أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية - احمد موكرياني - اليمن، وما أدراك ما اليمن؟















المزيد.....

اليمن، وما أدراك ما اليمن؟


احمد موكرياني

الحوار المتمدن-العدد: 8877 - 2026 / 11 / 2 - 17:23
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية
    


الكتابة عن اليمن تحتاج إلى كتاب؛ فلا يمكن اختزال تاريخه وأزماته في مقالة. وقد كتبت عنه أكثر من مرة، لأنه يمثّل جزءًا جميلًا من تاريخ حياتي، ولأن الشعب اليمني من أقرب الشعوب إلى قلبي وأحبّها إلى نفسي. امتدت علاقتي باليمن عقودًا طويلة، عرفت خلالها أبناءه وشيوخه الأجلّاء ورؤساءه ووزراءه وسفراءه وتجّاره في شماله وجنوبه.
ومن الذين تركوا أثرًا عميقًا في نفسي:
• صالح الراعبي: أول يمني التقيت به، وكان ذلك في باريس في سبتمبر 1977. وهو الذي دعاني إلى زيارة اليمن وفتح لي بابه.
• عبد الوهاب الشهاري: أخي الذي لم تلده أمي؛ فبوفاته شعرت بأنني خسرت نصف نفسي. وكان آخر لقاء لي به في مستشفى بسنغافورة، بعد خضوعه لعملية زراعة جزء من كبد ابنه حسان، وكان عبد الوهاب آنذاك في غيبوبة.
• عبد الله الحضرمي: لن أنسى كلماته التي عبّر بها عن ثقته بي؛ فهي من أثمن ما نلته من اليمن. سألته ذات يوم: "ما مقدار ثقتك بي؟" فأشار بيده إلى حائط أبيض وقال: "لو قلت لي إن هذا الحائط أسود لصدّقتك". وكلما تذكّرت إجابته اغرورقت عيناي بالدموع، وشكرت الله على ما رزقني، وعلى أن جعل لي في قلوب الناس وُدًّا ومنحني ثقتهم.
• الشهيد صالح أبو بكر بن حسينون، وزير النفط والثروات المعدنية اليمني الأسبق، كانت لقاءاتي به ودّية منذ لقائنا الأول في عدن، قبل الوحدة بفترة قصيرة، حين ترأّست وفدًا من الشركات لزيارة صنعاء وعدن. وكان يمنيًا وطنيًا وحدويًا. وعندما زرت المكلا بعد الحرب الأهلية، طلبت زيارة قبره لقراءة الفاتحة على روحه، لكن لم تُوفَّر لي وسيلة للوصول إليه.
رحم الله من رحل منهم، وتحياتي ومحبتي لمن لا يزال يتواصل معي إلى يومنا هذا.
صنعاء بين التاريخ والموروث الشعبي:
قبل الحديث عن الأزمة اليمنية، أودّ أن أتوقف عند "اليمن السعيد" وعاصمته صنعاء. ففي زيارتي الأولى لصنعاء، سمعت بعض اليمنيين يسمّونها “سام ستي”، أي “مدينة سام”. وقد دفعني ذلك إلى البحث في تاريخ المدينة، مدفوعًا بحبّي لمادة التاريخ، الذي بدأ منذ أول درس تلقّيته في الصف الخامس الابتدائي على يد معلّمنا الأستاذ فتاح.
“اليمن السعيد” لقب تاريخي اشتهر به اليمن، ويرتبط بالتسمية اللاتينية القديمة " “Arabia Felix، التي تُترجم إلى “العربية السعيدة” أو “العربية الخصبة”. وقد ارتبطت هذه التسمية بخصوبة أراضي اليمن، وتجارة البخور واللبان، وازدهار ممالكها القديمة، ومنها سبأ وحِمْيَر.
وتنسب روايات تراثية تأسيس صنعاء إلى سام بن نوح، عليه السلام، وتربط اسمه ببعض معالمها القديمة. وهي روايات تعبّر عن مكانة المدينة في الذاكرة الشعبية. أما صنعاء التاريخية، بعمرانها وبيوتها المتعددة الطوابق وأسواقها، فهي شاهد قائم على عمق الحضارة اليمنية.
المسار التاريخي للأزمات والحروب في اليمن
1. حرب الشمال “1962–1970”: إسقاط الإمامة، ثم اندلاع حرب بين الجمهوريين المدعومين من مصر والملكيين المدعومين من السعودية، مع مشاركة قبلية في المعسكرين.
2. تجربة الجنوب “1967–1990”: الاستقلال، ثم بناء دولة اشتراكية ومحاولة تقليص نفوذ السلاطين والمشايخ، مع صراعات داخلية بلغت إحدى أشدّ مراحلها في مواجهات يناير 1986.
3. صراع بناء السلطة في الشمال “1970–1978”: تسوية الحرب، ثم إزاحة الإرياني، وحكم إبراهيم الحمدي ومحاولته تقليص نفوذ المشايخ، ثم اغتياله واغتيال خلفه أحمد الغشمي.
4. ترسيخ حكم الرئيس علي عبد الله صالح "1978–1990": ثبّت حكمه عبر الموازنة بين الجيش والمشايخ والأسر والقوى السياسية، مع استمرار الصراع بين الشمال والجنوب. وأصبحت شبكات الولاء وسيلة أساسية لإدارة السلطة. وقد شبّه علي عبدالله صالح حكم اليمن بـ"الرقص على رؤوس الثعابين"، في إشارة إلى صعوبة إدارة التوازنات القبلية والعسكرية والسياسية، وما تنطوي عليه التحالفات المتقلبة من مخاطر على الحاكم ونظامه.
قابلت الرئيس علي عبدالله صالح أكثر من مرة، وكان آخر لقاء لي به على انفراد في دار الرئاسة. وجدته ذكيًا جدًا، وهذا تقييمي الشخصي بوصفي أستاذًا للرياضيات من لقاءاتي العديدة معه. فقد تمكّن من إنهاء حكم الحزب الاشتراكي في عدن، بينما لم تتمكن السعودية، بأموالها ونفوذها، من تحقيق ذلك. وأرى أن خطأه كان محاولة توريث الحكم لابنه أحمد؛ وكما يُقال: "غلطة الشاطر بألف".
5. الوحدة وحرب 1994 وما بعدها: إعلان الوحدة سنة 1990، ثم أزمة الشراكة وحرب 1994 وانتصار الرئيس علي عبد الله صالح. ولم تتحول الوحدة إلى اندماج مؤسسي متكافئ، بل ترسّخ نفوذ شبكات عسكرية وسياسية واقتصادية على حساب قطاعات جنوبية.
6. حروب صعدة “2004–2010”: اندلاع ست حروب في صعدة، وبروز الحراك الجنوبي منذ سنة 2007، وتراكم أزمات المركز مع الأطراف، وامتزاج التهميش بالصراع الديني والتنافس العسكري والثأر المحلي.
7. الانتفاضة والمرحلة الانتقالية “2011–2014”: انتفاضة شعبية، وانقسام النخبة والجيش، وانتقال الرئاسة إلى عبد ربه منصور هادي، ثم الحوار الوطني وسيطرة الحوثيين على صنعاء.
8. منذ سنة 2015: تدخل إقليمي وحرب متعددة الأطراف، وتفكك السلطات، واتساع اقتصاد الحرب، وتعدد مراكز الجباية والتمويل والقوة.

