أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - وعادت قصة الكيماوي...















المزيد.....

وعادت قصة الكيماوي...


غسان صابور

الحوار المتمدن-العدد: 4192 - 2013 / 8 / 22 - 12:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وعـــادت قــصــة الــكــيــمــاوي...
بعدما أفلست أمريكا وفرنسا وبريطانيا والناتو والعربان وجامعتهم الفلتانة المهترئة, بخلق تهمة الكيماوي ضد سلطات دمشق والجيش السوري, عمدت على الطريقة الهتلرية ــ الغوبلزية, وعل طريقة جورج بـوش الابن ووزيره آنذاك, لاختراع لعبة وكذبة السلاح النووي وسلاح الدمار الشامل, لاجتياح العراق وتدميره وحرقه كليا... ومن يستطيع نسيان هذا الافتراء والاجتياح التاريخي الذي سبب موت ملايين العراقيين الأبرياء, وتفجير بلدهم وتقسيمه... والمأساة تتكرر في الوقت الذي يتواجد فيه خبراء من الأمم المتحدة, للتحقيق بالاتهامات عن استعمال سلاح كيميائي من قبل القوات السورية. افتراء كذبته كليا وشككت به كارلا ديلبونتي المحققة الأممية آنذاك, موجهة شكوكها مباشرة باتجاه عناصر جبهة النصرة والقاعدة التي تحارب على الأرض السورية, بفظائعها المصورة المعهودة, والتي لا تلتزم على الإطلاق بأية دساتير أو أعراف إنسانية دولية.
أن تلفق هذه التهمة العبثية, بالتزامن مع وجود بعثة المراقبين الدوليين. تلفيق مرسوم ومؤامرة على طريقة المسلسلات الهوليودية الرخيصة من أدنى الدرجات... وبالفعل أصبحت هذه الحرب ــ المؤامرة ضد سوريا وشعبها, من أدنى الدرجات. يضاف إليها وسـائل إعلام عالمية صهيونية وعربية مأجورة... بالإضافة أن هذه القوات الإسلاموية المختلفة المنشأ والتعليمات, تملك الدعم المخابراتي والتنظيمي والمساعدات الضرورية اللازمة, لتأليف وابتكار جميع الادعاءات والاتهامات الضرورية, لتأمين لفت النظر للجهات الدولية المعادية التي رسمت لهم أجندة محاربة ســـوريــا, وتفجيرها منذ سنوات... حيث أن الجيش السوري, كما الجيش المصري, يبقيان آخر عثرة, بوجه المخططات الصهيونية, والمطامع الغربية في المنطقة...
لهذا تفجرت آنــيــا الاتهامات, وتدفقت, من جورج صبرا إلى هيغ إلى فابيوس. قبل أن يعرف من القاتل ومن المقتول. وكل أصحاب أبواق الاتهام الجاهز يعرفون أن القوات الإسلاموية من جبهة النصرة والقاعدة وغيرهما من القوات الهيتروكليتية المقاتلة ضد الجيش السوري, تملك أشكالا بدائية من غاز الساران وغيره من المواد الخطيرة المستوردة بسهولة من الحكومة الأردوغانية, مع أمكانيات خلطها وصنعها محليا.. واستعمالها ضد المدنيين بلا أي وازع أو رادع إنساني أو غير إنساني... حسب التعليمات من الجهات التي تأمر وتشتري وتدفع... في هذه الحرب القذرة الوسخة القميئة على الأرض السورية, وضد الشعب السوري من سنتين ونصف السنة.. ولا أحد يعرف كيف ستنتهي.. أو متى ستنتهي... وبعد أية مئات الآلاف الإضافية من الضحايا.. ســـوف تـنـتـهـي!!!...
ومات Genève 2 . وأنهى عليه جورح صبرا المعارض السوري المشهور, رئيس الائتلاف الذي لا يمثل ولا يرأس أي شـيء... لأنه حامل بـوق لا أكثر. ينفذ التعليمات وحتى الكلمات التي يلفظها أمام ميكروفونات الإعلام, تملى عليه حتى آخــر فاصلة. من الدوحة أو من استنبول. لهذا طلب منه, كما طلب ممن فجروا هذه المواد الكيميائية السامة بهذا التوقيت المحدد بالذات, وقتلوا مئات الأبرار بريف دمشق. حتى تدان دمشق وحكومتها وجيشها, وأن تستمر هذه الحرب الآثمة.. حتى يموت Genève 2 وحتى ترهق دمشق ويرهق أهلها.. وتتفجر سـوريا.
