أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسين عجيب - لماذا لا تكذب السوريات....














المزيد.....

لماذا لا تكذب السوريات....


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 5368 - 2016 / 12 / 11 - 10:33
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


مدخل ثانوي
المساواة ( وحدة المقدمة والنتيجة) فرضية الجدل وإدعائه الصريح, بينما المضمر العكس, شهوة الخضوع او السيطرة_ إخضاع الآخر غالبا.
المساواة حجة الاستعمار وديدنه.
الاختلاف (التعدد والتنوع غير المنتهي) فرضية الحوار ودعواه, بينما العكس غالبا, السعي وبمختلف الوسائل لتحويل الآخر إلى نسخة ثانية عن الذات _ إعادته إلى حظيرة التشابه.
التعدد والاختلاف حجة العنصرية وبقية أشكال التمييز أو الفصل العنصري.
....
هل يوجد مخرج فعلي ( عملي وواقعي...!؟
تلك غاية البحث " لماذا لا تكذب السوريات.....
* * *
الخطأ الأساسي: عدم الاعتراف بالحق في الخطأ_ الذاتي أو المتبادل الاجتماعي والانساني_ يلزم تطوير هذه المهارة بلا انقطاع ( كالتنفس) وبشكل يومي ومتكرر.
بعبارة ثانية, توقع السلوك المثالي في كل علاقة ومن قبل الأطراف المختلفة, منبع دائم للإحباط وتوليد الغضب والعدوانية (عقدة الكمالية).
عدم الاقرار والاعتراف الصريح بالخطأ_ والأهم الاعتراف بالحق في الخطأ,....تلك جنايتنا المشتركة على الحب وعلى الحياة أكثر....
* * *
مصدر الكذب غالبا اهتمام سلبي ( الرغبة بانتزاع اهتمام الآخر....), يفسر ذلك التناقض والازدواجية في قضية الكذب والموقف المركب منه_ الشخصي والاجتماعي على حد سواء.
الاهتمام السلبي ( انتزاع وقت وجهد وانتباه الآخر بغير الاقناع والحب) حل عصابي لمشكلة التناقض الوجداني الموروث والسائد في عالمنا المعاصر.....(زبدة التحليل النفسي_ وجوهرته الباقية).
* * *
الحاجة القهرية إلى عشيق ة ( الحالة الشاذة_ حالة الانفصال بين الشريك العاطفي الاجتماعي وبين موضوع العشق), حل آخر عصابي أيضا , لمشكلة التناقض الوجداني.
العجز عن الحب_ مصير التناقض الوجداني ونهايته المتوقعة في غالبية الحالات والعلاقات أو...( تغيير السلوك والتفكير)_ الغضب والضجر علامته الفارقة وماهيته الأكثر مدعاة لليأس, أنهما يشكلان تغذيته العكسية المتكررة... حلقة مفرغة من غياب الحب.
الغضب والضجر وجه العملة المقابل لوضع (مرض) العجز عن الحب.
* * *
نقل الاهتمام من مستوى وفضاء ( ماذا افعل) إلى مثلث (كيف أشعر)....نكوص تسلسلي وعام, حالة انحدار توازي عودة الانسان إلى الكهوف واكل اللحم البشري.
الله بيده يقرع ناقوس الخطر من سوريا هذه المرة.
* * *
الثرثرة_ المبادلات الأولية والأصيلة بين الرضيع وامه ( اصوات وحركات), اساس الادمان, او الاجبار على التكرار بتفسير فرويد للعود الأبدي ( عبارة نيتشة الشهيرة),...ويشبه تفسير نيوتن للجاذبية أو سقوط التفاحة, وتفسير باشلار للعلم أنه " تاريخ الأخطاء المصححة".
الجدل, او الانتقال لمستوى أعلى من خلال الكلام, واكتشاف السلطة المعرفية...
مغالطة الجدل أنه علاقة تراتبية (عمودية) تتحول إلى مساواة وتكافؤ عبر البلاغة فقط (المبالغةوالكذب). ما يزال التنافس يغلب على التعاون بين الاخوة والأصدقاء_ والخصوم....ماذا يتبقى لهم!
الحوار علاقة أفقية يسعى كل طرف لتحويلها _وإرجاعها إلى عمودية من جهته فقط, أو يبقى التهديد بالانفصال والعودة للثرثرة ( ميل دائم للنكوص إلى المرحلة السابقة)_ قانون الجهد الأدنى....
نحن لا نتبادل الكلام في اليوم والأمس قبله أكثر_ نتحاور أو ننقرض غدا
* * *
إضافة ومدخل جانبي
علامة النضج مهارة التمييز بين الاختلاف وبين المشكلة,..." كل مشكلة يلزمها أحمقان على الأقل"
.....
المشهد يتغير كل لحظة_ مع تبدل المشاهد أو المنظور وبمرور الوقت....كان ذلك موضوع المعرفة الأساسي للقرن العشرين...نيتشه, فرويد, هايدغر ( على سبيل المثال)
_ لا يوجد واقع بل تأويلات
_سيبقى الواقعي مفقودا إلى الأبد
_يلزم تحليل الحضور, الحاضر هو المشكلة, يتعذر الفهم النهائي لكيفية حضور الكائن مع تعبيراته المتعددة...
* * *
كيف تنتقل سوريا من موقف ( موقع ودور) الشخصية الفصامية والمجتمع الفاشي إلى موقف الشخصية الناضجة والمجتمع التعددي والعيش المشترك, التعاوني والحر_ والسعيد ايضا....!؟
كما انتقلت ألمانيا المعدنية إلى ألمانيا الحديثة, وغيرها,....
نفس الامكانية والمسافة , تفصلنا عن الحل الابداعي أو الانتحار الجماعي_ فرق واحد كانت ألمانيا اللاعب العالمي بينما سوريا الملعب السلبي أكثر, واكثر
* * *
الصدق قدرة ومهارات, لا رغبة ونوايا.
العيش بصدق_ يشبه إلى درجة المطابقة مهارة وتعلم لغة جديدة, واستبدال الأصلية (القديمة) بها لا كمفردات وقواعد فقط....تبديل النبرة ومختلف إيماءات الصوت والحركات معا...
...
يتعذر الصدق دون, إدراك وتفهم واستيعاب_ أن الأفكار والمشاعر ( وحتى الأحاسيس الآنية) ظواهر اجتماعية وثقافية أساسا لا ذاتية فقط