التدخلات الخارجية ومسؤولية السعودية
• دعمت السعودية القوى الملكية في مواجهة الجمهوريين بعد ثورة سبتمبر 1962، ولم تعترف بالجمهورية العربية اليمنية إلا سنة 1970.
• تشير دراسات عن حرب 1994 إلى دعم السعودية للطرف الجنوبي المطالب بالانفصال.
• تتداول الأوساط السياسية عبارة منسوبة إلى الملك عبد العزيز: “عزّكم في ذلّ اليمن، وذلّكم في عزّ اليمن”. ويُفهم منها أن إبقاء اليمن ضعيفًا يخدم قوة المملكة.
• بسط السيطرة السعودية على عسير وجيزان ونجران، فقد تولّى ابن سعود إدارة الأراضي الإدريسية سنة 1930، ثم جاءت الحرب السعودية اليمنية ومعاهدة الطائف سنة 1934 لتكرّسا التسوية الحدودية آنذاك. وفي 12 يونيو 2000، وقّع البلدان معاهدة جدة، التي أكدت إلزامية معاهدة الطائف وحددت الحدود النهائية والدائمة بينهما.
• أما شرورة والوديعة، فارتبطتا بنزاع حدودي ومطالبات لليمن الجنوبي. واندلعت حرب الوديعة في أواخر نوفمبر 1969، وانتهت بتثبيت السيطرة السعودية على الوديعة.
• وُجّهت اتهامات بوجود دور سعودي في اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي في 11 أكتوبر 1977، وربط بعض أصحابها ذلك بتقاربه مع اليمن الجنوبي.
• لم يُمنح اليمن العضوية الكاملة في مجلس التعاون الخليجي، رغم انضمامه إلى بعض مؤسساته المتخصصة. وأرى أن ذلك خطأ استراتيجي؛ إذ كان من الممكن أن يشكّل ثقله السكاني وقدرات أبنائه الدفاعية، ضمن شراكة عادلة ومستقرة، سندًا مهمًا لأمن المنطقة، وربما أكثر استدامة وأقل تكلفة من الاعتماد على القواعد الأمريكية في الخليج.
• بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر 2014، بدأ التدخل العسكري الذي قادته السعودية في مارس 2015 تحت شعار دعم الحكومة المعترف بها دوليًا.
• نشرت وسائل إعلام في مارس 2015 لقاء احمد علي عبدالله صالح مع محمد بن سلمان في الرياض وعن عرض قدّمه أحمد علي عبد الله صالح إلى محمد بن سلمان، يتضمن تحريك قواته من الحرس الجمهوري 100 الف مقاتل ضد الحوثيين، ورفض محمد بن سلمان العرض وسخر منه.

