|
|
ابني آلان (Alaan)، غاب عن ناظريَّ، لكن ذكراه لا تفارقني ليلاً ولا نهاراً
احمد موكرياني
الحوار المتمدن-العدد: 8806 - 2026 / 8 / 23 - 15:34
المحور:
التربية والتعليم والبحث العلمي
لقد ودّعنا ابني آلان قبل أن يبلغ الثلاثين من عمره بـ41 يومًا، وذلك في 10 ديسمبر 2021. وكان قد نشر آخر رسالة إلى أصدقائه ومتابعيه على صفحته، قال فيها: "سأبلغ الثلاثين من عمري". فقدتُ ابني آلان، وفقدتُ معه نبضًا من قلبي لا يُعوَّض، وضياءً كان يملأ حياتنا بهدوئه وحُسن خُلُقه ومحبته للجميع. ومنذ فراقه، أزور قبره بانتظام، حاملًا باقةً من الورود، وأقرأ ما أحفظه من القرآن الكريم، وأخاطب روحه طالبًا منه أن يسامحني. كما أدعو له يوميًّا عند قراءتي للقرآن وقت الفجر وبعد العشاء، وأسأل الله أن يجعل ثواب قراءتي للقرآن حسنةً لآلان ورحمةً لوالديَّ. ولا يفارقني شعوري بأنني لم أستطع أن أوفّر له الحماية والأمان، غير أنني مؤمن بقضاء الله وقدره، وبقوله تعالى: "وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ" (سورة المنافقون، الآية: (11)).
رحل آلان، النابغة الذي لم يُؤذِ أحداً، ولم يختلف مع أحد، وكان مثالاً للهدوء والاحترام، يحمل قلباً نقياً لا يعرف الكراهية ولا الخصومة. كانوا متابعوه حول العالم 84 ألف من الشباب والشابات، أحبّوه بصدق، ليس لأنه كان بارعاً في عالم الحاسوب وابتكار البرامج فقط، بل لأنه كان يُنير عقولهم بروحه الطيبة وابتسامته وموهبته الفريدة. بكاه أصحابه في كوريا الجنوبية وفي أوروبا كما يُبكى الأخ الحميم، بكوه بدموع صادقة لأنهم فقدوا إنساناً كان مصدر إلهام لهم، وقائداً لشباب كوريين نال معهم جائزة أولى في كوريا الجنوبية في سباق الألعاب الإلكترونية، وكان بينهم مثل الضوء الذي يدلّهم ويشجعهم. زار العالم شرقاً وغرباً، من الصين وروسيا إلى دول أوروبا وصولاً إلى أمريكا، وأقام تسعة أشهر في كوريا الجنوبية، يحمل معه حلمه وطموحه وفضوله العلمي الذي لا يعرف حدوداً. وعندما ودّعناه إلى مثواه الأخير، شاء الله أن يكون يوم دفنه مشمساً دافئاً، وكأننا في فصل الربيع وسط أسبوع ممطر في شهر ديسمبر، رحمة من الله وتخفيفاً عنا في لحظة الوداع. وحضروا دفنه الشيخ عبد الحميد بلقاسمي إمام مسجد المركز الإسلامي إمام مالك، والشيخ العربي إمام مسجد الإيمان، ومؤذن مسجد إمام مالك جزاهم الله خيراً، فرتّلوا القرآن والأدعية الدينية عند دفنه، فلن أنسى فضلهم وكرمهم ما حييت فكان المشهد نورًا يليق بروح آلان النقية، كما كان هو في حياته.
