أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - جواد بشارة - باريس، مظفر النواب، وصداقة وُلدت في قلب العاصفة















المزيد.....

باريس، مظفر النواب، وصداقة وُلدت في قلب العاصفة


جواد بشارة
كاتب ومحلل سياسي وباحث علمي في مجال الكوسمولوجيا وناقد سينمائي وإعلامي

(Bashara Jawad)


الحوار المتمدن-العدد: 8882 - 2026 / 11 / 7 - 18:12
المحور: قضايا ثقافية
    


صلاح الحمداني و جواد بشارة
هذا النص يحمل قيمة أدبية وتوثيقية وإنسانية كبيرة؛ فهو لا يستعيد مجرد حادثة من الماضي، بل يستحضر زمناً سياسياً وثقافياً مضطرباً، تتقاطع فيه المنافي العربية في باريس، والشعر بوصفه شكلاً من أشكال المقاومة، والصداقة التي تولد أحياناً في قلب الخطر وتستمر عقوداً.
لم تكن تلك الأمسية مجرد لقاء بين شاعر وجمهور، بل كانت صورة مكثفة عن المنفى العراقي والعربي في باريس؛ منفى حمل معه صراعات الوطن، وأحلام التغيير، وأجهزة القمع، لكنه حمل أيضاً الشعر والفن والصداقة والتضامن.
وهذا ما يجعل هذه الشهادة جديرة بالنشر، ليس باعتبارها استعادة شخصية فحسب، بل بوصفها جزءاً من ذاكرة ثقافية وسياسية لجيل عربي عاش المنفى ولم يتخلَّ عن أسئلته الكبرى.
الحدث الذي لن يُمحى من الذاكرة
قبل أيام، مررت بالقرب من بلدية باريس، في الحي الذي استقبلني أول مرة عندما وطئت قدماي أرض العاصمة الفرنسية، واحتضن خطواتي الأولى في هذه المدينة. فقد جئت من الحلة، في بابل، إلى باريس للقاء الشاعر صلاح الحمداني، الذي لم أكن أعرفه من قبل، ولم ألتقِ به يوماً. كنت، في الواقع، مأخوذاً بأسلوبه في كتابة الرسائل الشعرية، بعدما قرأت بعض مراسلاته ورسائله المتبادلة مع أحد أصدقائي من الممثلين السينمائيين. وكان صلاح يقيم آنذاك في شقة صديقه الفرنسي الراحل، الطيار آلان آرتو. وهناك التقيته للمرة الأولى، فيما فتح لي آلان آرتو أبواب بيته واستضافني في بدايات إقامتي الباريسية.
وبينما كنت أتجول في شوارع الحي وأزقته المتفرعة، أخذت الذاكرة تستدعي مشاهد وأحداثاً من سنوات السبعينيات البعيدة التي تغور في الزمن لخمسين سنة خلت. تداعت الصور تباعاً، واختلطت الأزمنة والأمكنة، وتدفقت الذكريات أمامي كما لو أنني أشاهد شريطاً سينمائياً تتوالى فيه مشاهد الفلاش باك، دون ترتيب زمني واضح، ولكن بترابط وجداني عميق.
ومن بين تلك المشاهد، عادت بي الذاكرة إلى مجموعة من الأصدقاء التونسيين الذين كنا نعيش بينهم، صلاح وأنا، آنذاك. كانوا من أعضاء اتحاد الطلبة العرب في فرنسا، وكانوا شديدي النشاط والحماسة السياسية، ومنخرطين في النضال اليساري. كانت أجواؤهم مشبعة بروح الاعتراض والتمرد، وكانت أغاني الشيخ إمام وقصائد الشاعر العراقي والمناضل الشيوعي الكبير الراحل مظفر النواب حاضرة بقوة في جلساتهم وأحاديثهم. لم تكن تلك الأغاني والقصائد بالنسبة إليهم مجرد أعمال فنية، بل كانت أشبه ببيانات احتجاج وأناشيد لرفض القهر والاستبداد، وتعبيراً عن أحلام جيل عربي كان يبحث عن الحرية والعدالة والكرامة.
سمعت منهم أنهم يعتزمون تنظيم أمسية شعرية لمظفر النواب في باريس، تتخللها قراءات من قصائده. وما إن وصلني الخبر حتى اتصلت فوراً بالصديق الحبيب، الشاعر المتميز والمجدد صلاح الحمداني. اتفقنا على الذهاب معاً لحضور الأمسية.
وفي الموعد المحدد، التقينا أمام القاعة التي أُعدّت خصيصاً لهذه المناسبة.
