال حول عريضة مناهضة ...


المزيد.....

- فشل سياسات الاصلاح التربوي عربيا : تونس نموذجا / رضا لاغة
- العملية التربوية / ترجمة محمود الفرعوني
- تكنولوجيا التدريس / ترجمة محمود الفرعوني
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الأول] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الثاني] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- أساليب التعليم والتربية الحديثة / حسن صالح الشنكالي
- اللغة والطبقة والانتماء الاجتماعي: رؤية نقديَّة في طروحات با ... / علي أسعد وطفة
- خطوات البحث العلمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- إصلاح وتطوير وزارة التربية خطوة للارتقاء بمستوى التعليم في ا ... / سوسن شاكر مجيد
- بصدد مسألة مراحل النمو الذهني للطفل / مالك ابوعليا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - محمد مسافير - المراهق الموهوب لا يشاغب!