أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - محمد ماجد ديُوب - مثقون سوريون وبكاء عرعوري














المزيد.....

مثقون سوريون وبكاء عرعوري


محمد ماجد ديُوب
الحوار المتمدن-العدد: 3498 - 2011 / 9 / 26 - 17:45
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


كنت قد قررت أن أريح نفسي وعقلي من الكتابة في المواضيع السياسية لأنه لايوجد شيء يسبب وجع الرأس أكثر ما تسببه الكتابة في الدين والسياسة والجنس هذه التابوات الثلاث المرعبة . لكأن العقل العربي وضع نفسه في شرنقة صلبة يستحيل كسرها وإخراجه منها. هذه الشرنقة ذات البعد الإلهي في تكوينها .حيث يظن الشخص المُشَرنِق عقلَه أن الحقيقة التي يمتلكها ويؤمن بها هي الحقيقة المطلقة في زمن عفا على الحقائق المطلقة ونزع فكرة المطلق من قاموسه بعد أن تبين أن كل الحقائق هي نسبية وهذا ما أقره العلم وبشكلٍ صارم ولكن يجب أن لا نؤاخذ العرب على كونهم ما زالوا يرزحون مسرورين تحت فكرة المطلق التي تلبي لدى كل منهم غروراً ذاتياً وجمعياً فلاعجب أنهم لم يستوعبوا لا النظرية النسبية ولا نظرية الكم حتى أن بعض العرب لايدرسون طلابهم هاتين النظريتين إلا من باب رفع العتب

إن العقل العربي الذي تربى على فكرة الخالق الكليٌ واللانهائي في شيء هو نفسه الذي يحكم وهو نفسه الذي يعارض فتجد أن هذا العقل أكان حاكماً أم معارضاًهونفسه الذي يتقمص فكرة الله الذي لديه الكليٌة في كل شيء .

فهو الذي يعرف وغيره لا.وهو الذي يستطيع وغيره لا .وهو الذي يقدر وغيره لا . وهو الذي لايخطىء وغير هو الذي يخطىء وهو وهو وهو .........حتى بتنا لانعرف أكان الله إلهاً واحداً في السماء أم أنه تجزأ وحلٌ في هؤلاء العربان فصاركل منهم إلهاً ........

وكما كذب هذا الإله في قصة خلقه لآدم وكذب في معاداته لإبليس وكذب في وعد أتباعه بالنصر وكذب في وعده لهم بالجنة وهي في القاموس العلمي خرافة وكذبة كبيرة لايؤمن بوجودها إلا معتوه أو كائن تمت برمجته على طريقة بن لادن والظواهري والعرور وبن عبد الوهاب وأتباعه من عربان النفط وأتباعهم والقرضاوي الذي يفتي بقتل ثلث الشعب من أجل أن يسيطر أتباعه على الحكم ...ومالو ,,,, وبعض مثقفي سوريا الذين ذهب أحدهم يبكي أمام الأوروبيين وبوقاحة ما بعدها وقاحة إستجداءاً لعطفهم و لتدخلهم العسكري في بلدنا الحبيب سوريا.

في علم النفس إن الإنسان المبرمج على فكر ما لايفرق كثيراً عن أي آلة صماء برمجت لتؤدي عملا ما وفي الحقيقة إنه لايفرق عن البهائم التي برمجت لتقوم بأفعال محددة رسمتها لها الطبيعة .إذ أن الإنسان المبرمج تصيبه البرمجة بعمى الألوان فلا يعود يرى الفرق بين لون ولون آخر ويصبح مستلباً تسيطر عليه الفكرة سيطرةً تامة بحيث لايستطيع الفكاك منها إلا إذا أصر وبعناد على التخلص منها وفي كثير من الأحالات يحتاج إلى مساعدة خارجية من طبيبٍ أومن معالج نفسي خبير

نجد في الكثير من كتابات هؤلاء المثقفين بكائيات مريرة ودموعاً هي أشبه بدموع التماسيح فنرى الذين حولوا المدعو حمزة الخطيب إلى عصفور من عصافير الجنة وهو الذي قتل على بعد 20 كيلو متراً عن بيته وقد كان غازياً تنفيذاً لفتوى شيخه الوهابي القدر بسبي نساء لسْنَ من طائفته والتلذذ بنكاحهن أو ذاك الذي ظهر فجأة وكانه فيكتور يارا بعد أن مارس دوره في حرق المؤسسات العامة في مدينته أو ذاك الذي أضحى رمزاً للثورة والثوار والمثقفين الثوريين بعد أن قتل ما قتل في ريف دمشق من أبناء الوطن والذين لاذنب لهم سوى أنهم رجال في الدولة

عندما تفتقد الرؤية الصحيحة تكون ظالماً ولن يكون بإستطاعتك الحكم بشكل صحيح خصوصاً إذا كنت قد برمجت نفسك على رؤية ما والدليل لماذا لم ير هؤلاء عمليات القتل الشنيع والتي ترفضها بهائم الغابات كسلخ رجل الأمن حياً في درعا والهجوم على النساء الآمنات اللواتي لاذنب لهن سوى أنهن زوجات لرجال في الجيش ومحاولة سبيهن وإغتصابهن

