أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - سعيد هادف - رحلة إلى الجنوب الغربي: هامش على متن الرحلة (6)















المزيد.....

رحلة إلى الجنوب الغربي: هامش على متن الرحلة (6)


سعيد هادف
(Said Hadef)


الحوار المتمدن-العدد: 8877 - 2026 / 11 / 2 - 17:23
المحور: قضايا ثقافية
    


أقلعنا من تيوت في اللحظات الأولى من غروب الشمس. قضينا ليلتنا في بوسمغون. كان في ليل بوسمغون متسع للسهر. ونحن نحتسي قهوتنا كان الصباح مازال يحتفظ بقسط وافر من البارحة. استمتعنا بصباح بوسمغون وبالنظر إلى الجبال المحيطة به وبأشعة الشمس ونقاء الهواء. بعد جولة خفيفة للتسوق ودعنا مصطفى وانطلقنا في اتجاه مشرية ومن هناك ودعنا عثمان وأكملنا طريقنا إلى وهران. لم تخلُ الرحلة من طوارئ الطريق غير أن المتاعب تهون مع الصحبة الرصينة التي تعرف كيف تجد الحلول وتتجاوز المطبات بهدوء وبرودة أعصاب.
هامش على متن الرحلة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبّر عدد من الصديقات والأصدقاء الذين قرأوا حلقات الرحلة عن آرائهم وهناك من ترك كلمات طيبة، فشكرا لهن ولهم على كرمهن وكرمهم. وفي الحلقة السابقة (ما قبل الأخيرة) علق أحدهم معتبرا أن السردية التي يقدمها العلم عن خلق الإنسان هي مجرد أكاذيب. أكيد أنه لا يمثل نفسه بل ما قاله يشارك فيه ملايين البشر ومن كل الثقافات. غير أن هؤلاء الذين لا يصدقون نظرية التطور، والأركيولوجيا وعلم الوراثة وباقي الحقول العلمية، كل منهم له اعتقاده الخاص النابع من ثقافته، فليس هناك ما يجمع البوذي بالهندوسي بالمسلم والمسيحي.. فكل ثقافة أسطورية وكل دين له قصة حول الخلق تختلف عن قصص الديانات الأخرى.

فهؤلاء لا يصدقون السردية العلمية التي تقول أن الإنسان العاقل/الحكيم (Homo sapiens)، المعروف باسم "الإنسان الحديث" أو "الإنسان"، هو نوع من الرئيسيات نشأ في أفريقيا وانتشر في جميع أنحاء الأرض وتأقلم مع الظروف، وهو الممثل الحي الوحيد لجنس الإنسان (Homo)، بعد أن انقرضت الأنواع الأخرى. ويعود تاريخ أقدم حفريات معروفة لهذا النوع، والتي اكتُشفت في المغرب بجبل إيغود، إلى حوالي 300.000 عام، وهو نوعنا البشري الحالي الذي يمتاز بتطور دماغه وجسده وقدرته الفائقة على التفكير والتجريد والابتكار؛ وظهر قبله، الهومو هابيليس (Homo habilis) أي الإنسان الماهر أو الحاذق، وهو أقدم أنواع جنس البشر، عاش في أفريقيا قبل 2.4 مليون عام. سُمي بهذا الاسم لأنه كان أول كائن نحت من الحجر أدوات تصلح لاستخداماته اليومية.
إن قصة الخلق تختلف في مرآة الأساطير البشرية كما تختلف في مرآة الديانات. وفي سياق الأبحاث العلمية وفي ضوء (نظرية التطور، والأركيولوجيا وتطور علم الأحافير(Vertebrate paleontology) وعلم الوراثة واكتشاف الحمض النووي)، صيغت سردية جديدة حول قصة الخلق. في البداية أثار هذا المستجد جدلا واسعا في الأوساط العلمية، والدينية، والاجتماعية. استقبلت الكنائس المسيحية (خاصة البروتستانتية والكاثوليكية في القرن التاسع عشر) النظرية برفض شديد. اعتبروا أن فكرة تطور الإنسان من أسلاف مشتركة تصطدم مباشرة مع "سفر التكوين" الذي ينص على خلق الإنسان بشكل مباشر ومميز على صورة الله. كما رفضها المسلمون بسبب تعارضها مع قصة الخلق وفق القرآن والسنة النبوية. ولم تكن ردود الفعل موحدة، بل تباينت وتطورت بشكل ملحوظ مع مرور الوقت. نحن المسلمين ومعنا اليهود والمسيحيين نؤمن أن البشر خرجوا من صلب آدم الذي خلقه الله من تراب ونفخ فيه من روحه. لكننا نغفل أن الدين في مجالات الخلق، ومن ضمنها خلق الإنسان، يقدم قصصا بالغة الاختزال والرمزية لا يختلف معها العلم في الجوهر بل في السردية التي يبنيها وفق مقتضيات البحث المعمق والمفصل والمفتوح دوما على المراجعة والتصحيح تحريا للحقيقة.

