أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - احمد موكرياني - ما هو المتوقع أن يحدث للعراق أذا سقط النظام الإيراني الحالي؟















المزيد.....

ما هو المتوقع أن يحدث للعراق أذا سقط النظام الإيراني الحالي؟


احمد موكرياني

الحوار المتمدن-العدد: 8880 - 2026 / 11 / 5 - 16:48
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


بعد هزيمة ترامب في الانتخابات النصفية، فأنه سيحاول جهده أن يسجل انتصار ما مهما كان نتائجه حتى ولو أن ينتحر، لأنه مهوس بالدعاية لنفسه وحتى ولو كان بعد موته.

فما هو المتوقع أن يحدث للعراق أذا سقط النظام الإيراني الحالي أثر ضربة أمريكية تؤدي الى سقوط النظام الإيراني؟
1. فهل تتحول إيران الى نموذج العراقي بعد احتلال الأمريكي للعراقي ويقدم العراق على صحن ذهبي الى الطاغية أردوغان، كما سيطر على سوريا بعد سقوط عائلة بشار الأسد؟
2. أم تنقسم إيران الى 5 دول قومية: فارسية وكردية وبلوشية وعربية وآذرية، وتعم الفوضى في المنطقة والدول المحيطة بها تحاول التدخل لصالح دويلاتها المصطنعة؟
3. تعود العائلة البهلوية الى حكم إيران وتختفي المليشيات الإيرانية في العراق ولبنان واليمن؟

وعندما سألت برنامج الذكاء الاصطناعي عن رايه، فكان جوابه غير ما توقعته، فجوابه كان:
هناك عدد من السيناريوهات لما بعد سقوط النظام الإيراني آثارها المحتملة على استقرار العراق
1. انتقال منظم للسلطة مع بقاء مؤسسات الدولة وهذا أفضل الاحتمالات للعراق: فرصة لتراجع التدخل، وضبط الحدود، وإعادة تنظيم العلاقات بين الدولتين.
2. سقوط مفاجئ وصراع داخل إيران: مخاطر تهريب السلاح والنزوح واضطراب التجارة، واحتمال انتقال صراعات إلى الحدود العراقية.
3. انهيار مصحوب بحرب إقليمية وهي أخطر الاحتمالات: قد يتعرض العراق لضربات متبادلة وتعطّل اقتصادي وأمني.
4. تغيير القيادة مع استمرار سياسة النفوذ الإقليمي قد يتغير أثر إيران على العراق بدرجة محدودة فقط.

سقوط النظام الإيراني قد يفتح للعراق فرصة لتعزيز سيادته واستقراره، لكنه قد يسبب اضطرابًا خطيرًا في البداية؛ والنتيجة تعتمد على طريقة سقوطه، وقدرة الدولة العراقية على إدارة تداعياته، وأتناول هنا سيناريو افتراضيًا، لا خبرًا مؤكدًا عن سقوط النظام.
العامل الأساسي هو أن النفوذ الإيراني في العراق لا يقوم على العلاقات بين الحكومتين وحدها، بل يمتد إلى أحزاب وفصائل مسلحة وشبكات مصالح داخل مؤسسات الدولة. لذلك فإن ضعف طهران قد يغيّر ميزان القوى، لكنه لا يُنهي هذه الشبكات تلقائيًا. وتشير تحليلات حديثة إلى أن إدخال الفصائل في مؤسسات الدولة شكليًا لا يضمن انتقال ولائها وقرارها العسكري إلى الحكومة.

