أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - احمد موكرياني - كيف يمكن إيقاف قتل وتهجير الفلسطينيين من ديارهم ووطنهم.














المزيد.....

كيف يمكن إيقاف قتل وتهجير الفلسطينيين من ديارهم ووطنهم.


احمد موكرياني

الحوار المتمدن-العدد: 8869 - 2026 / 10 / 25 - 19:39
المحور: القضية الفلسطينية
    


الصهاينة المحتلون لأرض فلسطين يقتلون الفلسطينيين ويهجّرونهم مرة تلو الأخرى، فيما يبقى حكام العرب والمسلمين صامتين، وكأن الأمر لا يعنيهم، بينما يشكّلون أحلافًا عسكرية لمحاربة الحوثيين وتدمير البنى التحتية في أفقر دولة عربية، أو يتصارعون على تولّي الحكم في بلدانهم لنهب أموال شعوبهم.
ولتركيا وجود عسكري واسع في المنطقة، لكنها لا تتحرك لدعم الفلسطينيين:
• العراق: قواعد ومواقع عسكرية في شمال العراق.
• سوريا: قوات ومواقع عسكرية، خصوصًا في الشمال، إلى جانب تدريب الجيش السوري ودعمه.
• قطر: قاعدة وقوة تركية ضمن تعاون دفاعي ثنائي، يشمل التدريب والمناورات وتعزيز الدفاع عن قطر.
• ليبيا: وجود عسكري واستشاري وتدريبي، إلى جانب دعم جوي ولوجستي.
• الصومال: قاعدة «توركسوم» في مقديشو.
• شمال قبرص: انتشار عسكري تركي كبير ومستمر منذ عام 1974، يضم أكثر من 30 ألف جندي. وقد أعلنت وزارة الدفاع التركية نشر ست مقاتلات من طراز F 16 ومنظومات دفاع جوي في مارس 2026، وذلك من أجل حماية كيان للمستوطنين الأتراك في شمال قبرص، الذين لا يتجاوز عددهم نصف مليون مستوطن، بينما يُحرَم الشعب الكردي، الذي يزيد تعداده على 20 مليون نسمة في الأناضول، من حقوقه على أرضه التي يعيش فيها منذ أكثر من 4000 عام.

تبًّا لكم يا حكّام العرب والمسلمين! دوّنت صفحات التاريخ جبنكم وتفريطكم في أرض فلسطين، وعارٌ عليكم أن تحكموا الشعوب العربية والإسلامية، في الوقت الذي تتظاهر فيه الشعوب الأوروبية من أجل غزة، بينما أنتم تتسابقون إلى التطبيع مع الصهاينة لحماية بعضكم من بعض.
فمعظمكم قتل منافسيه على الحكم أو اعتقلهم، ولم يخدم شعبه.

لأتجاوز تفاعلي العاطفي سألت البرنامج الذكاء الاصطناعي الغربي عن رايه: " كيف يمكن إيقاف قتل وتهجير الفلسطينيين من ديارهم ووطنهم؟" وكان البرنامج أكثر وطنية وحرصا على الفلسطينيين من كل حكام العرب والمسلمين، فكان رده:
"إيقاف قتل الفلسطينيين وتهجيرهم يحتاج إلى إلزام من يملك القوة بوقفهما، وحماية السكان في أرضهم، وضمان عودة من اضطروا إلى النزوح. المسؤولية الأساسية تقع على أصحاب القرار العسكري والسياسي، وعلى الدول التي تستطيع التأثير فيهم.
وبرأيي، فإن الإجراءات الأشد تأثيرًا هي:
1. وقف إطلاق نار قابل للمراقبة والتنفيذ، يتضمن حماية المدنيين، ووقف الهدم والإخلاء القسري، وفتح المساعدات دون عوائق، مع جدول للتنفيذ وعواقب واضحة عند الخرق.
2. ضغط فعلي من الدول المورّدة للسلاح والداعمة سياسيًا: تعليق الإمدادات التي قد تُستخدم في الانتهاكات، وفرض إجراءات اقتصادية ودبلوماسية محددة على المسؤولين عنها. نفوذ هذه الدول يجعل تحركها حاسمًا.
3. تحرك عربي جماعي يستخدم أدوات المصالح: ربط التعاون والامتيازات باتخاذ خطوات موثقة لحماية الفلسطينيين، مع تمويل الغذاء والعلاج والسكن والخدمات داخل فلسطين، وحماية حقوق النازحين في العودة والملكية.
4. حماية ورقابة دولية على الأرض: السعي إلى آلية دولية ذات تفويض واضح وإمكانات فعلية، وضمان وصول الهيئات الإنسانية والمراقبين والصحفيين. نجاحها يتوقف على قدرتها على العمل وعلى وجود دعم سياسي لتنفيذ مهمتها.
5. محاسبة قانونية مستمرة: حفظ الأدلة، وتحديد المسؤوليات الفردية، وملاحقة الجرائم أمام الجهات القضائية المختصة. القضاء يحتاج إلى وقت، لذلك يجب أن يرافق إجراءات الحماية العاجلة.
6. مسار سياسي ينهي أسباب تكرار المأساة: إنهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من تقرير مصيرهم والعيش بأمان وحقوق متساوية، مع حماية المدنيين جميعًا.
أقوى نقطة ضغط هي تغيير حسابات الحكومات التي تواصل العمليات أو تتيح استمرارها: عندما تصبح كلفة استمرار القتل والتهجير أكبر من كلفة إيقافهما، تزداد فرصة وقفهما. وهذا تقدير سياسي، وليس ضمانًا لنتيجة سريعة.
أما المواطنون، فيمكنهم دعم هذا الضغط عبر العمل السلمي المنظم: مخاطبة النواب بمطالب محددة، والتظاهر، ودعم الإغاثة والمؤسسات الحقوقية الموثوقة، والمقاطعة القانونية الموجّهة.
ولا ينبغي مطالبة الفلسطيني بأن يواجه الموت كي يثبت حقه بأرضه؛ الفرار لحماية الحياة لا يعني التنازل عن الوطن أو البيت أو حق العودة."