إن علاقتنا بذاتنا الفردية والجماعية، وعلاقتنا بالآخر وبالعالم وبالكون نبنيها عبر شبكة من الوسائط نجملها في وساطتين: الاعتقاد والحقيقة، وهما وساطتان لا تلغي إحداهما الأخرى من حيث أن "الاعتقاد" شأن خصوصي يخص الفرد والجماعة التي ينتمي إليها ومن حيث أن "الحقيقة" شأن بشري كلي متوافق عليه تؤطره معايير العقل والعلم والمنطق. فأن تؤمن أن الأرض مسطحة أو محمولة على قرني ثور فهذا اعتقاد تتبناه ثقافة معينة، وكون الأرض كرة تتحرك داخل نسق شمسي فهذه حقيقة علمية تبناها العالم برمته، وأن الجدل الذي مازال مستمرا ناجم عن صراع التمثلات التي صاغتها خلفيات ثقافية وأيديولوجية بين ذهنيات منغلقة وذهنيات منفتحة على المستجدات العلمية. ولنفترض أن هندوسيا أصبح عالما متميزا في الفيزياء، ينتمي إلى ثقافة تقدس البقر، فالحقائق الفيزيائية، والحالة هذه، لا دخل لها في اعتقاده الشخصي وبالمثل فإن اعتقاده الشخصي شأن لا يلغي الحقائق الفيزيائية التي يعيشها في المختبر، ويعرضها على المجتمع العلمي وعلى العالم من منطلق أنها من صميم الشأن البشري العالمي.
وعلى أي حال فإن العلم لا يتدخل في معتقداتنا، لأن الهدف من العلوم واكتشافاتها هو استثمارها في معالجة قضايا البشر وحل مشاكلهم. وأن الجدل الناجم عن التدخل في معتقدات الآخرين يشعله عادة متطرفون للدين ومتطرفون ضد الدين، وإن المتطرفين إذا انتشروا في مجتمع أتعبوه وحرموه من الانشغال بمصالحه وشئونه الدينية والدنيوية.

في ختام هذه الحلقة، رأى رفيقنا الشاعر حبيب بن مالك أن يمنحنا من كرمه أوسمة رسمها بمشاعره المرهفة حبا وتقديرا لرفاق الرحلة، فله منا جزيل الشكر ووسام المحبة.

وسام للسيدة علّو :
كنتِ نبض الحديث خلال الرحلة وكنت المرأة التي نعتز بها نضالا واجتهادا وحضورا مجتمعيا، في إصرارك على النجاح نفهم معنى المرأة التي صدقت في نواياها فنجحت في غاياتها ، كل عطور الوجود لا تكفي لرشك بالحب الذي تستحقينه ايتها المرأة الصافية.