لماذا لايرى هؤلاء عمليات الخطف والقتل المروع لأبرياء في حمص ودير الزور لكأن هؤلاء ليسوا من البشر ولاذنب لهم إلا الإنتماء الطائفي المغاير .
لماذا لايزال هؤلاء تحت جناح المسخ أردوغان الذي أذلته إسرائيل ولم ينبس ببنت شفة وهاهو يقوم بدور شمشوم في تركيا ضد مواطنيه من الأخوة الأكراد وضد سوريا وهاهو ينصب رادارات لحماية إسرائيل .

هؤلاء المثقفون لماذا أصابهم الخرس عندما تكلم العرور والقرضاوي وبدأت عمليات القتل البشع . هل يستطيع أحد أن يقنعنا أن هؤلاء المثقفين إنسانيون ؟

هل يستطيع أحد أن يقنعنا أن من أجهض ربيع دمشق الماضي دفاعاً عن الأسد الأب ليس هو نفسه الذي يريد تحريرنا بقوة الأطلسي الآن

أعتقد أنه علينا أن ندعوا لحمد وزوجته موزة ولآل سعود أنهم كشفوا لنا الماركسيين المزيفين واليساريين المتلونين والعلمانيين المدٌعين والوطنيين الذين يريدون وطناً على قياس الطوائف لكل طائفة وطنها الخاص

وأخيراً انا أتحدى أياً من هؤلاء أن يكون له مجرد (مونة ) على هؤلاء القتلة في الشارع .إنهم ركاب موج سيؤون لاأكثر ولاأقل وويل لوطن هؤلاء هم قادته الآتون ويكفيهم ليعرفوا أين هم أن ينظروا إلى مصر وتونس وليبيا واليمن و لكنهم على ما يبدو لم يروا نهائياً العراق هذا إذا لم يكونوا يريدون سوريا العظيمة بأرضها وشعبها وتاريخها وجغرافيتها والتي تقلق كل من في المنطقة .أقول إذا لم يكونوا يريدونها عراقاً آخر فهذه هي مقاساتهم وربما أقل

.









.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- المادة : مفهوم فلسفي أم علمي ؟
- لو أدرك المسلمون معنى : رب العالمين!!!!
- لم يمت على الصليب فداءأ بل قتله الإله اليهودي
- أما آن لنا أن نقتل الله ؟؟؟؟
- أيها الحمقى ماذا لو .....؟؟؟؟
- ليس إلهاً واحداً إنما آلهة متعددة
- نظرية المؤامرة ومنطق تحقيق المصالح
- الله إسرائيل أمريكاوبس.....
- الله وأمريكا ما بين التاريخ والمستقبل
- نحن والتاريخ والفيزياء
- التفكير غريزياً
- كيف نساعد الغرب على أنفسنا
- هل يدرك الله ذاته؟
- القصيدة إذ تغنى والمرأة إذ لها عينان ساحرتان
- المشهد القادم في الشرق الأوسط
- إرتباط النفط بالدولار هل يفجر الشرق الأوسط ؟
- الحراك العربي وتعاكسه مع حركة التاريخ
- واو العطف التي عطفت المثقف على الجاهل
- الحراك السوري ومنحنى غاوس
- قراءة التاريخ والبحث فيه


المزيد.....




- مصادر لـCNN: ريكس تيلرسون يُفكر بمغادرة إدارة ترامب
- لحظة تفجير في باكستان أسقط عشرات القتلى والجرحى
- شخصيات مغربية في استقبال العاهل السعودي بمطار طنجة
- لافروف: روسيا مستعدة للوساطة في أزمة قطر في حال طُلب منها
- لافروف: روسيا مستعدة للمساعدة في حل الأزمة القطرية
- بعد تيمور وآمور.. أنثى النمر آسوري تعشق التيس تور
- من يقف وراء استهداف الأطباء في بغداد؟
- فيديو واضح لكامل عملية قتل الجنود الأمريكيين الثلاثة في الأر ...
- مقتل إعلامية عراقية طعنا داخل شقتها في بغداد
- لحظة وقوع تفجير في لاهور الباكستانية


المزيد.....

- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي
- أسطورة الفاتح أو المنتصر - ماكسيم رودونسون / مازن كم الماز
- كلمة افتتاح المؤتمر الوطني 11 للحزب الشيوعي اللبناني / خالد حدادة
- وضع المصريين المسيحيين بعد ثورتين / محمد منير مجاهد
- الثورة، السلفية، الإمبريالية: ثلاثة أطوار في خمس سنوات / ياسين الحاج صالح
- تاريخ نشوء -الحزب الشّيوعي السّوري الّلبناني- / اسكندر عمل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - محمد ماجد ديُوب - مثقون سوريون وبكاء عرعوري