داخل العراق، ستكون الفصائل المسلحة نقطة الاختبار الأهم: فقد تقبل بعض القوى تسوية تحافظ بها على مشاركتها السياسية ومصالحها، بينما قد تتشدد قوى أخرى أو تتنافس على الموارد والنفوذ إذا ضعفت مرجعيتها الخارجية. ولهذا لا يصح افتراض أن انقطاع الدعم الإيراني يعني اختفاء الفصائل؛ لبعضها قواعد محلية ومصادر نفوذ داخل العراق. وتوثّق التحليلات تباين مصالح هذه الجماعات واستعدادها للخضوع الفعلي للحكومة.
أما المحاصصة والفساد فلن ينتهيا بمجرد تغيّر النظام الإيراني؛ لأن استمرارَهما مرتبط أيضًا بمصالح قوى عراقية وآليات توزيع السلطة والمال العام. قد يضعف أحد أهم عوامل حمايتهما الخارجية، لكن إصلاحهما يحتاج إلى قضاء مستقل، ورقابة على الأموال والعقود، وانتخابات عادلة، وحصر القرار الأمني بيد الدولة.
وفي تقدير برنامج الذكاء الاصطناعي: يستطيع العراق تحويل هذا التحول إلى استقرار إذا تحرك على ثلاثة مسارات:
1. أمنيًا: حماية الحدود والمنشآت، وإخضاع السلاح والقيادة العسكرية لسلطة الدولة، مع تجنّب الاقتتال الداخلي.
2. سياسيًا: محاسبة الأفراد على أفعالهم بالأدلة والقانون، ومنع الانتقام الطائفي أو تحميل الشيعة العراقيين مسؤولية سياسات طهران.
3. اقتصاديًا ودبلوماسيًا: تأمين بدائل لأي اضطراب في الإمدادات والتجارة، والحفاظ على علاقة طبيعية مع الشعب الإيراني وأي سلطة جديدة، ومنع تحوّل العراق إلى ساحة لتنافس خارجي جديد.
أرجّح أن انتقالًا منظمًا في إيران، يترافق مع إصلاح عراقي جاد، سيكون مفيدًا لاستقرار العراق على المدى المتوسط. أما انهيار إيران في الفوضى فقد يضر العراق بشدة، حتى لو أضعف القوى المرتبطة بها. فسقوط نظام خارجي يفتح فرصة، لكن بناء الاستقرار يبقى مسؤولية عراقية.



تعليقي على البرنامج الذكاء الاصطناعي:
إنّ ما شهده العراق منذ الاحتلال البريطاني، مرورًا بعهود الحكم المتعاقبة، وصولًا إلى الاحتلال الأمريكي وما بعده، يمثّل تجربةً شديدة القسوة مقارنةً بتجارب كثير من الدول التي تعرّضت للاحتلال والحروب. فقد نهضت اليابان وأصبحت قوةً صناعيةً واقتصاديةً عالمية، وصعدت الصين لتصبح من أكبر القوى الاقتصادية والصناعية والعسكرية، كما حقّقت كوريا الجنوبية وفيتنام تقدّمًا ملحوظًا، بينما قادت التحوّلات المتعاقبة في العراق إلى مزيد من التدهور والمآسي.
لقد عانى العراق تدمير بنيته التحتية، وتزايد أعداد القتلى، والسحل في الشوارع، والإذابة في أحواض المواد الكيميائية، والقتل بالأسلحة الكيميائية، فضلًا عن تفشّي حكم العائلات والمحاصصة الطائفية، وتولّي غير المؤهّلين مواقع المسؤولية، واستشراء الفساد المالي وتزوير الشهادات، وتهجير أبنائه من مختلف الطوائف، وحصارٍ استمرّ أكثر من عقد من الزمان.
ومع ذلك، يبدو أنّ العِبَر المستخلصة من هذا التاريخ الدموي والمأساوي لم تتحوّل بعد إلى وعيٍ عام يحول دون تكراره؛ إذ تتعاقب السلطات، وتتجدّد معها خيبات الأمل، حتى بات كثير من العراقيين يرون أنّ كلّ من يتولّى الحكم أسوأ ممّن سبقه.

فالمعارضون الحاليون يحتمون بتركيا، التي خفّضت تدفّق مياه دجلة والفرات، فيما تتجه أطماع أردوغان إلى ولاية الموصل التاريخية، بما فيها الموصل وكركوك. ولتركيا فصائل مسلّحة وجبهة سياسية موالية لها في العراق تمكن أردوغان من تغير رئيسها بالهاتف، وقواعد عسكرية منتشرة في شمال العراق. ومع ذلك، نرى التجّار العراقيين يستوردون البضائع التركية، والشركات التركية تنفّذ مشاريع في العراق بمليارات الدولارات سنويًا.
أيُّ حالٍ بلغناها، حين نكافئ مَن يسهمون في معاناتنا، ونتقاتل فيما بيننا؟ وأين الوطنية والمبادئ والقيم الدينية التي يُفترض أن تجمعنا، فيما تتصارع القوى المتنفّذة على الحكم والمغانم كما تتصارع عصابات المافيا؟

