أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد منصور - في ذكرى النكبة الكبرى للشعب الفلسطيني - مخاوف وثوابت اللاجئين














المزيد.....

في ذكرى النكبة الكبرى للشعب الفلسطيني - مخاوف وثوابت اللاجئين


خالد منصور
عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني


الحوار المتمدن-العدد: 1911 - 2007 / 5 / 10 - 11:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


• مخاوف اللاجئين تكمن في إمكانية المساومة على قضيتهم.. ومقايضتها بحقوق وطنية أخرى مثل القدس والاستيطان..
• كل مشاريع تحسين ظروف الحياة للاجئين ولسكان المخيمات لن تطفئ ولن تلغي حلمهم بالعودة ولن تثنيهم عن مواصلة السعي لتحقيق هذا الحلم..
• أي زعيم فلسطيني لن يكون بمقدوره الموافقة على إلغاء حق العودة لأنه وببساطة سيتهم من قبل شعبه بالخيانة.. ولا يمكن القبول بأي استفتاء على حق العودة لأنه حق مقدس إنساني وسياسي وقانوني وفردي وجماعي وهو ملك للأجيال القادمة كما هو ملك للجيل الحالي..
• كل المبادرات والمشاريع التي تجاوزت حق العودة وأسقطته( مثل مبادرة جنيف والهدف )..هي بنظر الشعب الفلسطيني مشاريع تآمرية تاتي باسم الواقعية السياسية.
• الخطورة هي جعل موضوع اللاجئين موضوعا تفاوضيا كما تقول المبادرة العربية وقرارات قمتي بيروت والسعودية ( حلا متفقا عليه ).. أي إمكانية تقديم الجانب الفلسطيني والعربي تنازلات تصل حد التصفية للقضية..
• هناك عدم وضوح في مسالة حق العودة كما يطرحه الكثيرون من القيادات الفلسطينية-- هل هو العودة إلى الديار كما ينص على ذلك قرار 194او العودة إلى مناطق السلطة الفلسطينية-- واللاجئون يصرون على أن العودة تعني فقط العودة إلى الديار التي طردوا منها عام 1948 ..
• هناك شعور بخيبة الأمل والإحباط لدى جماهير اللاجئين في الوطن والشتات.. وهم قلقون جدا من تصريحات القيادة الفلسطينية.. ويعتقدون أن هذه القيادة يمكن أن تقدم تنازلات في موضوع اللاجئين.. وممكن أن ترضخ للضغوط الإسرائيلية..
• قضية اللاجئين هي جوهر القضية الفلسطينية (ارض اغتصبت وشعب جرى تشريده ) وهي الملف الأكثر سخونة وتعقيد من بين ملفات الاستيطان والقدس والحدود والمياه وغيرها من ملفات المرحلة النهائية..
• لن تستطيع أي اتفاقية سلام نهائية.. أو كما يسمونه حلا دائما.. الصمود طويلا إذا لم تتضمن حلا عادلا يقبل به اللاجئون.. وهو هنا تطبيق قرار 194 والعودة إلى الديار الأصلية-- وهذا يعني ( في حالة تجاوز حق العودة ) اندلاع موجات جديدة وقد تكون أضخم من العنف الذي من المؤكد أن يفجره اللاجئون.. ولن تستطيع أي إجراءات امن على الحدود الفلسطينية الإسرائيلية أن تمنع اللاجئين من مواصلة نضالهم المشروع من داخل أراضي السلطة.. حيث هم اقرب إلى عمق إسرائيل أو من الأردن ولبنان ومناطق الشتات..
• لقد اكتسبت منظمة التحرير الفلسطينية صفة التمثيل للشعب الفلسطيني كله بتبنيها وحملها لآماله وطموحاته وثوابته وأهمها حق العودة-- ولكن الأمور ستكون مختلفة فيما لو وقعت المنظمة اتفاق نهائي مع إسرائيل لا يتضمن حلا عادلا ومن الثوابت الوطنية-- أي أن هذا التمثيل والإجماع الذي تحظى به المنظمة سيتراجع.. وستنشأ ظروف يمكن من خلالها تشكيل حزب خاص باللاجئين.. أو تجمع وطني جديد يرفع شعارات العودة..



#خالد_منصور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ذكرى النكبة الفلسطينية - من مفكرة لاجئ - يوم صمتت مدافع ا ...
- قصة كفاح ومعاناة عامل فلسطيني - من اجل لقمة عيش
- وزير يحترم نفسه
- حكومة للوحدة ام حكومة للفلتان
- في عيد الام - اه يا امي .. ما احوجني اليك
- لا صوت يعلو فوق صوت المحاصصة
- ليسمح لنا الاستاذ حافظ البرغوثي
- لا بد من إسماع رايس كلمة لا كبيرة
- الرفاق حائرون
- الشعب يتهم
- أشكال الاحتجاج الحالية ضد الاقتتال الداخلي لم تعد كافية
- سبل الخروج من المازق الفلسطيني
- مسيرة التنمية تتواصل رغم التحديات
- باي حال عدت يا عيد
- بدنا حل
- يا هيك النساء يا بلاش - حانونيات فلسطينيات
- المتمردون
- - شهداء وضحايا
- الانروا تكافح الارهاب الفلسطيني..!!
- من حق المضربين رفض توجيهات الرئيس


المزيد.....




- الأمين العام للناتو سيزور ترامب الأسبوع المقبل في واشنطن
- وزير إماراتي: الدولة ستطالب بحقها جراء الاعتداءات الإيرانية ...
- تفاصيل لحظات انطلاق مهمة أرتميس 2 نحو القمر
- كيف يخطط ترامب لإنهاء حرب إيران؟ مقال في الإندبندنت يحاول ال ...
- بعد إغلاق مضيق هرمز.. العراق يعيد إحياء -طريق النفط- إلى أور ...
- ثلوج وفيضانات قوية في إيطاليا تحاصر السكان وتلحق أضرارا بالب ...
- ردا على خطاب ترامب.. الجيش الإيراني يتعهد بشنّ هجمات -ساحقة- ...
- الشرق الأوسط: هل يعكس خطاب ترامب غيابا لأهداف واضحة للحرب؟
- تقنية غير مسبوقة: باحثون فرنسيون ويابانيون توصلوا إلى تشفير ...
- ترميم مون سان ميشيل: إنقاذ جوهرة من جواهر التراث الفرنسي


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد منصور - في ذكرى النكبة الكبرى للشعب الفلسطيني - مخاوف وثوابت اللاجئين