أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ظافر شانو - لسيادتكم أقول كما قالت أم كلثوم, أن كنت ناسي أفكرك.














المزيد.....

لسيادتكم أقول كما قالت أم كلثوم, أن كنت ناسي أفكرك.


ظافر شانو

الحوار المتمدن-العدد: 8879 - 2026 / 11 / 4 - 09:28
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تحية وبعد:


نقلا عن صفحة غبطة البطريرك المستقيل لويس ساكو منشوره تحت عنوان"القيادة في الكنيسة: من روح الزعامة إلى روح المحبة والخدمة".

تناول فيه خلاصة ما تعلمه واختبره خلال 52 سنة من الخدمة الكنسية, ومنها هذا الأقتباس لجزء من من منشوره, حيث قال:

اولاً: مسؤولية القيادة الكنسية
إن مسؤولية القيادة في الكنيسة ثقيلة، تتطلب موهبة روحية (كاريزما)، وذكاءً في التفكير والتحليل، وقدرة على الإصغاء والتمييز والاستشارة إلى جانب الحكمة.
فالقيادي الكنسي مدعو إلى احتضان الاختلافات بروح الأبوة والرحمة والتعافي، وألا يحوّلها إلى خلافات وعداوات وانتقامات. عليه أن يُعمق الشركة والشراكة في الكنيسة وروحانية السير معاً.
ومن هنا، علينا أن نتعلم من فكر المسيح وطريقة تعامله مع الناس وتلاميذه، مع بطرس ويعقوب ويوحنا، وحتى مع يهوذا!
هذا المبدأ لا يخص القيادة الكنسية وحدها، بل ينبغي أن يظهر أيضاً في العائلة، في علاقة الأب والأم بالأولاد، حيث تكون القيادة مسؤولية محبة وتربية واحتضان، لا تسلطاً وفرضاً للإرادة. أنتهى الأقتباس.

نرى وبكل وضوح تاكيد سيادته على نقاط مهمة يجب ان يتحلى بها القيادي الكنسي ومنها "قدرة على الإصغاء والتمييز والاستشارة" وأيضاً " احتضان الاختلافات بروح الأبوة والرحمة والتعافي، وألا يحوّلها إلى خلافات وعداوات وانتقامات"! وكذلك "أن نتعلم من فكر المسيح وطريقة تعامله مع الناس وتلاميذه"! ويختمها بقوله " لا تسلطاً وفرضاً للإرادة" !!

طيب بما أن الشئ بالشئ يذكر, أين كان عقلك وذهنك من كلامك هذا يوم كنت تتسيد المشهد وتواجه مشكلة الكهنة الذين تركوا ابرشياتهم والتحقوا بغير أبرشيات بخلاف التعليمات, حيث تعاملت معهم بطريقة قاسية أخذت وقت ليس بالقليل! حتى يومها أنا شخصياً نبهتك على تصرفاتك بما يشبه هذه المفاهيم عن طريق ذكر مثل زكا العشار وكيف أنه كان ذو سلطة وجاه وقصر قامة لكن مركزه هذا لم يمنعه أن يتسلق شجرة ليرى أقلها من يكون المسيح الذي يسمع عنه!؟ هذا الشخص الفقير والذي لا سلطة وجاه له بقياسات زكا والشعب اليهودي بدليل أنهم يقولون عنه أليس هذا أبن النجار!!! لكنه عوض أن يراه فقط, نال الخلاص!!

حيث أردتك يومها أن تتعلم من فكر زكا العشار البساطة والعفوية وتنزل من كرسيك العالي وتستشير وتصغي لآراء الغير, أن تحتضن هؤلاء القسس بروح الأبوة وأن تتعامل معهم على فكر المسيح, لا بفرض الإرادة والتسلط, لكن هيهات!!
والأنكى من هذا كله أنك نشرت بياناً كاذباً يفتقر الى اللياقة الأدبية فيه إتهامات كاذبة عني وبالأسم! تحت أسم اعلام البطريركية الكلدانية! بصراحة يومها في 2016 أي قبل عشر سنوات من اليوم, هذا الفعل من قبلكم صدمني, متأملاً مع نفسي "ان كان بطريرك كنيستنا يكذب ويلفق ويزور ! فماذا ترك للآخرين وللعوام!؟"

