أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد بشارة - ملامح غير مؤكدة لشكل الحكومة العراقية القادمة بعد الانتخابات














المزيد.....

ملامح غير مؤكدة لشكل الحكومة العراقية القادمة بعد الانتخابات


جواد بشارة
كاتب ومحلل سياسي وباحث علمي في مجال الكوسمولوجيا وناقد سينمائي وإعلامي

(Bashara Jawad)


الحوار المتمدن-العدد: 8523 - 2025 / 11 / 11 - 01:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


غدا سيبدأ الاقتراع العام في جميع أنحاء العراق في الانتخابات التشريعية والتصويت لاختيار المرشحين لمقاعد مجلس النواب الذين تجاوز عددهم سبعة آلاف مرشح .ولكن أياً كانت القائمة أو التحالف الذي سيفوز بأكبر عدد من المقاعد، وليس بالضرورة أكبر عدد من الأصوات وفق قانون سانت لييغو الجائر ، لن يتمكن أحد من تشكيل الحكومة العراقية القادمة لوحده حتى لو كان يمتلك الأغلبية المطلقة ، إلا بالتوافق والخضوع للعبة التحالفات مابعد الاقتراع لتشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان، لكن من المؤكد أن من يتحكم بتسمية رئيس الوزراء القادم هي إيران والمرجعية الدينية وأمريكا وهنا سينشأ مأزق التوافق بين هذا الثالوث ومدى موافقة وانصياع التشكيلات السياسية العراقية لاختيار العامل الخارجي لمن سيحكمهم . وللخروج من هذا المأزق هناك اقتراح طوباوي سريالي لكنه ممكن وهو أن يتم تسمية جعفر الصدر إبن مح باقر الصدر وإبن عم مقتدى الصدر لمنصب رئيس الوزراء العراقي القادم وهذا الشخص كان الاختيار الأول لمقتدى الصدر وللتيار الصدري سواء أكان داخل العملية السياسية أو خارجها، وسواء شارك أو قاطع العملية الانتخابية، ومن المؤكد أنه لايتجرأ أحد في الإطار التنسيقي الاعتراض عليه فوالد جعفر الصدر هو مؤسس حزب الدعوة الذي يقوده حالياً نوري المالكي، أقوى حزب داخل الإطار التنسيقي، وكذلك يحظى بقبول الأكراد والكثير من السنة العرب ولن تعترض إيران عليه خاصة في ظروفها الحالية وضعفها الميداني وانحسار نفوذها نسبياً داخل العراق، خاصة وإن إيران سبق أن أرسلت رسالة لمقتدى الصدر تخبره فيها أن رئيس الحكومة القادمة سيكون من اختياره مهما كان موقعه في الخارطة السياسيةالعراقية القادمة ، ولا أعتقد أن الولايات المتحدة ستعترض عليه لأنه إسمه نظيف ويتمتع بسمعة جيدة ونزيه وغير متورط بالفساد والسرقات وهو خارج المؤسسة الحاكمة الفاسدة والفاشلة التي حكمت العراق منذ العام 2003 ولغاية اليوم.أما منصب رئاسة الجمهورية وهو مخصص للأكراد حسب العرف السائد وللاتحاد الوطني اليكتي على نحو خاص ، فسوف تنتهي هذه المعادلة إذا ما تم ترشيح كاكا مسعود بارزاني لهذا المنصب والذي لن يتجرأ أحد على الاعتراض عليه وسوف تقبله إيران على مضض وتقبله تركيا بل ترحب به ولن يرفضه الأمريكيون لأنه صديق كبير ومقرب لهم وحليف موثوق للولايات المتحدة الأمريكية، يبقى رئيس البرلمان الذي هو استحقاق سني فيمكن حله بسهولة للجهة السنية التي ستحصل على أكبر عدد من المقاعد النيابية ويعتقد أنه سوف يكون تحالف تقدم بقيادة الحلبوسي



#جواد_بشارة (هاشتاغ)       Bashara_Jawad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتاب صيف من الرعب
- عرض كتاب أغنية حب ل،، آلان غريش
- قاموس اللادينيين: العالم العربي
- نحو فهم أولي للسينما
- هل كوننا مُخلوق أم له بداية، أم أنه أزلي ولانهائي؟
- مقاربة لفهم الصراع بين العقل العلمي والعقل الخرافي- اللاهوتي
- تاريخ الجنة لفالح مهدي رحلة معرفية
- هل سينجح نيتنياهو بإقناع ترامب بقصف إيران مرة أخرى؟
- رهاب الإسلام في فرنسا وشيطنة الإخوان المسلمين
- كيف خسرت إيران
- آخر المعلومات عن الحياة في الفضاء الخارجي
- متى تمت كتابة سفر التكوين التوراتي؟
- لم تعد باريس كما كانت بوجود سارتر وبعد غيابه
- التداعيات الكارثية للضربة الأمريكية على إيران
- معلومات لم تنشر من قبل عن الكائنات الفضائية المتطورة
- إيران في مرمى الإصابة الأمريكية الإسرائيلية آجلاً أم عاجلاً
- الله والشيطان ومعضلة الشر:
- مصير فصائل المقاومة في العراق
- ميكانيك الكموم ولغز الواقع الخفي
- لماذا من غير المرجح أن تتحقق طموحات نتنياهو لإعادة تشكيل الش ...


المزيد.....




- إعادة 34 أسترالياً إلى مخيم سوري بعد الإفراج عنهم بسبب -سوء ...
- في كرنفال -اثنين الورود- .. رسائل ساخرة تطال بوتين وترامب
- حزب أيرلندي يثير تفاعلا بعد رفضه حضور مناسبة دينية بالبيت ال ...
- مصادر للجزيرة نت: قوات الأمن السوري تقترب من دخول السويداء
- قبيل جولة جنيف.. الخارجية الإيرانية: واشنطن باتت -أكثر واقعي ...
- -هجوم متعمد-.. الرئيس الأذربيجاني يتهم موسكو باستهداف سفارة ...
- حزب الله يدعو لوقف مسار -حصر السلاح-.. والجيش اللبناني يعرض ...
- نظام ترامب العالمي الجديد أصبح واقعاً… وعلى أوروبا أن تتأقلم ...
- سبعون منظمة غير حكومية تندد بمشروع إصلاح قوانين الهجرة المعر ...
- بشر بلا أسماء ومنازل تشبه الأقفاص.. شارع الشهداء بالخليل نمو ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد بشارة - ملامح غير مؤكدة لشكل الحكومة العراقية القادمة بعد الانتخابات