كلمة أخيرة:
• فمَن ذا الذي يتوقّع من المعارضة العراقية المحتمية بتركيا أن تُخرِج القوات التركية من العراق وتُنهي تدنيسها لأرض العراق، وتعيد تدفق مياه دجلة والفرات الى معدلاتها السابقة؟
• ربَّنا، ارحمنا واحمِ الشعب العراقي من الظالمين والمتعصّبين قوميًا وطائفيًا، ومن الجهلة وأصحاب الشهادات المزوّرة ومن العملاء الذين تخلّوا عن ولائهم لوطنهم وللأرض التي وُلدوا عليها.
• وأدعو الله كما دعا نبيُّه موسى عليه السلام: "أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا" (الأعراف، الآية: (155)).



#احمد_موكرياني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليمن، وما أدراك ما اليمن؟
- كيف يمكن للدول العربية وتركيا وباكستان دعم القوائم العربية ف ...
- كيف يمكن إيقاف قتل وتهجير الفلسطينيين من ديارهم ووطنهم.
- على الفلسطينيين مطالبة الحكومة البريطانية بالتعويضات عن تبعا ...
- الى نواب الشعب العراقي والمسؤولين: إذا كنتم تخشون على أنفسكم ...
- كيف يمكن للعراق معالجة أزمته الاقتصادية والمالية؟
- من يستطيع ان يوقف الحروب في العالم ومن يشجع على اندلاعها؟
- لا سيادة للعراق دون إخراج آخر جندي تركي من أرضه
- حكم العشيرة والقومية الإقصائية والطائفية وهيمنة العسكر: عوام ...
- موجز العراق السياسي — 21 إلى 28 أغسطس/آب 2026
- ماذا لو رفضت الفصائل المسلحة تسليم سلاحها ولم يحل الحشد الشع ...
- ابني آلان (Alaan)، غاب عن ناظريَّ، لكن ذكراه لا تفارقني ليلا ...
- كيف يمكن نزع سلاح الميليشيات في العراق؟
- مقترح استراتيجية الاستقلال المالي والتنمية الاقتصادية المستد ...
- طريق التنمية: لماذا فيش خابور ذات الأغلبية التركمانية بدلاً ...
- لماذا يفصل العراق ملف المياه عن التجارة والنفط والوجود العسك ...
- من المسؤول عن تردي الأوضاع الصحية العراق: أعلنها وزير الصحة ...
- هل تتمكن الحكومة العراقية من نزع سلاح الحشد والفصائل المسلحة ...
- هل تدمير البنى التحتية الحيوية للشعوب أثناء الحروب يمكن أن ي ...
- كيف يمكن للعراق فرض حصته القانونية من نهري الدجلة والفرات عل ...


المزيد.....




- الأمن الأردني يصف حادثة طعن أحد عناصره بـ-العمل الإرهابي الج ...
- تهديدات قنابل كاذبة تجبر رحلات أوروبية على الهبوط الاضطراري ...
- قتلى وجرحى في هجمات أوكرانية متعددة استهدفت جمهورية لوغانسك ...
- حزب -إسرائيل بيتنا- يطالب بانتخاب رئيس جديد للكنيست
- الكرملين: لا خطط لاتصالات بين بوتين وأردوغان حتى الآن
- إحراق لافتة تحمل صور قادة أمريكيين وإسرائيليين خلال تجمع في ...
- 51 مليار دولار والاعتراف بهم حكّامًا لليمن.. تقرير يكشف شروط ...
- رسائل خاصة بلا تصفية لإيمانويل ماكرون تظهر في كتاب لفرانسواز ...
- اليوم.. الجونة يستضيف اتحاد الشرطة في دور الـ 32 بكأس مصر
- البنك الأهلي يواجه بورفؤاد في دور الـ 32 بكأس مصر


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - احمد موكرياني - ما هو المتوقع أن يحدث للعراق أذا سقط النظام الإيراني الحالي؟