ماجد عاطف
الحوار المتمدن-العدد: 8879 - 2026 / 11 / 4 - 20:19
المحور:
الادب والفن
قصة قصيرة
اهداء: إلى عزيزتي وجود، فلا أتذكر آخر مرة اشتريت فيها سكينا للمطبخ.
رأتني وجود. لم تتم الواحدة والعشرين. كانت حزينة. قالت لي هي الآتية من المظاهرة بعد أن استراحت وردّت الباب، واضعة كتبها الجامعية على المقعد، مستغربة:
- ما الذي تفعله بهذا السكين يا عبد الستار؟!
نظرت إلى عينيها. كانتا متسعتين مليئتين بأكثر من الاستغراب. قلت لها، على أي حال، والعصر يتلاشى من الشباك:
- سكين أمسك بها، وقد أحتاج إليها.
- لم؟؟
لم يزل الاستغراب ففهمت عنها:
- لأشياء عديدة، لا تخطر لك على بال..
- ألن تتأذى بها؟!
ضحكت في عينيها الزرقاوين. كان الحجاب الأبيض يؤطرهما على نحو هادئ. تغافلت عن الطلقات التي نسمعها في الخارج، وأجبتها باعتياد:
- اطمئني يا أختي، فأنا حذر جدا في استعمالها..
#ماجد_عاطف (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