لأننا كلما اقتربنا من بداية بدايات تفكير بــحــل, يظهر على أفق الأحداث والأرض.. تتفجر قنبلة إنسانية, سياسية, إعلامية.. حتى تموت كل الحلول. أو المساعي لبداية نهاية أو مفاوضات عاقلة مأمولة.. تنهي نكبات السوريين الذين يدفعون وحدهم ثمن الألم والخراب والجوع والحرمان.. وهم وحدهم الذين يكفنون ويدفنون ضحاياهم بصمت مكتوم مخنوق.. ويتابعون دفع ثمن الدم والتضحيات. ويتابعون الصمود والعطاء والتضحيات.
من ريف دمشق, إلى ريف اللاذقية.. ومن ريف حمص, إلى ريف حلب وعشرات المدن ومئات القرى التي تناضل وتصمد وتلملم جراحها..أمام جحافل هؤلاء الغزاة الإسلامويين, الذين فاقوا جحافل هــولاكــو وتـيـمـورلـنـك بالفظائع والذبح والقتل ودس السموم والترويع ونهش القلوب... الحرب.. الحرب بكل أشكالها الفظائعية الهمجية اللاإنسانية... ترويع لم تعرفه ســـوريــا على الإطلاق منذ أعتم أيام تاريخها... ولا أحــد يعرف متى هذه الحرب الآثـمـة ستنتهي...........
***********
إضــافــة إعــلامـيـة
هذا الصباح الساعة 08.40 ولغاية الساعة التاسعة صباحا على قناة راديو مونت كارلو Monte Carlo و تلفزيون BFM TV , بمقابلة قدمها الصحافي المعروفJean-Jacques BOURDAIN مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس Laurent FABIUSالمعروف بعدائه المعروف والمعلن لسوريا وحكومتها وجيشها.. وخاصة لرئيسها.. موجها التهم الرئيسية التأكيدية بأن الجيش السوري هو الذي استعمل الغازات السامة بريف دمشق والأحياء السكنية القريبة من دمشق.. معتمدا بهذا التصريح التأكيدي على مخابرة هاتفية ــ فقط ــ مع السيد جــربــا رئيس ائتلاف المعارضات السورية الصالونية الموجودة بالخارج, والمسؤول الأول على قبض الأموال وتوزيعها على الأرض حاليا.
تعنتر السيد فابيوس وهدد ووعد.. ثم تراجع.. ولكنه بقي على التأكيد بأن الرئيس بشار الأسد هو وحده المسؤول عن هذه الفاجعة الإنسانية الجديدة. رغم نفي الحكومة السورية وتأكيدها القاطع, بأنها لا ولم تستعمل هذه الأسلحة الجرائمية الممنوعة. والتي بدأ الخبراء العالميون يؤكدون بأن هذه المواد الكيميائية مصنوعة بشكل بدائي.. وأن العصابات المسلحة التي تتحرك في جميع المناطق السورية وتروعها, مثل جبهة النصرة أو القاعدة, تملك القدرات لتصنيعها وإطلاقها بأشكال عشوائية... وخاصة حتى تخلط الأوراق أمام ممثلي لجان التحقيق الدوليين الموجودين حاليا بدمشق... كما أن السيد فابيوس المعروف باتجاهاته السياسية الدولية, مشغول كليا منذ ظهر البارحة. متحمسا, ناشطا على جميع الاتجاهات السياسية والإعلامية, باتهاماته ــ حصرا ــ السلطات السورية.. متجاهلا كليا الحقائق على الأرض... متناسيا توجيه أي اتهام لمحاربي المعارضة, وإمكانية استعمالهم البدائية الإجرامية لهذه الأسلحة الكيميائية.
أما عن مجلس الأمن.. هذا المجلس الهيتروكليتي.. فقد توجه بالتمنيات المعهودة.. ولم تصدر عنه أية إدانة أو نتائج تحقيق جدية.. كــالــعــادة. لأن المأساة والموت والنكبات... والتنويهات والتهديدات... تتابع مسيرتها وغاياتها لإنهاك ســوريا وشعبها... وهذه هي الغاية الرئيسية لخارطة الطريق, لما سمي ألف ألف مرة خطأ.. الربيع العربي. إذ نرى اليوم بوضوح, نتائج مــآســيــه الإجرامية ضد الإنسانية.. على الأرض.. وخاصة على الأرض السورية........
بــــالانــــتــــظــــار............
للقارئات والقراء الأحبة كل مودتي وصداقتي واحترامي... وأصدق تحية مهذبة.. حــزيــنــة.
غـسـان صــابــور ــ لـيـون فــرنــســا