• السلاح القبائل وشبكات الولاء:
في الشمال، تداخل بناء النظام الجمهوري منذ سنة 1962 مع التحالفات القبلية والتدخلات الخارجية. وفي الجنوب، لم يؤدِّ تقليص النفوذ الرسمي للمشيخات إلى إنهاء الانقسامات، بل ظهرت صراعات داخل الحزب والجيش. وكشفت تجربة إبراهيم الحمدي صعوبة بناء سلطة مركزية مستقلة عن نفوذ القبائل.
وبعد اغتيال الحمدي سنة 1977، اغتيل خلفه أحمد حسين الغشمي في صنعاء يوم 24 يونيو 1978، بانفجار حقيبة ملغومة حملها مبعوث قادم من اليمن الجنوبي. وتولّى القاضي عبد الكريم عبد الله العرشي الرئاسة مؤقتًا، ثم انتخب مجلس الشعب التأسيسي علي عبد الله صالح رئيسًا في 17 يوليو 1978، وكان برتبة مقدّم، وأصبح العرشي نائبًا للرئيس. تولّى علي عبدالله صالح الرئاسة حيث لم يجرأ أحد على تولي الرئاسة بعد مقتل رئيسين خلال أقل من تسعة أشهر.
وفي عهد علي عبد الله صالح، ترسّخت شبكات ولاء ربطت الرئاسة والجيش وبعض المشيخات بروابط القرابة والمصالح التجارية. ولم تؤدِّ وحدة 1990 إلى اندماج مؤسسي متكافئ، وأعقبت حرب 1994 مرحلة تركز فيها النفوذ وتهمّشت خلالها قطاعات جنوبية. ثم أسهم تتابع حروب صعدة، وتصاعد الحراك الجنوبي، وانتفاضة 2011، وسيطرة الحوثيين على صنعاء، والحرب منذ سنة 2015، في تعميق تفكك مؤسسات الدولة وتعدد مراكز القوة.
ولا تمثّل القبائل كتلة موحّدة؛ فأدوارها تختلف من منطقة إلى أخرى، وقد تتباين المواقف السياسية داخل القبيلة الواحدة. وقد أسهم وسطاء قبليون في تسوية نزاعات وتبادل أسرى وفتح طرق، بينما استفادت زعامات أخرى من المال والمناصب لتوسيع نفوذها، وتحوّل الانتماء القبلي، في بعض الحالات، إلى أساس لسلطة مسلحة تعلو على القانون.