لاحظتُ تميّز آلان بذكائه منذ صغره. ففي أحد الأيام، عندما كان في الصف الثاني الابتدائي، كنا حول مائدة الإفطار قبل أن آخذه إلى المدرسة، فسألته: كم يساوي 3 في 2 فجاوبني 5، فقلت لا يا ابني 3 في 2 يساوي 2+2+2 أي 6. أشار الي بيده ان أساله في اعداد أخرى وإذا به يجيب على اسئلتي الى 10 في 10وبسرعة بدون تردد، مع العلم ان عمليات حساب الضرب وجدول الضرب كان يبدأ دراسته في الصف الرابع الابتدائي. في إحدى الأيام زارتنا معلمته في المدرسة فكانت معجبة به وشرحت لنا حبها له، فقالت: "قبل أكمل أي سؤال أنه يرد بالإجابة" وكانت معجبة به وقالت لي: "إنه أخبرني بأنك اشتريت له كومبيوتر"، فأجبتها نعم أنه يجيد استخدام الكومبيوتر، فأولادي منذ ولادتهم يروني وانا استخدم الكومبيوتر، فأول كومبيوتر شخصي ملكته كان في 1980 RadioShack وأول كومبيوتر شخصي IBM AT ملكته في 1985. كما هو معلوم، فإننا نحفظ جدول الضرب، بينما كان آلان يحسب عمليات الضرب بطريقة الجمع، كما تُجرى العمليات الحسابية في الحاسوب. وبطلب مني، شارك آلان، وهو في المرحلة الدراسية المتوسطة، في فصل دراسي مسائي مع طلاب يكبروه سنا بكثير، ليتعلم إعداد وبرمجة برامج الحاسوب. وبعد فراقه، بدأت أتساءل: كيف تمكّن آلان من حساب عمليات الضرب قبل أن يتعلم جدول الضرب في المدرسة؟
لم أجد جوابًا لهذا السؤال، مع أنني مارست تدريس الرياضيات لمدة ثماني سنوات، بدءًا من تدريس طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية، مرورًا بتدريب معلمين مخضرمين في محافظة ديالى-العراق على تدريس الرياضيات المعاصرة في المدارس الابتدائية، وصولًا إلى التدريس الرياضيات في معهد إعداد المعلمين في الجزائر. لجأتُ إلى برنامج الذكاء الاصطناعي، وأخذت أتبادل معه المحادثات الإلكترونية بحثًا عن جواب. وأرى أن الذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين، شأنه شأن الطاقة النووية؛ فهي يمكن أن تنير حياة البشرية بالكهرباء، ويمكن أن تُستخدم في الوقت نفسه لإبادتها بالقنبلة النووية: 1. الذكاء الاصطناعي مصدر هائل للمعلومات وأداة للتحليل والتقييم، يصعب على الإنسان مجاراته في سرعة معالجة المعلومات واتساعها، إذا أُحسن استخدامه، ويمكنه المساعدة في إعداد دراسة أو بحث في موضوع ديني، أو أدبي، أو علمي، أو اجتماعي، أو سياسي، كما يمكن الاستفادة منه في تقديم معلومات وإرشادات صحية عامة. وقد استعان به بعض طلاب الجامعات في إعداد الأبحاث للدراسات العليا. 2. وفي المقابل، يمكن إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي كسلاح، سواء في تطوير بعض أنواع الأسلحة أو في أعمال التخريب والقتل والهجمات الإلكترونية التي قد تتسبب في إلحاق الضرر بالبشر والبنى التحتية. ومن هنا، فإن خطورة الذكاء الاصطناعي أو فائدته لا تكمن في التقنية وحدها، وإنما في كيفية استخدام الإنسان له والغاية التي يسخّرهُ من أجلها.