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا (لا) يكذب السوريون؟!
- 2 الكرسي الشاغر وعصر الممثل_ طقس التدخين أهم من الصلاة والصي ...
- الكرسي الشاغر وعصر الممثل_ من موضوع الحب إلى حب الموضوعات
- الشقاء الانساني (....وأصحاب الاحتياجات الخاصة والمتناقضة)
- نموذج الانتخابات الأمريكية_ الحقيقة والواقع أكثر رهبة وغموضا ...
- الاشباع الجنسي والحب والسعادة....؟!
- (س_س) السعادة....طقوس وعادات أم مغامرة وإبداع؟!
- (14_س) السعادة....علاقة الزمن بالوقت_ علاقة السعادة باللذة و ...
- (13_س) السعادة وتحقيق الوجود في الزمن
- (12_س) عاطفة السعادة_ الشقاء.....ليست إمتدادا للمشاعر الآنية ...
- (11_س) السعادة ظاهرة إنسانية متعددة الأبعاد والمصادر والأشكا ...
- (10_س) السعادة والابداع_ السعادة والثقة
- (9_س) السعدة والوعي....(موقف الانسان المعاصر)
- (8_س) السعادة.....خبرات ومهارة وعادات جانبية وهامشية ايضا
- (7_س9) توقع السعادة.....سعادة الانسان _الفرد أم النوع؟
- (6_س) تحقق السعادة....(علاقة السعادة والأخلاق)
- (5_س) تحقق السعادة....(اليوم أفضل من الأمس)
- (4_س) السعادة والمعرفة والمجهول....طرق جديدة
- (3_س) السعادة والشعور (المركب) بدلالة اللذة او الألم
- ورقة نقود في الهواء


المزيد.....




- توب 5: تأجيل نظر قضية حي الشيخ جراح.. وشحنة أسلحة في بحر الع ...
- إسرائيل تغلق مسافة الصيد البحري في غزة.. ودوي صافرات الإنذار ...
- ماكرون يدعو من مؤتمر -مستقبل أوروبا- إلى تحديث الاتحاد الأور ...
- إسرائيل تغلق مسافة الصيد البحري في غزة.. ودوي صافرات الإنذار ...
- مقتل لاجئ ولاجئة عراقيين في مخيم -الهول- السوري
- الطيران المدني السعودي يحدد شرطا جديدا لدخول المطارات والصعو ...
- جسر جوي إماراتي إلى الهند لنقل المواد الإغاثية
- -الجدعان- معا للمرة الثانية... أول مسلسل في رمضان 2022
- التعليم المصرية: أرقام جلوس الثانوية العامة عقب تسليم الاستم ...
- الشيف بوراك يوجه رسالة لأهل القدس... فيديو


المزيد.....

- الماركسية كعلم 4 / طلال الربيعي
- (المثقف ضد المثقف(قراءات في أزمة المثقف العربي / ربيع العايب
- نحن والجان البرهان أن الشيطان لا يدخل جسد الإنسان / خالد محمد شويل
- الذات بين غرابة الآخرية وغربة الإنية / زهير الخويلدي
- مكامن الانحطاط / عبدالله محمد ابو شحاتة
- فردريك نيتشه (1844 - 1900) / غازي الصوراني
- الانسحار / السعيد عبدالغني
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- سيرورة التطور والنضج العقلي عند الأطفال - أسس الرعاية التربو ... / مصعب قاسم عزاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسين عجيب - لماذا لا تكذب السوريات....