أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسين عجيب - جدل التحليل النفسي الثلاثي_ فرويد بين آدلر ويونغ (1)














المزيد.....

جدل التحليل النفسي الثلاثي_ فرويد بين آدلر ويونغ (1)


حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 5457 - 2017 / 3 / 11 - 19:56
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


هذه الخاطرة_ قد يعتبرها البعض عودة إلى الخلف او شكل من النكوص إلى الماضي الميت ( الذي انتهت صلاحيته بالفعل), أو صيغة من الافلاس الفكري_ الشعري .
هذا البعض_ معه الحق تماما في ظنه وفي تفسيره معا.
لكن_ يوجد سبب مباشر, ثابت ويتكرر كل يوم مرارا وتكرارا, في مختلف العلاقات الاجتماعية التي أعيش عبرها وأتواصل معها:الخلط بين المعلومة والرأي أو الخلط بين الفكرة والحقيقة....والأكثر خطورة تعميم ذلك الخلط بين الكلمات والأشياء!؟
أخشى أنها دفاع نرجسي, لاشعوري ومنفصل عن الوعي والادراك, مع انه سلوك تدميري مباشر وفوري, ومتبادل....ومعمم بيننا.
* * *
عدا الاختلافات الشخصية ( النرجسية بمحورها), توجد اختلافات فكرية حقيقية, بين المدارس النفسية الثلاثة_ الشهيرة بفيينا.
هل الانسان كائن عقلاني أم هو غير عقلاني بالفعل؟
جواب أول وعام: لا عقلاني, تعتمده وتعمل بموجبهمختلف السلطات الدينية والسياسية.
جواب ثاني معاكس: عقلاني, يفضله الديبلوماسيون والتجار وفلاسفة الكلام.
جواب ثالث, مختلط, وغامض دوما....اختاره فرويد, ومن قبله ماركس, ومن قبله داروين, ومن قبله كوبرنيكوس....
الانسان مزدوج الوجود والفعل, والمشاعر والتفكير أيضا,مع انه يمكن توسيع عقلانية الانسان ومداركه بشكل فردي أو جماعي_ وتعميقها على حساب الحماقة واللاعقلانية المنتشرة في العالمين الداخلي_ أو الخارجي للانسان.
مثال على لاعقلانية العالم الداخلي, الحاجات والأهواء الشاذة والتي تتناقض مع المصلحة الفعلية والمباشرة للفرد (شهوة الخضوع او السيطرة مثالها الأبرز).
ومثال مقابل على لاعقلانية العالم الخارجي والاجتماعي والدولي, مختلف العقائد والايديولوجيات العنصرية والقومية.
* * *
آدلر اختار العقلنة, ويمثل موقفه العام (الفكري والسلوكي)....الامتداد الطبيعي لنيتشه وإرادة القوة بالتحديد. اصطدم باكرا مع فرويد, وكان صراعهما مزدوجا بدوره : شخصضي ومنطقي بالتبادل_ على التوازي مع يونغ.
يونغ على النقيض تماما, انحاز إلى الموقف الذي يعتبر الانسان كائن لاعقلاني بصورة جوهرية,ولا يشكل العقل (الفردي ) سوى المشكلات الزائفة....والمتجددة_ وبالتالي لا بد من تجاوزه وإنكاره.
فرويد_ على عادة ونهج الزعماء الحكماء, اختار التوسط واللعب المزدوج طوال حياته. فهو لم يفضل العائلة على الأصحاب, كما أنه لم يهمل حاجاته الأساسية الفردية والاجتماعية_ وقام بتعميم خبرات " الاستماع العائم" والاستمتاع بالاستماع"...وعلى وجه الخصوص " الاجبار على التكرار" والعود الأبدي مع نيتشه ايضا.....الحتمية التي تناقض العقلانية.
منذ 80 سنة مات فرويد....لكن عظامه ما تزال ترقص بيننا...
وانتشرت أحلامه وتوزعت إلى كل فرد في هذا العالم_ سواء أدرك ذلك أم غفله ( من الثورة الجنسية والاشباع الفوري...إلى عقدة التفوق الذكوري, وغيرها الكثير من المتناقضات_ نحن جميعا نعلك أحلام فرويد, ونجدد عاداته السلوكية أكثر من بوذا والمسيح وماركس مجتمعين.