• الإمارات وقطر ومصالح الموانئ والغاز
تثير أدوار الإمارات في جنوب اليمن وعلى سواحله أسئلة مشروعة عن مصالح الموانئ والتجارة والنفوذ العسكري. وقد تناولت دراسات دعمها لقوى محلية ونفوذها في موانئ ومناطق ساحلية، كما تناولت تجربة امتياز موانئ دبي العالمية في عدن وانتهاءه سنة 2012.
وأرى أن ثمة احتمالًا لتعارض بعض مصالحها التجارية المرتبطة بأفريقيا مع تطوير ميناء عدن؛ فقد كانت عدن ميناءً حرًا قبل تأسيس دولة الإمارات، وهي قريبة من أسواق شرق أفريقيا، ويمكن أن تؤدي دورًا مهمًا في التجارة والخدمات البحرية بين آسيا وأفريقيا.
• أما مشروع الغاز اليمني، فأتحدث عنه من موقع خبرة مهنية ومشاركة في تطويره. وبناءً على تجربتي، ومعلومات وصلتني آنذاك من جهة مرتبطة بشركة توتال، أن شركة توتال أعطت الأولوية في تطوير الغاز القطري على تطوير الغاز اليمني، وأن شراكتها مع أنرون لتطوير الغاز اليمني كان ضمن حساباتها لتأخير تصدير الغاز اليمني الى أن تسوق الغاز القطري. وتشير المصادر المنشورة إلى تأسيس قطرغاز سنة 1984 بمشاركة شركة توتال الفرنسية، وتوقيع عقد البيع الرئيسي مع شركة تشوبو اليابانية سنة 1992، وبدء الإنشاءات سنة 1994، ثم بدء إنتاج الغاز المسال سنة 1996، ووصول الشحنة الأولى إلى اليابان في يناير 1997. وأما أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال اليمني من قبل شركة توتال، فقد صُدّرت في 7 نوفمبر 2009، ثم أعلنت شركة توتال وقف الإنتاج والتصدير وحالة القوة القاهرة في أبريل 2015. وبحسب ما عرفته من خلال عملي، كانت خطة شركة أنرون تستهدف بدء تصدير الغاز اليمني سنة 1998، أي تسببت شركة توتال بخسائر لليمن من تعطيل تصدير الغاز أكثر من عشرين مليار دولار، ويمكن لحكومة اليمن الحالية تأميم منشئات شركة الغاز في اليمن والمطالبة بالتعويضات وفقا لتقدير الخسائر من تصدير الغاز اليمني سنة 1998 وفقا لبرنامج شركة أنرون الى يوم إعادة انتاج وتصدير الغاز اليمن من قبل الحكومة اليمنية او من تفوضها من الشركات العالمية الرصينة.