كلمة أخيرة:
• لم تجرؤ أيّ حكومة عربية أو إسلامية على اتخاذ خطوة مماثلة لخطوة جنوب أفريقيا، التي أقامت دعوى ضد إسرائيل ونتن ياهو أمام محكمة الجنائية الدولية، لمحاسبتها على انتهاكات اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية في غزة.
• لا يمكن للدول العربية أن تتقدم وتلحق بركب حضارة القرن الحادي والعشرين ما دامت بعض الأوساط تتعامل مع الغترة والعقال بوصفهما رمزًا للعصبية القبلية والقومية، بدلًا من النظر إليهما بوصفهما زيًّا تراثيًّا تقليديًا:
o يستخدم بعض الخليجيين هذا المظهر وما يصاحبه من مقتنيات لإبراز الثراء والوجاهة.
o ويستخدم بعض العراقيين الزي العشائري لإبراز الانتماء والنفوذ والهيبة.
o وفي العراق والأردن وسوريا، ما زالت العصبية العشائرية والعائلية، وكذلك المشيخة الوراثية، حاضرة في بعض الأوساط.
o بينما تخلّى المثقفين والعلماء العرب عن ارتداء الغترة والعقال.
• فما قيمة المشيخة والحكم، وأبناء فلسطين يُقتلون، ومنازلهم ومزارعهم تُدمَّر، وهم يُهجَّرون على مراحل منذ 1948 الى اليوم، وأنتم تتفرجون؟



#احمد_موكرياني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على الفلسطينيين مطالبة الحكومة البريطانية بالتعويضات عن تبعا ...
- الى نواب الشعب العراقي والمسؤولين: إذا كنتم تخشون على أنفسكم ...
- كيف يمكن للعراق معالجة أزمته الاقتصادية والمالية؟
- من يستطيع ان يوقف الحروب في العالم ومن يشجع على اندلاعها؟
- لا سيادة للعراق دون إخراج آخر جندي تركي من أرضه
- حكم العشيرة والقومية الإقصائية والطائفية وهيمنة العسكر: عوام ...
- موجز العراق السياسي — 21 إلى 28 أغسطس/آب 2026
- ماذا لو رفضت الفصائل المسلحة تسليم سلاحها ولم يحل الحشد الشع ...
- ابني آلان (Alaan)، غاب عن ناظريَّ، لكن ذكراه لا تفارقني ليلا ...
- كيف يمكن نزع سلاح الميليشيات في العراق؟
- مقترح استراتيجية الاستقلال المالي والتنمية الاقتصادية المستد ...
- طريق التنمية: لماذا فيش خابور ذات الأغلبية التركمانية بدلاً ...
- لماذا يفصل العراق ملف المياه عن التجارة والنفط والوجود العسك ...
- من المسؤول عن تردي الأوضاع الصحية العراق: أعلنها وزير الصحة ...
- هل تتمكن الحكومة العراقية من نزع سلاح الحشد والفصائل المسلحة ...
- هل تدمير البنى التحتية الحيوية للشعوب أثناء الحروب يمكن أن ي ...
- كيف يمكن للعراق فرض حصته القانونية من نهري الدجلة والفرات عل ...
- كيف تقييم الأوضاع العالمية من الناحية الأنسانية وخاصة حقوق ا ...
- الحلف الأطلسي في تركيا: اجتمعت 32 دولة لزيادة ميزانيتها للقت ...
- مرور 250 سنة على استقلال المستوطنات الأوروبية في أراضي الهنو ...


المزيد.....




- وزير الخارجية اللاتفي الأسبق يدعو ريغا لقيادة الحوار مع روسي ...
- كييف تستعد لاستقبال أقسى شتاء لها منذ 5 سنوات
- ترامب يصف النرويج بالدولة -الرديئة والقذرة- لعدم منحها إياه ...
- اليونان توافق على إبقاء -باتريوت- في السعودية وتعزز التعاون ...
- واشنطن تجدد الأوامر لموظفيها بمغادرة السعودية مع استئناف جزئ ...
- مصر تدفع بقافلة طحين ثالثة لحل أزمة مخابز غزة
- بلومبرغ: الديمقراطيون يعتزمون التحقيق في ملفات إبستين في حال ...
- فوتشيتش يتهم -الدولة العميقة- الأمريكية بهزيمته في الانتخابا ...
- الخارجية الإيرانية تعلق على تضارب تصريحات القيادة الأمريكية ...
- بوتين: اتهام أوروبا لنا دليل عجز قادتها


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - احمد موكرياني - كيف يمكن إيقاف قتل وتهجير الفلسطينيين من ديارهم ووطنهم.