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,477,343,584
- الأخوان.. وحرق مكتبة حسنين هيكل
- تحية إلى زياد الرحباني
- نداء.. من أجل سوريا ومصر
- بلادنا؟؟؟.. بلادنا أرض محروقة.
- الخيار بين الموت والحياة
- رد على مقال السيد برهان غليون
- فيزا.. يا أهل الخير.. فيزا...
- كلمات إلى سيمون خوري
- العيد... والغصة... وغصة...
- إدانة... إدانة يا مؤمنين...
- رسالة جديدة إلى الرئيس السوري بشار الأسد
- لعبة الحرب والدين والعقل
- لافروف وكيري.. ومفاوضات المصير
- رد إلى صديق مؤمن
- مفاوضات.. مؤتمرات..وحرب الغباء مستمرة
- لمتى... لمتى هذه المعركة؟؟؟!!!...
- اليوم.. إني غاضب.. إني حزين.
- آخر رد شخصي...
- عودة لصديقي الفيسبوكي.. ومحاضرته عن الفساد
- الخطف في سوريا؟ عصابات؟ مؤسسات؟ أم سياسة؟...


المزيد.....




- مفاجأة غير متوقعة بأكثر من مليون دولار داخل شحنات موز
- نيويورك تايمز: الناسا تحقق في ارتكاب رائدة فضاء أمريكية أول ...
- الحوثيون يعلنون استهداف مطار أبها وقاعدة الملك خالد.. والمال ...
- النيران تلتهم -رئة الأرض- (فيديو)
- شاهد: فراعنة وألعاب نارية في مهرجان للفرق الموسيقية العسكرية ...
- جيش الاحتلال يعلن شن عدوان جديد على سورية
- الادلاء السياحيين يعلقون تقديم خدمات الدلالة السياحية في الب ...
- السيسي يؤكد لرئيس وزراء إيطاليا استمرار جهود كشف ملابسات مقت ...
- بيان من الجيش اللبناني بشأن طائرتين إسرائيليتين سقطتا في الض ...
- روسيا تتخذ الخطوات الأولى لسحب قواتها من بلد أوروبي


المزيد.....

- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- اللاشعور بحث في خفايا النفس الإنسانية / جان كلود فيلو - ترجمة علي أسعد وطفة
- رأسمالية المدرسة في عالم متغير :الوظيفة الاستلابية للعنف الر ... / علي أسعد وطفة
- الجمود والتجديد في العقلية العربية : مكاشفات نقدية / د. علي أسعد وطفة
- علم الاجتماع المدرسي : بنيوية الظاهرة الاجتماعية ووظيفتها ال ... / علي أسعد وطفة
- فلسفة الحب والجنس / بيير بورني - ترجمة علي أسعد وطفة
- من صدمة المستقبل إلى الموجة الثالثة : التربية في المجتمع ما ... / علي أسعد وطفة
- : محددات السلوك النيابي الانتخابي ودينامياته في دولة الكويت ... / علي أسعد وطفة
- التعصب ماهية وانتشارا في الوطن العربي / علي أسعد وطفة وعبد الرحمن الأحمد
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - وعادت قصة الكيماوي...