ماجد عاطف
الحوار المتمدن-العدد: 8575 - 2026 / 1 / 2 - 00:09
المحور:
الادب والفن
قصة قصيرة/ ماجد عاطف
كلّما زرته لأتآنس به، وجدت زوجته الجديدة عنده.
تجلس إلى جواره، قد سكنت بحضوره وامتلأ هو بها، حاجته للصحبة تراجعت، الحياة يجابهانها معاً ولتمضِ أعوامها كما تشاء!، اختبر الحياة بحلوها ومرّها ولم يبق له ما يستكشفه فيها إنما الرفيق يخفف عنه غلواء الوحشة، بعدما كتب الله له ألا ولد أو ابنة..
فقط، في المتر الأخير قبل وصولي هيكل كوخه ورؤيتي لسريره في الداخل، والمقاعد البلاستيكية، والبرّاد ومطبخه، وضيفه، أتذكّر أنه متزوّج منذ وقت.
فاعتذر وأتراجع للساحة من فوري أغذ الخطى بسرعة، كارهاً التطفل، غيرَ متخلّص من انطباعات ما تلمحه عيني: ما استجد فيه بمشيئة الله، ووجهها لما صار هو لباساً لها.
فآخر ما أريده وجهُ متزوّجة من صاحبٍ لي، إذا تمعّنت في ملامحه وقسماته، استنبطت منه حكايته. لقد شُطب اسمه مجددا، بعد ترمله، من دفتر العزوبية، وكفى.
واصاحبي الذي خسرته!
#ماجد_عاطف (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