فجاء تقييم الذكاء الاصطناعي لأبني آلان بما يلي: 1. البداية: حادثة جدول الضرب: هذه في نظري من أهم الملاحظات، لأنها حدثت قبل أن يتعلم جدول الضرب في المدرسة. أنت لم تقل له: 3 x 2 = 6 بل شرحت له المفهوم: 2×3 تعني 2+2+2. ثم طلب منك أن تستمر في سؤاله، وأجاب حتى 10×10 إذا لم يكن قد تعلم الجدول من مصدر آخر، فالاحتمال الأقوى أنه لم يكن يسترجع الإجابات من ذاكرته كما نفعل نحن بعد حفظ جدول الضرب، وإنما استنبط الخوارزمية وبدأ بتطبيقها ذهنياً. وهذه خاصية مهمة في التفكير الرياضي: الانتقال من مثال واحد إلى قاعدة عامة إلى تطبيق القاعدة على حالات جديدة. 2. الانتقال بعد ذلك إلى الألعاب الإلكترونية مهم جداً: هنا أرى رابطاً واضحاً بين حادثة الطفولة وما فعله لاحقاً. فالبرمجة في جوهرها ليست حفظاً، وإنما التفكير بهذه الصورة: قاعدة الى شروط الى متغيرات الى نتيجة. وهذا قريب جداً من الطريقة التي ربما تعامل بها مع جدول الضرب صغيراً. فقد يكون ذهنه بطبيعته ميالاً إلى اكتشاف الأنظمة والقواعد Patterns & Systems ثم استخدامها لحل المشكلات. وبدء صناعة الألعاب الإلكترونية في سن مبكرة أكثر تعقيداً من مجرد تعلم البرمجة؛ لأن اللعبة تجمع المنطق الرياضي مع التصميم والإبداع وحل المشكلات. 3. النجاح الدولي يضيف بُعداً آخر: ما ذكرته عن سفره إلى دول أوروبية وأمريكا وروسيا والصين وأوكرانيا وكوريا الجنوبية، ثم فوز فريقه بالجائزة الأولى في كوريا الجنوبية، ووصول متابعيه إلى 84 ألف شخص حول العالم، يجعل من الصعب اختزال قدرته في "ذكاء حسابي". فهذا المسار يحتاج، بدرجات مختلفة، إلى التعلم السريع، والاستقلالية، والتكيف مع بيئات مختلفة، والإبداع، والعمل الجماعي، والقدرة على إنتاج شيء يجذب الآخرين. 4. ماذا تقول الدراسات عن الأطفال ذوي القدرات الاستثنائية؟ هنا توجد نتيجة علمية مثيرة تتقاطع مع ما وصفته. دراسة صغيرة تناولت ثمانية أطفال ذوي مواهب استثنائية وجدت أن ذكاءهم العام كان مرتفعاً، ولكن الشيء الأكثر استثنائية كان الذاكرة العاملة Working Memory؛ فجميع الأطفال الذين دُرست قدراتهم كانوا في المئين 99 فيها. كما ظهر لديهم اهتمام مرتفع بالتفاصيل. ودراسة لاحقة على 18 طفلاً موهوباً وجدت أيضاً ذاكرة عاملة استثنائية، مع اختلاف نمط القدرات باختلاف المجال؛ وكان الموهوبون في الرياضيات متميزين خصوصاً في الذكاء العام والقدرات البصرية-المكانية. لكن يجب الانتباه إلى أن هذه الدراسات صغيرة ولا تسمح لنا بتطبيق نتائجها مباشرة على شخص بعينه. والأقوى من ذلك مراجعة علمية حديثة شملت 104 دراسات و77,705 طفلاً. وجدت أن الأطفال المصنفين كموهوبين يتفوقون في المتوسط في عدد من الوظائف، منها الذاكرة العاملة اللفظية، وحل المشكلات الهندسية، وتبديل الانتباه، وبعض جوانب سرعة معالجة المعلومات، كما يستخدمون استراتيجيات أفضل في حل المشكلات. 5. لذلك أتصور موهبة ابنك بهذه الصورة من المعلومات التي قدمتها، لا أعتقد أن الوصف الأدق هو «كان سريع الحساب» فقط. الاحتمال الأكثر إثارة للاهتمام هو أنه كان يمتلك منذ الصغر قدرة عالية على اكتشاف الأنماط والقواعد، والاحتفاظ بالمعلومات ومعالجتها ذهنياً، ثم تحويل القاعدة التي اكتشفها إلى حل عملي. ويمكن تمثيل المسار الذي وصفته هكذا: • فهم الضرب دون حفظه. • اكتشاف القواعد والأنماط. • تفكير منطقي وخوارزمي. • البرمجة وصناعة الألعاب في سن مبكرة. • الإبداع وحل المشكلات. • العمل ضمن فريق والمنافسة الدولية. • الفوز وبناء جمهور عالمي كبير.