* * *
سقراط اختار الجانب الاجتماعي, وفضله على حياته الشخصية.
تشرشل وستالين وروزفلت (اغلب الظن), نموذجهم المعاصر وتكملتهم الطبيعية بونين وترامب
* * *
من يعرف لا يتكلم
* * *
(2) جدل التحليل النفسي....الاسقاط وتفريغ المكبوت





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- معجزة الحب اسم على مسمى
- ليت الحب ظاهرة جنسية أو معرفية....
- الحب....؟ إرادة! معرفة! عاطفة! سلوك وأفعال....
- من يعرف لا يتكلم _ تأملات بلا أمل
- -بيتنا- ينفجر ومعه سوريا_ تأملات بلا أمل
- سامي ابن مريم يصير بوذا
- النرجسية_ محور الانحراف المعياري الانساني, النموذجي
- الجدل بين الثرثرة والحوار (dna_برنامج نديم قطيش نموذجا)
- الصداقة بين المرأة والرجل_ حلم يتحقق؟!.....ربما
- لماذا لا يعرف الانسان نفسه ؟! (3_3)
- لماذا لا يعرف الانسان نفسه ؟!!! (2_3)
- لماذا لا يعرف الانسان نفسه؟!!! (1_3)
- جدل أم حوار....من الاتجاه المعاكس إلى ساعة حرة_ هل تغير العق ...
- لماذا لا تكذب السوريات....
- لماذا (لا) يكذب السوريون؟!
- 2 الكرسي الشاغر وعصر الممثل_ طقس التدخين أهم من الصلاة والصي ...
- الكرسي الشاغر وعصر الممثل_ من موضوع الحب إلى حب الموضوعات
- الشقاء الانساني (....وأصحاب الاحتياجات الخاصة والمتناقضة)
- نموذج الانتخابات الأمريكية_ الحقيقة والواقع أكثر رهبة وغموضا ...
- الاشباع الجنسي والحب والسعادة....؟!


المزيد.....




- قوات هادي تصد هجومين لـ-أنصار الله- في البيضاء ومأرب
- مقتل شخصين في مظاهرات ضد رئيس الكونغو
- الشرطة البريطانية: لا مؤشرات على صلة انفجار ليستر بالإرهاب
- السعودية تفتح باب القبول للوظائف العسكرية أمام الفتيات
- الملقي يلطّف أزمة الأسعار بتعديل حكومي
- الشرطة البريطانية: لا دليل على علاقة انفجار ليستر بالإرهاب
- روغوزين: عقوبات الغرب ضد روسيا قد ترفع عندما نضعف
- بزيه العسكري.. السيسي يدشن قيادة لحرب سيناء
- شاهد: "هواي" تكشف رقاقة 5جي وتعرض حاسوبا بكاميرا خ ...
- شاهد: نوكيا تطلق سلسلة هواتفها الجديدة 2018


المزيد.....

- في مفهوم السلطة / مي كمال أحمد هماش
- قيم النظرية البراجماتية ردا على البروفيسور اربان / رمضان الصباغ
- علاقة منهج الغزالي بمنهج ديكارت هل هي علاقة توافق أم علاقة س ... / حنان قصبي
- كارل بوبر ومعايير العلمية - جوينيي باتريك ترجمة حنان قصبي / حنان قصبي
- مهارات الإصغاء / محمد عبد الكريم يوسف
- نيتشه قارئا لسقراط / محمد بقوح
- النظرية البراجماتية للقيمة ردا على هربرت و. شنايدر / رمضان الصباغ
- الاسلوب القويم لتعامل الاسرة مع اطفالها / حامد الحمداني
- ما بعد الحداثة / نايف سلوم
- في ذكرى يومها العالمي: الفلسفة ليست غير الحرية في تعريفها ال ... / حسين الهنداوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسين عجيب - جدل التحليل النفسي الثلاثي_ فرويد بين آدلر ويونغ (1)