وسام للسيدة نادية :
كنت بهاء يسطع بيننا فينير الرحلة ببريق ابتسامتك النابعة من أشعة جرجرة، لكلماتك وأنت تشرحين نكهة المغامرة الأولى خاصة حين تعيدين عقارب الحكي إلى المعاني الأصلية بلغة أمازيغية لا تتقنها إلا امرأة حرة نبتت في حضن الحرية والنقاء، شكرا لأنك احتضنت فضولنا ونقاشاتنا بكل مودة المرأة الجزائرية الأصيلة، لك منا نياشين التقدير والاحترام مصقولة بكل الحب الذي نوده لك .

وسام للسيدة سعاد:
ابتسم وأنا أخط هذه الحروف، كلما تذكرت هدوءك وقدرتك على شد الاهتمام وأنت تنصتين لأي حديث، أشعر بغبطة خاصة، كان لحضورك نكهة الفرح وهو يشدو مواويل الطرب الأصيل. تدخلاتك في أي مناقشة و حتى اسئلتك كانت لحظة اكتشاف وفتح لمعارف جديدة، بوركت أيتها المرأة النقية نقاء بياض الفطرة الاولى،
حدائق ورود نهديها لك شذاها محبة خالصة تستحقينها.

وسام للسيدة زهرة :
كأني كنت أعرفك منذ الزمن البعيد، حديثك شهد يقطر عسلا، فيه هدوء الخبرة وصفاء الموهبة ونور التجربة، حديثك عن الطاهر وطار وعلولة وخبرتك في مجال الأعشاب أبهرتنا، قراءاتك الأدبية وإشاراتك كانت حافزا لنا لنعيد خارطة القراءة ونكتشف عوالمها من جديد. سعيد أننا التقينا. كل عبارات الشكر عاجزة أمام جميل حضورك أيتها المرأة الصادقة صدق سيرتها الفكرية والعملية. أكاليل من زهور الربيع نزفها اليك حبا وعرفانا .

وسام للسيدة سليمة :
اعرف أن الحديث إليك يحتاج أناقة خاصة ولكن ما حيلة من عجزت عبارته وارتجت أمام قلمه الكلمات رهبة واحتراما، رغم عتابنا للهواري الذي جشمك تعب القيادة واستلقى على وهاد الدعة، إلا أنك كنت المرأة التي عهدناها فحلة كما نقول إذا عبرنا عن قوة المرأة أمام جبهات التعب.
كنت سيدة المقام الاولى، حضورا ونقاشا وردا للجميل كلما تطلب الموقف ذلك، في حرصك على راحة الجميع تركت أثرا كبيرا في وجداننا من الصعب أن تنمحي معالمه. وكنت الكريمة الفاضلة والكرم من منبعه لا يستغرب، فطوبى لك بكل القلوب التي أحبتك وزينت اسمك وساما تعكسه مرايا ابتسامتك الصادقة . أسراب من طيور المحبة و الود تغرد في حقول رضاك ايتها المرأة الصافية

وسام للسيد هواري :
حضورك كان الهواء المنعش الذي يمنحنا راحة الصمت ونحن نغوص في الاستماع الى حكاياك وعفويتك حفزتنا على ترك باب الجد مواربا ساعة على ساعة، كنت نعم الرجل الصديق، حكمة ونقاشا وتدخلا في الوقت المناسب كلما اقتضى الأمر ذلك. زدت قربا منك حين وجدت فيك خصال الفطرة السليمه وصفاء الصدق في المعاملة ومرح الوهراني اذا غمرته أنغام نابعة من حنين السابقين.
الشكر كلمة لا معنى لها أمام ما في نيتنا من محاولة التعبير عن مدى العرفان والمحبة التي تستحقها.
باقات عرفان ومحبة أيها الرجل الوفي