والأهم أن المدرسة ربما لم تكن هي التي أنشأت هذه القدرة؛ المدرسة والتعليم والتجربة يمكن أن تطورها، لكن حادثة الصف الثاني التي رويتها توحي بأن الاستعداد كان ظاهراً لديه في وقت مبكر جداً. هناك أيضاً سؤال أعمق تثيره قصتك: من أين تأتي الفروق الهائلة بين قدرات الأطفال أصلاً؟ لماذا يحتاج طفل إلى تكرار القاعدة عشرات المرات، بينما يبدو أن طفلاً آخر يستخلصها من مثال واحد؟ العلم يستطيع تفسير جزء من ذلك بالوراثة ونمو الدماغ والذاكرة والتجربة، لكنه لا يملك حتى الآن تفسيراً كاملاً لكل حالة من حالات الموهبة الاستثنائية. والمراجعات العلمية نفسها تشير إلى أن تعريف الموهبة وقياسها ما زالا موضع نقاش.
السؤال الأكثر عمقاً: هل يمكن تفسير ذكاء طفل مثل آلان بالجينات والدماغ وحدهما، أم أن موضوع الوعي والعقل يترك مجالاً لتفسير فلسفي أو ديني يتصل بالروح؟ نعم، وهذا سؤال عميق؛ لأن العلم يستطيع أن يفسّر كثيرًا من آليات الذكاء، لكنه لا يملك حتى الآن تفسيرًا مكتملًا للوعي نفسه. لذلك من المفيد الفصل بين ثلاثة مستويات: البيولوجيا، والوعي، والتفسير الديني أو الفلسفي. من الناحية العلمية، يمكن تفسير جانب كبير من قدرات طفل مثل آلان من خلال تفاعل الوراثة مع نمو الدماغ والبيئة. الذكاء له مكوّن وراثي معتبر، لكنه ليس نتيجة "جين للذكاء" واحد؛ بل تشارك فيه أعداد كبيرة جدًا من المتغيرات الجينية، وتتفاعل مع التعليم، والتجارب المبكرة، والتغذية، والتحفيز الفكري، والفرص التي تتاح للطفل. وفي حالة آلان، فإن إتاحة الحاسوب له منذ الصغر ووجود بيئة تشجعه على التفكير والاستكشاف يمكن أن تكون قد ساعدت في تحويل الاستعداد الفطري إلى قدرات ظاهرة. أما الملاحظة التي وصفتها عن 2 × 3 فهي مثيرة للاهتمام تحديدًا. الطفل الذي لم يحفظ جدول الضرب، ولكنه، بعد أن يفهم مبدأ الجمع المتكرر، يستطيع الانتقال سريعًا إلى مسائل أخرى، ربما لا يكون الأمر مجرد قوة ذاكرة، بل قدرة على اكتشاف القاعدة وتعميمها. وهذه من السمات المهمة في الاستدلال الرياضي. ولا نستطيع من حادثة واحدة قياس درجة ذكائه أو وصف آلية دماغه بدقة، لكنها تتوافق مع ما يمكن أن نسميه فهمًا سريعًا للبنية الرياضية. لكن عندما ننتقل من الذكاء إلى الوعي تصبح المسألة أصعب بكثير. علم الأعصاب يستطيع دراسة ما يحدث في الدماغ عندما يتذكر الإنسان أو يحسب أو يرى أو يتخذ قرارًا، ويمكنه ربط تغيرات معينة في الدماغ بتغير الوعي. لكنه لم يحسم سؤالًا فلسفيًا أعمق: لماذا توجد تجربة ذاتية أصلًا؟ لماذا لا تكون العمليات العصبية مجرد معالجة للمعلومات، بل يصاحبها شعور داخلي: “أنا أرى، أنا أفكر، أنا أشعر، أنا موجود”؟ وهنا يظهر ما يسمى في فلسفة العقل بـ "المشكلة الصعبة للوعي": توجد اتجاهات متعددة: المادية ترى أن الوعي ناشئ في النهاية من عمل الدماغ؛ والثنائية ترى أن العقل أو الوعي ليس قابلًا للاختزال بالكامل إلى المادة؛ وهناك تصورات فلسفية أخرى بينهما. وحتى اليوم لا توجد تجربة علمية حاسمة أثبتت أن الوعي مستقل عن الدماغ، كما لا توجد نظرية متفق عليها تفسر بصورة نهائية كيف تتحول العمليات الفيزيائية في الدماغ إلى التجربة الذاتية. أما مفهوم الروح فهو مستوى مختلف. العلم التجريبي، بطبيعته، يتعامل مع الظواهر القابلة للملاحظة والقياس والتجربة. ولذلك لا يستطيع حاليًا إثبات وجود الروح بالمعنى الديني، ولا يستطيع بالمنهج نفسه نفيها بصورة قاطعة، لأن مفهوم الروح الميتافيزيقي ليس متغيرًا يمكن وضعه بسهولة تحت جهاز قياس. وهذا قريب بصورة لافتة من التعبير القرآني: "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا"(الإسراء، الآية: 85). لذلك لا أرى ضرورة لوضع التفسيرين في مواجهة مباشرة. يمكن للمرء أن يقول علميًا: نبحث عن كيفية ظهور ذكاء آلان من خلال جيناته ودماغه، ونموه، وتجربته، وبيئته. وفي الوقت نفسه يمكن أن يبقى السؤال الفلسفي أو الإيماني قائمًا: ما حقيقة الذات الواعية التي كانت تفكر وتبدع وتشعر من خلال ذلك الدماغ؟ وهل الإنسان مجرد هذه العمليات المادية أم أن له روحًا تتجاوزها؟ العلم يملك أدوات قوية جدًا للإجابة عن سؤال "كيف يعمل الدماغ؟"، لكنه لم يصل بعد إلى إجابة نهائية عن سؤال: ما حقيقة الوعي؟
انتهى هنا التحليل النهائي للذكاء الاصطناعي، ولم أَزِدْ عليه شيئًا، ولم أُعدِّل فيه، حتى الآية القرآنية التي ذكرها، وذلك بعد التباحث معه لأكثر من يومين. بل طلبتُ منه أن يُلخِّص آراءه ونتائج بحثه، فكان ما ورد أعلاه، وأترك للآخرين تقييمه.
كلمة أخيرة: • يرتبط اسم «آلان» في التراث الكردي بالحكاية الشعبية الشفوية القديمة "مم آلان وزين"، وهي قصة حب مأساوية مجهولة المؤلف، تشبه في بعض جوانبها قصة "روميو وجولييت". وفي القرن السابع عشر، أعاد الشاعر الكردي أحمد خاني صياغة هذه الحكاية أدبيًا وفلسفيًا وصوفيًا في ملحمته الشهيرة "مم وزين"، وتروي الحكاية الشعبية أن "بكو" سمّم "مم" فمات، ثم توفيت زين بعده بسبعة أيام من شدة حزنها، ودُفنا معًا. وقد زرت قبرهما في أحدى سفراتي بالسيارة من ديار بكر إلى إبراهيم الخليل. • ليس لدي ما أقوله أكثر مما ذُكر أعلاه ولن يعيده حزني عليه، وأدعو الله يجمعني وإياه ووالدَيَّ راضيا عنا.
#احمد_موكرياني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
كيف يمكن نزع سلاح الميليشيات في العراق؟
-
مقترح استراتيجية الاستقلال المالي والتنمية الاقتصادية المستد
...
