عمر حمش
الحوار المتمدن-العدد: 8883 - 2026 / 11 / 8 - 09:15
المحور:
الادب والفن
على كَفّي تبكي اللغة ..
مُعتمةٌ تلك العينُ الميتة، والأصابع أشواك.
وباردٌ ذاك الجسد. خشبةٍ ألقوها على خشب.
جاء الموتُ؛ فاجأَه برقصَةٍ ترحيبيّة.
كلما ضاقتْ؛ غافلَ الزمانَ، وعاد إلى ذات البقعة، وغرفَ من النسيم الذي كان ..
شعرُها لُجَجٌ، وجبينُها مِرقدُ ضوءِ .. عيناها بحيرتان، وأنفُها رايةُ الخجلِ .. شفتاها شارتانِ، ووجنتاها غمازتا أقحوان .. ذقنُها نجّادٌ يحرسُ الْجيدَ، والْجِيدُ مُفتَتَحٌ خارطةِ الحياة ..
جاءت الشمسُ بفستانِها الضُّوئي ..خَطَتْ على ساقينِ من وهَج. عانقتني؛ فعانقتها، ثمَّ هبطنا تحت جدارٍ قديم ننتحب ..
يضرِبُ على ساقين مرتجتين، بظهرٍ ثقيل، وصدرٍ يزفِرُ، ورأسٍ يهيم .. يتنقلُ في دهشةِ العابرين ...
#عمر_حمش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