كنت يومها، وما زلت أستعيد صورتي في ذاكرة تلك الأيام، قصير القامة، نحيل البنية، أقف إلى جانب صلاح الحمداني، الذي كان نقيضي الجسدي تماماً: ضخماً، طويل القامة، ذا هيبة لافتة وحضور يفرض نفسه. كان عسكرياً سابقاً في القوات الخاصة العراقية، ومظلياً، وسجيناً سياسياً سابقاً، لكنه، قبل كل شيء، كان شاعراً ذا روح متمردة، ووجدان مشبع بأسئلة الحرية والوجود، ومتأثراً بعالم ألبير كامو وفلسفته الإنسانية والعبثية.
دخلنا القاعة التي كانت تغص بالحاضرين من جنسيات عربية مختلفة. كنت أحمل معي جهاز تسجيل صغيراً، رغبة مني في توثيق الأمسية والاحتفاظ بصوت مظفر النواب وقراءاته، بينما كان صلاح، بطبيعته الحذرة والمستنفرة، متأهباً لكل احتمال، متسلحاً بقبضتيه وبغريزته القتالية التي اكتسبها من تجربته العسكرية والسجنية.
ذهبت إلى تلك الأمسية محاولاً الاحتفاظ بصوت الشاعر، ولم أكن أعلم أنني سأكون شاهداً على واقعة ستحتفظ بها ذاكرتي أكثر مما قد يحتفظ به أي شريط تسجيل.
بدأ مظفر النواب قراءة قصائده بصوته الرخيم، ذلك الصوت الذي كان يحمل في نبراته مزيجاً من الألم والسخرية والغضب والاحتجاج. كان الحضور متماهياً معه إلى حد بعيد، منصتاً بانفعال، وكأن الشاعر لم يكن يقرأ قصائده فحسب، بل كان ينطق بما ظل عالقاً في صدورهم، ويعبّر عن مشاعر وأوجاع عجز كثيرون عن صياغتها بالكلمات.
وعندما وصل إلى مقطعه الشهير عن فلسطين، وصرخ بعبارته التي هزّت الوجدان العربي:
»يا أولاد القحبة، القدس عروس عروبتكم»
انفجرت القاعة بالتصفيق والهتاف والحماسة. لم تكن العبارة مجرد شتيمة صادمة، بل كانت صرخة غضب مدوية، ومحاكمة شعرية وأخلاقية قاسية للأنظمة العربية، وتعرية لتخاذلها وعجزها أمام المأساة الفلسطينية. لقد حوّل مظفر النواب لحظة الشعر إلى لحظة مواجهة، وأطلق من خلال كلماته ما كان يعتمل في نفوس الحاضرين من غضب ومرارة واحتجاج.
واصل الشاعر قراءته بثبات لافت، كأنه صخرة راسخة لا تهزها العواصف، إلى أن وصل إلى عبارته الشهيرة الأخرى: «بغداد الردّة«.
عندها، نهض من بين الحاضرين عدد من الأشخاص الذين عرفنا لاحقاً أنهم من المحسوبين على السفارة العراقية في باريس، وأنهم يعملون ضمن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية التابعة للنظام العراقي آنذاك. ارتفعت أصواتهم النشاز، وراحوا يوجهون اعتراضاتهم إلى الشاعر، صارخين بعبارات عدائية:
»خرس، أيها الخائن! إنها بغداد الثورة!»
لكن مظفر النواب لم يلتفت إليهم، ولم يبدل موقفه أو يتراجع عن عبارته. ظل يردد: «بغداد الردّة»، وكأنه يتعمد أن يجعل من تكرارها تحدياً مباشراً لسلطة أرادت أن تحتكر حتى أسماء المدن ومعانيها، وأن تصادر حق العراقيين في تسمية الأشياء بأسمائها.
لم يرق ذلك للمعتدين، فبدأوا يفقدون أعصابهم، وأشهر بعضهم أسلحتهم، ثم اندفعوا باتجاه المنصة في محاولة للاعتداء على الشاعر.
في تلك اللحظة، تحولت الأمسية الشعرية إلى مواجهة مفتوحة.
اندفع صلاح الحمداني نحو خشبة المسرح، وطلب إغلاق الباب الضخم للقاعة، في محاولة لمحاصرة المعتدين ومنعهم من الانسحاب. ثم قفز إلى قلب الاشتباك، ليساهم في المواجهة التي أخذت تتسع وتهدد بالخروج عن السيطرة. ونهض معه عدد من الشباب والطلبة العرب، وتناولوا كراسي القاعة وأخذوا يرمون بها المهاجمين. وسرعان ما اشتبك الطرفان، وعمّت الفوضى المكان، وأخذت الدماء تسيل من وجوه بعض المعتدين وأنوفهم.
أما أنا، فقد كان دوري مختلفاً؛ إذ وجدت نفسي شاهداً مباشراً على ما يجري، أحمل جهاز التسجيل وأوثق ما استطعت من أحداث. كنت قريباً من مظفر النواب، أراقب المشهد وأتابع ما يحدث حوله.