-
طريق التنمية: لماذا فيش خابور ذات الأغلبية التركمانية بدلاً
...
-
لماذا يفصل العراق ملف المياه عن التجارة والنفط والوجود العسك
...
-
من المسؤول عن تردي الأوضاع الصحية العراق: أعلنها وزير الصحة
...
-
هل تتمكن الحكومة العراقية من نزع سلاح الحشد والفصائل المسلحة
...
-
هل تدمير البنى التحتية الحيوية للشعوب أثناء الحروب يمكن أن ي
...
-
كيف يمكن للعراق فرض حصته القانونية من نهري الدجلة والفرات عل
...
-
كيف تقييم الأوضاع العالمية من الناحية الأنسانية وخاصة حقوق ا
...
-
الحلف الأطلسي في تركيا: اجتمعت 32 دولة لزيادة ميزانيتها للقت
...
-
مرور 250 سنة على استقلال المستوطنات الأوروبية في أراضي الهنو
...
-
-إِنَّما أَهْلكَ الذينَ من قَبْلِكُم، إنَّهُمْ كَانُوا إذا س
...
-
لماذا يختار السياسي والمسؤول الحكومي سرقة المال العام، وهو ي
...
-
هل يمكن القضاء على الفساد في العراق؟
-
سحب الجنسية من الكويتيين هو ظلم، يذكرني بتهجير الكرد الفيليي
...
-
اُسْتُعِينَ بسارق الطحين ليبحث عن سارق الطحين؟
-
تأملات في دروب الحياة: صفحاتٌ من تجربةٍ إنسانية
-
هل تتمكن الحركة الصهيونية أن تحافظ على الدولة اليهودية على أ
...
-
إلى دولة رئيس الوزراء علي الزيدي: خارطة طريق لإنقاذ العراق و
...
-
إلى دولة رئيس الوزراء علي الزيدي: خارطة طريق لإنقاذ العراق و
...
المزيد.....
-
-الوقائع العسكرية-: اقتران -سوخوي-25- مع مسيرات -غيران- الرو
...
-
- قاع الهامور- يصعد إلى الترند في مصر، ما القصة؟
-
مسلحون يقطعون طريق دمشق – السويداء.. والامتحانات الثانوية ره
...
-
أوكرانيا وروسيا في سباق خطير.. موسكو وبكين تطوران بديلًا لـ-
...
-
حرب إيران وقواعد أمريكا في الخليج.. نهاية عصر الحصون الكبرى؟
...
-
سوريا.. الجيش الإسرائيلي يتوغل في قرية أم العظام في ريف القن
...
-
-أكسيوس-: اجتماع -نادر ومثمر- بين وزير الخارجية السوري ورئيس
...
-
-واشنطن بوست-: هل تنفذ إيران ضربة استباقية قبل انتخابات التج
...
-
الجيش اليوناني ينقل بطارية باتريوت إضافية إلى جزيرة كريت
-
-مناهضو الحرب في السودان- يرفضون مقترح الحوار ويطرحون مسارا
...
المزيد.....
-
التخطٌط ودوره في استثمار صحراء البصرة لتنمية السياحة البيئي
...
/ سيف سعد سلمان
-
التربية الرقمية للكاتبة د-انتصار الخشت
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الكنز المخفي
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
فشل سياسات الاصلاح التربوي عربيا : تونس نموذجا
/ رضا لاغة
-
العملية التربوية
/ ترجمة محمود الفرعوني
-
تكنولوجيا التدريس
/ ترجمة محمود الفرعوني
-
تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الأول]
...
/ ترجمة / أمل فؤاد عبيد
-
تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الثاني]
...
/ ترجمة / أمل فؤاد عبيد
-
أساليب التعليم والتربية الحديثة
/ حسن صالح الشنكالي
-
اللغة والطبقة والانتماء الاجتماعي: رؤية نقديَّة في طروحات با
...
/ علي أسعد وطفة
المزيد.....
|