كيف يمكن وقف الحروب وبناء مؤسسات الدولة؟
أرى أن معالجة الأزمة تتطلب اتفاقًا سياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا متكاملًا، ينقل إدارة شؤون الناس إلى مؤسسات قابلة للمساءلة. وأقترح الخطوات الآتية:
1. وقف إطلاق النار والإجراءات الإنسانية:
إقرار وقف لإطلاق النار قابل للمراقبة، بالتوازي مع فتح الطرق والإفراج عن المحتجزين، ووضع آلية واضحة لتبادل الأسرى ومعالجة أوضاع سائر المحتجزين وفق القانون.
2. حوار يمني واسع:
إطلاق حوار يضم القوى الجنوبية ومختلف المكونات السياسية والاجتماعية والقبلية، مع مشاركة فعلية للشباب والمجتمع المدني، ومنع احتكار التمثيل من جانب القوى المسلحة.
3. ضبط السلاح وتوحيد المؤسسات الأمنية:
تنفيذ برنامج تدريجي ومتبادل لجمع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من جميع التشكيلات غير الخاضعة للدولة، بما فيها التشكيلات القبلية المسلحة، وضبط حمل السلاح الفردي وفق القانون، مع ضمانات أمنية تمنع استهداف أي طرف بعد نزع سلاحه. ويترافق ذلك مع توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية تحت سلطة مدنية خاضعة للمساءلة.
4. تنمية المناطق الريفية والقبلية:
الاستثمار في الزراعة وسبل العيش في المناطق الريفية والقبلية، وتثبيت حقوق الملكية، وتسوية نزاعات الأراضي، وحماية الحقوق الجماعية والخاصة. ويجب ألا تتحول إعادة توزيع الأراضي إلى مصادرة تعسفية، وأن ترتبط المشروعات بموارد المياه المتاحة وفرص التسويق، بدعم من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، بما يقلّل تبعية السكان لعطايا الزعامات والممولين الخارجيين.
5. إصلاح الحكم المحلي:
تطوير قانون السلطة المحلية رقم 4 لسنة 2000 وتعديلاته، بنقل صلاحيات وموارد فعلية إلى المحافظات والمديريات. فقد أقرّ القانون اللامركزية الإدارية والمالية، لكنه أبقى للمركز نفوذًا واسعًا، ولم يكفِ انتخاب المحافظين بواسطة المجالس المحلية، الذي أُقرّ سنة 2008، لتحقيق استقلال محلي فعلي.
ويقتضي هذا الإصلاح ما يأتي:
• أن تدير المحافظات والمديريات الخدمات والتراخيص والمشروعات المحلية بصلاحيات محددة، وأن تحصل على موارد مضمونة وحصة عادلة وشفافة من الإيرادات الوطنية.
• أن تخضع قياداتها لمحاسبة المجالس المنتخبة والقضاء والرقابة المالية، وأن يقتصر تدخل المركز على اختصاصاته الوطنية والرقابة على المشروعية، دون تعطيل اعتباطي للقرارات المحلية. وينبغي تصميم هذا النظام بما يحمي حقوق المواطنين ويمنع احتكار السلطة والثروة داخل المحافظات نفسها.
• أن يكون دور القبائل الإسهام في المصالحة وضمان تنفيذ الاتفاقات محليًا، مع صون الحقوق وضمان حق التقاضي، وعدم استخدام الوساطة لإسقاط المساءلة عن الجرائم الجسيمة.
6. التعافي الاقتصادي وعدالة توزيع الإيرادات:
لا يمكن أن يعتمد التعافي الاقتصادي على إيرادات النفط والغاز وحدها. فقد أوقفت الحرب صادرات النفط والغاز وعرّضت المنشآت والموانئ للاستهداف. وأشار المبعوث الأممي في أغسطس 2026 إلى أهمية استئناف صادرات النفط بضمانات أمنية.
وأرى أن استئناف الصادرات ينبغي أن يقترن بإنشاء آلية معلنة وخاضعة للتدقيق لتوزيع الإيرادات، إلى جانب تمويل انتقالي عاجل للخدمات والرواتب، ودعم الزراعة والصيد والمنشآت الصغيرة.
7. إخضاع السلطة والمال والسلاح للقانون:
إن حل الأزمة اليمنية يتطلب نقل السلطة والمال والسلاح من شبكات الولاء ومراكز النفوذ إلى مؤسسات عامة خاضعة للقانون، مع مساءلة الأطراف اليمنية والإقليمية عن أفعالها.



