أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - عودة بغداد الحلم !














المزيد.....

عودة بغداد الحلم !


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 1934 - 2007 / 6 / 2 - 10:16
المحور: الادب والفن
    


بغدادُ عُشّاقها بالحبِّ قد كثروا
الليلُ والبدرُ
والأقداحُ والوتر ُ
وفي الضفافِ نؤآسيٌ يغازلُها
في (جبهة النهر)
والخيّامُ ينتظرُ
وحانة الشوق في (السعدون)
ساهرة ٌ
وفي شناشيلها الأعنابُ تُعتصَر ُُ
و( كوكب الشرق)
ما ناحَتْ على وجَع ٍ
الأ وغصّ بأضنى دمعة ٍ حجر ُ
وفي الجسور (عيون ٌ للمها) خطَرَتْ
سَحْرا ً
ومن سِحرها (هارونُ) يدّخر ُ
والنصب ُ في (ساحة التحرير)
تحضنه ُ
(حديقة ُالأمةِ) الفيحاءُ والزهَر ُ
أهوى الندامى
وكم أهفو لخمرتِهم
وكم (بسرجون) قد غنوا وكم سكروا
و(شهرزاد) التي مغزى حكايتِها
ان تلتقي الشمسُ في بغداد
والقمرُ
وان(كرّادة)الأحلام بُغيتها
حبّ ُالحياة،
ومرج ٌ يانع ٌ عَطِر ُ
و(كهرمانة ُ) أعلى
من رؤوسِهم ُ
قد أغدقتْ في الجرار الماء َ فانغمروا
يامحسنَ السَعْد ِ والسعدون
يسحرني
تمثالُك الفذ في ايمائِه العِبَرُ
و(ساحة النصر)
عن يُمْناك ساطعة ٌ
والنجمُ في ( شارع النوّاس ِ) والقمر ُ
كم مثل وجهك
لو عاشوا وروعته
وكم بهيبتكَ الأبهى اذا انتحروا ؟
ياليتنا بأريج ٍ منكَ يمنحُنا
روحَ الحضارة ِ
حيث المنبعُ العطر ُ
لا للظلام
وميليشيا الردى سَرَقتْ
حلمَ الندامى، وقد عاثتْ بنا الزمَر ُ
بغداد عودي
أزاهيرا ً ملونة ً
ويسقط الأسودُ البالي ويندحر ُ
أهواك دارَ سلام ٍ
والحمامُ على
منائر الفكر حيث المسكُ ينتشرُ
بغداد عودي نخيلا ً
نستظل به
لا للحرائق ، بل سُحْقا لمن غدروا
آمنت ُ بالشعبِ يرميهمْ
ويسحقهمْ
ويسلمُ الوطنُ الغالي وينتصرُ



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة الى الأديب اللبناني أمين معلوف
- ِ قفا نبك من ذكرى - عراق ٍ محطّم -ٍ
- حزب الشيوعيين حزب السلام
- قصيدة هجران
- شعبيَ الغالي العراقيّ النبيل
- الشاعر النسر رحيم الغالبي
- تسعٌ وعشرون عاما من فراقهم ُ
- رياض البكري شاعر حقيقي وعاشقٌ شهيد
- أعظم الشعراء ضد شرور الحرب
- برقية الى الفنان عدنان الشاطي
- مقاربة شعرية من رؤية فلسفية
- الشعر انتماء الى السلام والخير والمحبة
- النظرية زاهية خضراء والحياة كالحة صفراء
- شعراء في رحاب المعرفة والجمال
- عيون مها بين الرصافة والمنفى
- التماعات شاعرية على طاولة فلسفية
- أحر التعازي الى الشاعر المبدع يحيى السماوي
- رسالة مناجاة ...الى الشاعر أبي القاسم الشابي
- علي الشرقي بين الحياة والموت
- أطفال الذاكرة الحزينة لرياض البكري


المزيد.....




- ترجمة الذكاء الاصطناعي متهمة بإغراق محتوى ويكيبيديا بالهلوسة ...
- شاهد.. ردة فعل ميسي بعد تلقيه هدية غير متوقعة من فنانة مكسيك ...
- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- الممثل الدائم لإسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون: -سنقوم ...
- الشيخ صلاح بوخاطر.. -مزمار- الشارقة الذي يشجي القلوب في ليال ...
- لماذا علينا أن نهتم باللغة العربية؟
- نظرة على شكل المنافسة في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 98 الم ...
- ضغوط في هوليوود لمنع فيلم -صوت هند رجب- من الوصول إلى منصة ا ...
- رواية -عقرون 94-.. حكايات المهمشين في حضرموت وجنوبي اليمن
- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - عودة بغداد الحلم !