والمثير للدهشة، وربما الأكثر رسوخاً في ذاكرتي، أن مظفر النواب ظل في مكانه، لم يتزحزح عن موقعه، ولم تظهر عليه علامات خوف أو تردد. كان ثابتاً كالصخر، وكأن العنف الذي انفجر أمامه لم يكن كافياً لانتزاعه من عالمه أو إسكات صوته. لقد بدا في تلك اللحظات متماهياً مع قصيدته، وكأن الشاعر الذي تحدى السلطة بالكلمة لم يكن مستعداً لأن يتراجع أمام تهديد السلاح.
وبعد ذلك، رافقنا مظفر النواب وأخرجناه من خلف كواليس القاعة، بعيداً عن بؤرة الاشتباك، حتى أوصلناه إلى السيارة التي كانت تنتظره. كان يقودها سائق عربي، ويرافقه، بحسب ما تسمح به ذاكرتي، شخصان آخران. بقيت هذه اللحظة عالقة في ذاكرتي، لأنها نقلتني من موقع الشاهد الذي يوثق الحدث إلى موقع المشارك في واحدة من تفاصيله المباشرة.
كان الاشتباك مع أزلام السفارة العراقية مستمراً وحاداً، إلى أن وصلت قوات الشرطة الفرنسية إلى القاعة، وتدخلت لوقف المواجهة واحتواء تداعيات الاعتداء الذي أثاره أنصار النظام العراقي البعثي.
وعندما غادرنا القاعة واتجهنا نحو محطة المترو، لاحظنا صلاح وأنا شاباً عراقياً يلحق بنا مسرعاً. لم نكن نعرفه من قبل، لكنه أخذ ينادي علينا:
»انتظروا! من أنتم؟ ومن أين جئتم؟ ومنذ متى أنتم في باريس؟«
كان ذلك الشاب هو الفنان والمخرج السينمائي العراقي سعد سلمان.
لم نكن نعلم يومها أن هذا اللقاء العابر، الذي جاء في أعقاب أمسية شعرية تحولت إلى مواجهة عنيفة، سيكون بداية صداقة كبيرة وعميقة، ستجمع بيننا نحن الثلاثة: صلاح الحمداني، وسعد سلمان، وأنا، جواد بشارة.
هكذا، ومن قلب تلك الواقعة الاستثنائية، بدأت حكاية صداقة امتدت جذورها عميقاً في سنوات المنفى، وتجاوزت حدود اللقاء الأول والظرف الذي جمعنا. كانت باريس، التي استقبلتني ذات يوم غريباً جاء من الحلة يبحث عن موطئ قدم في مدينة جديدة، شاهدة أيضاً على ولادة واحدة من الصداقات التي احتفظت لها الذاكرة بمكانة خاصة.
كان ذلك في أواسط سبعينيات القرن الماضي.
واليوم، وأنا أعبر شوارع ذلك الحي من جديد، أدرك أن الأمكنة لا تحتفظ بالحجارة والشوارع والواجهات وحدها؛ إنها تحتفظ، بطريقة غامضة، بأصوات الذين مروا بها، وبوجوه الذين أحببناهم، وباللحظات التي غيرت مسارات حياتنا. وقد تكفي خطوة واحدة في زقاق قديم كي تعيد إلينا زمناً كاملاً، بأبطاله وأحلامه وخيباته ومغامراته.
لقد مضت عقود على تلك الأمسية، وغاب بعض أبطالها، وتبدلت عوالمنا ومدننا، لكن صوت مظفر النواب ما زال يتردد في الذاكرة، كما لو أنه لم يغادر المنصة قط. وما زالت عبارتا «بغداد الردّة» و«يا أولاد القحبة، القدس عروس عروبتكم» تختزنان في وجداننا معنى أعمق من مجرد تعبيرين شعريين؛ إنهما شهادة على زمن كان فيه قول الحقيقة فعلاً محفوفاً بالمخاطر، وكانت فيه القصيدة قادرة على استدعاء الخوف والغضب والرصاص، لكنها كانت، قبل ذلك وبعده، قادرة على تحدي الصمت.
وربما لهذا السبب تحديداً، لا أستعيد تلك الأمسية بوصفها حادثة سياسية عابرة، بل باعتبارها لحظة كثيفة من تاريخ جيل آمن بأن الكلمة الحرة لا ينبغي أن تنحني أمام السلطة، وأن الصداقة الحقيقية قد تولد في أكثر اللحظات اضطراباً.
واليوم، وأنا أعبر الأزقة نفسها التي شهدت خطواتي الأولى في باريس، أشعر بأن الزمن لم يمضِ تماماً؛ فثمة أصوات لا تغادر الذاكرة، ووجوه لا يطويها الغياب، وأصدقاء يظلون حاضرين فينا مهما ابتعدت المسافات وتعاقبت السنوات. فالأمكنة قد تتغير، والناس قد يرحلون، لكن بعض اللحظات تظل حية، كأنها حدثت بالأمس.