ومن يومها دخلنا في دوامة رد الأعتبار, الى أن نلتها أنا بمجهودي الخاص وأحترامي للمقابل وكلمتي وثباتي على مبادئي التي لم أحيد عنها يوما, في منافسة شريفة معكم أقلها بالنسبة لي وصدقي مع نفسي! يوم كانت أقلام اللوكية ولا حسي القئ من أمثال العجايا سيزار وميشو وكوركيس محصور وبيداويذ وغيرهم الكثير من البشر المخربطين يخيطون ويخربطون طلباً لكلمة عفرم أو فتات خبز من مائدتكم كونكم كنت يومها تشغل منصب بطريرك الكنيسة الكلدانية! واليوم لأنك لست كذلك تراهم "محد يكلك الله بالخير"!!
لتنتهي خدمتك بطريقة أنت لم تكن تتوقع لها أن تصل لهذه المواصيل كونك لم تحسن قرأة الواقع الذي تتعامل أنت معه بنظرة تعالي كما كنت تفعل دوماً! ولسان حالك (غاح أقدم إستقالة وأكيد مغاح يقبلها ليو مثل فرنسيس ويقولولي وين صوب نلقى مثلك!, فأطلع قدام الكل البطل الذي لا غنى عنه, وهم تضرب عصفورين بحجر!!), لكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن! واليوم بعد زوال الكرسي تغير كل شئ! حتى تفتقت أنهار الحكمة فجأة بعد فوات الأوان! فكتب: "القيادة في الكنيسة: من روح الزعامة إلى روح المحبة والخدمة"! بالعامية بعد ما صار للكرسي جناح وطار! وأنا أقول لك: صباح الخير.

وبهذه المناسبة كلامي هذا ليس للشماته أو الإنتقام من شخص زالت سلطته بقدر ما هو أسف على سيادتكم, كونك كنت فعال ومتمكن ونجحت ببناء جسور في مرحلة صعبة جدا جدا ومنها علاقات وصداقات "مع تحفظي عليها" نجد الى اليوم أستمرار نتائجها بكل وضوح مع خلفكم غبطة البطريرك نونا, والأهم كان بالنسبة لي إظهار سيادتكم وإن كان بغير قصد منكم لأسم الكلدان للعالم أجمع!! وهذا ما لم يتمكن منه كل الكلدان ومنهم قوميين تالي وكت! والفضل الأول والأخير يعود لكم بهذا الشأن, لكن كبريائكم وتزمتكم بآرائكم وأفكاركم! وكأن الحكمة أنتهت عندكم! هذا كان "القشة" الحلقة الضعيفة التي قطعت السلسلة المتينة التي عملتم بأستماته على جمع كل ما يجول بخاطركم من خطط بها! ويا ليتك طبقت على نفسك كلامك أعلاه قبل فوات الأوان! فكان ما كان.



#ظافر_شانو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكلدان وشراكة الفاتيكان!!.
- يوم أشرق أسم الكلدان.
- انه بطريرك الكلدان في العراق والعالم.
- وداعاً أيتها الأرض!
- الكلدان وسينودس نيسان.
- لماذا يقاطع البعض الكنيسة؟
- الى متى أيها الكلدان!؟.
- البطريرك الكلداني, منصب فخري! أم ماذا؟
- بطاركتنا والفاتيكان الى أين؟.
- وما أدراك ما الفاتيكان!.
- الكلمة! وكلمتنا الى أين؟.
- الى سيادة المطران يوسف توما:
- علاء, علاء, علاء, والعراق!.
- علاء, علاء, علاء, والعراق!
- أصرخة فتاة, أم صرخة وطن؟.
- البطريرك والتطبيع!
- ولِد المسيح, هليلويا.
- الوصايا العشر لغبطة البطريرك ساكو!
- لماذا فاشوفسكي البولندي لا ساكو العراقي؟!
- الكلدان وسلطة الفاتيكان!.


المزيد.....




- الفاتيكان يؤكد جاهزية البابا الصحية لجولته المرتقبة في أمريك ...
- دار الإفتاء الليبية تحرم شراء وارتداء ملابس شركة نايكي بسبب ...
- -تحالف غير مقدس-.. كيف رأت أمريكا الإخوان المسلمين منذ تأسيس ...
- -الطلاق الصامت-.. هل يتفكك الإجماع الصهيوني بين اليهود الأمر ...
- بزشكيان: المرشد الأعلى منح الحكومة صلاحيات حل الأزمات عبر ال ...
- ميرتس يواجه قواعد الحزب المسيحي الديمقراطي وسط أزمة متصاعدة ...
- بحماية قوات الاحتلال.. مستوطنون يؤدون طقوساً تلمودية و«انبطا ...
- مستوطنون يغلقون طرقاً حيوية في سلفيت ويعرقلون حركة المواطنين ...
- دار الإفتاء الليبية تحرم شراء ملابس -نايكي- بسبب شعارها ودعم ...
- لا يشجع ريال مدريد وروما فقط.. هذه الاهتمامات الرياضية لبابا ...


المزيد.....

- محادثات مع الله للمراهقين / نيل دونالد والش
- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ظافر شانو - لسيادتكم أقول كما قالت أم كلثوم, أن كنت ناسي أفكرك.