#احمد_موكرياني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف يمكن للدول العربية وتركيا وباكستان دعم القوائم العربية ف ...
- كيف يمكن إيقاف قتل وتهجير الفلسطينيين من ديارهم ووطنهم.
- على الفلسطينيين مطالبة الحكومة البريطانية بالتعويضات عن تبعا ...
- الى نواب الشعب العراقي والمسؤولين: إذا كنتم تخشون على أنفسكم ...
- كيف يمكن للعراق معالجة أزمته الاقتصادية والمالية؟
- من يستطيع ان يوقف الحروب في العالم ومن يشجع على اندلاعها؟
- لا سيادة للعراق دون إخراج آخر جندي تركي من أرضه
- حكم العشيرة والقومية الإقصائية والطائفية وهيمنة العسكر: عوام ...
- موجز العراق السياسي — 21 إلى 28 أغسطس/آب 2026
- ماذا لو رفضت الفصائل المسلحة تسليم سلاحها ولم يحل الحشد الشع ...
- ابني آلان (Alaan)، غاب عن ناظريَّ، لكن ذكراه لا تفارقني ليلا ...
- كيف يمكن نزع سلاح الميليشيات في العراق؟
- مقترح استراتيجية الاستقلال المالي والتنمية الاقتصادية المستد ...
- طريق التنمية: لماذا فيش خابور ذات الأغلبية التركمانية بدلاً ...
- لماذا يفصل العراق ملف المياه عن التجارة والنفط والوجود العسك ...
- من المسؤول عن تردي الأوضاع الصحية العراق: أعلنها وزير الصحة ...
- هل تتمكن الحكومة العراقية من نزع سلاح الحشد والفصائل المسلحة ...
- هل تدمير البنى التحتية الحيوية للشعوب أثناء الحروب يمكن أن ي ...
- كيف يمكن للعراق فرض حصته القانونية من نهري الدجلة والفرات عل ...
- كيف تقييم الأوضاع العالمية من الناحية الأنسانية وخاصة حقوق ا ...


المزيد.....




- بين مؤيد ومعارض لسعرها.. لفافة -طاووق- باهظة الثمن تثير جدلا ...
- رسالة من محمد بن سلمان إلى رئيس الصين.. وبكين سترسل مبعوثين ...
- منها السعودية وإيران.. العراق يعلن ضبط 9 أطنان من المخدرات ف ...
- مع تصاعد الاحتجاجات.. ترامب لماكرون: دمرت بلدك بسياسة الهجرة ...
- نبوءة لبابا فانغا تحذر مواليد هذا البرج من عام عصيب في 2027. ...
- طبيب يحدد المستوى المثالي للسكر في الدم
- طفيلي خطير يثير القلق في ولاية أمريكية.. تحذيرات من تنظيف ال ...
- تقرير عن احتمالات فشل استراتيجية الاتحاد الأوروبي في التخلي ...
- أطعمة قد ترتبط بانخفاض هرمون الذكورة لدى الرجال
- ترامب: سنحمي إيلون ماسك و-سبيس إكس- من الديمقراطيين عند الحا ...


المزيد.....

- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!! / محمد الحنفي
- احداث نوفمبر محرم 1979 في السعودية / منشورات الحزب الشيوعي في السعودية
- محنة اليسار البحريني / حميد خنجي
- شيئ من تاريخ الحركة الشيوعية واليسارية في البحرين والخليج ال ... / فاضل الحليبي
- الاسلاميين في اليمن ... براغماتية سياسية وجمود ايدولوجي ..؟ / فؤاد الصلاحي
- مراجعات في أزمة اليسار في البحرين / كمال الذيب
- اليسار الجديد وثورات الربيع العربي ..مقاربة منهجية..؟ / فؤاد الصلاحي
- الشباب البحريني وأفق المشاركة السياسية / خليل بوهزّاع
- إعادة بناء منظومة الفضيلة في المجتمع السعودي(1) / حمزه القزاز
- أنصار الله من هم ,,وماهي أهدافه وعقيدتهم / محمد النعماني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية - احمد موكرياني - اليمن، وما أدراك ما اليمن؟