#جواد_بشارة (هاشتاغ)       Bashara_Jawad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حدود القوة الاستراتيجية ووهم الهيمنة العالمية لأمريكا
- ماذا عن الله
- كون واحد أم أكوان متعددة 2
- قراءة في كتاب كون واحد أم أكوان متعددة
- كون واحد أم أكوان متعددة؟
- أحدث المستجدات في عالم الفضاء
- الزمن وما أدراك ما الزمن
- نهاية الكون المرئي المحتملة أو المتوقعة
- فخ التصعيد في الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية
- هل حققت الحرب أهدافها؟
- الانزلاق الأمريكي في الخليج والاستراتيجية الإيرانية المتغيرة
- آفاق المواجهة العسكرية
- رحلة في أعماق المخيلة البشرية الحلقة الثالثة
- رحلة في أعماق المخيلة البشرية الحلقة الثانية قد تكون المظاهر ...
- رحلة في أعماق المخيلة البشرية
- رحلة في أعماق المخيلة البشرية 1
- هل هي بداية حرب عالمية ثالثة؟
- ليس هل بل متى ستحدث الحرب الإيرانية الأمريكية؟
- فك شيفرة الوضع العراقي
- ملامح غير مؤكدة لشكل الحكومة العراقية القادمة بعد الانتخابات


المزيد.....




- -البوابة الحديدية-.. الجيش الأمريكي يشكل قوة مهام لمنع إيران ...
- السيسي يعقد اجتماعا طارئا مع قيادات عسكرية
- وسط انتقادات ومقاطعة .. نجل شاه إيران السابق يتسلم جائزة الح ...
- بعيداً عن ترامب.. جي دي فانس يشق طريقه لخوض سباق انتخابات 20 ...
- التضامن تحذر من صفحات مزيفة تروج لمعلومات مغلوطة عن برنامج “ ...
- وزيرة الإسكان تلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وعواقل وشيوخ ...
- محافظ القليوبية يوجه بتعميم آليات جديدة لتطوير الأداء بالوحد ...
- التضامن :  فريق التدخل السريع بالإسكندرية يُعيد شاباً من ذوي ...
- لماذا تستهدف بلاغات بوجود قنابل الحركة الجوية في أوروبا؟
- ما دلالات تعيين ترامب لستيفن ميلر مديرا لمكتبه في البيت الأب ...


المزيد.....

- محمد أركون ونقد الأنوار. / ابراهيم ازروال
- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - جواد بشارة - باريس، مظفر النواب، وصداقة وُلدت في قلب العاصفة