وسام للسيد سعيد :
سأكون مختصرا لأن ما في جعبة الكلام لا تكفيه مساحة هذا البوح، شكرا لأنك انتشلتني من مرابض تعب مضن وعلل تعاورت علي باندائها، و شكرا لأنك فتحت رواق اللقيا بعد أن كان محفوفا بتيارات التسويف والانتظار. كان لحديثك متعة الماء في ريق الظمآن وكانت نقاشاتك دوما تفتح مغاليق تحتاج رجوعا إلى أبجديات معارف أخرى، رغم طول المسافة وعاهات سيارة تخضع وتخنع إلا أن الرحلة كانت كأنها على سفينة سياحية بها ما لذ وطاب. ولا غرابة في ذلك فالأصيل عن نبعه يصدر. أنت الذي ترقيت في مدارج الغربة منذ الطفولة وعرفت ربوع الوطن فكان الوطن كله سكناك . كل قواميس اللغات تتلكأ في إيجاد عبارات تفي حقك من الشكر والتقدير أيها الرجل الصديق الوفي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حلقات ذات صلة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جبال القصور: تعزيز قدرات المجتمع المدني لحماية وتثمين الموارد البيولوجية والثقافية والأركيولوجية - رحلة إلى الجنوب الغربي: مدينة المشرية (1)
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=940203

رحلة إلى الجنوب الغربي: مواسم الخيل والبارود (2)
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=940399

رحلة إلى الجنوب الغربي: قصر بوسمغون وخلوة الشيخ (انطباعات شاعر) (3)
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=940883

رحلة إلى الجنوب الغربي: عين ورقة أو تونزمر(4)
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=941020

رحلة إلى الجنوب الغربي: الهوموسابينس يخط رسائله على صخور تيوت (5)
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=941467



#سعيد_هادف (هاشتاغ)       Said_Hadef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحلة إلى الجنوب الغربي: الهوموسابينس يخط رسائله على صخور تيو ...
- رحلة إلى الجنوب الغربي: عين ورقة أو تونزمر(4)
- رحلة إلى الجنوب الغربي: قصر بوسمغون وخلوة الشيخ (انطباعات شا ...
- رحلة إلى الجنوب الغربي: مواسم الخيل والبارود (2)
- جبال القصور: تعزيز قدرات المجتمع المدني لحماية وتثمين الموار ...
- اسمي دوب: رواية ديستوبية للروائي الجزائري منصور قديدير
- مستقبل العلاقة الأمريكية الصينية: قراءة في فيلم -عملية البحر ...
- في معنى الأمة والقومية ومفاهيم أخرى
- بيت الشعر الجزائري/فرع وهران: أمسية تكريمية للباحث والأستاذ ...
- خمسون عاما من الاجتهاد: مسيرة شيخ جعل من السلام طريقة ومقصدا
- الذكاء الاصطناعي: الحدود والمخاطر (أمسية فلسفية/وهران)
- شيوخ الزوايا وثقافة الانفتاح والتواصل: خالد بن تونس نموذجا
- بمناسبة صدور كتابه الثالث: الروائي خالد بوداوي في لقاء مفتوح
- وهران: إحياء اليوم العالمي للشعر
- وهران تزيد الشعر بيتا
- في سياق اليوم العالمي للمدن: واقع حال المرفق العمومي في الفض ...
- الترجمة في يومها العالمي... قل لي ما موقفك من الترجمة أقول ل ...
- لماذا عادت الروح النازية؟ وأين ستنتهي؟
- في سياق يوم المرأة (وهران)، راهن الكتابة النسوية في الجزائر: ...
- السادس عشر من أيار: الحق في السلام بين الأيديولوجيا والثقافة ...


المزيد.....




- بين مؤيد ومعارض لسعرها.. لفافة -طاووق- باهظة الثمن تثير جدلا ...
- رسالة من محمد بن سلمان إلى رئيس الصين.. وبكين سترسل مبعوثين ...
- منها السعودية وإيران.. العراق يعلن ضبط 9 أطنان من المخدرات ف ...
- مع تصاعد الاحتجاجات.. ترامب لماكرون: دمرت بلدك بسياسة الهجرة ...
- نبوءة لبابا فانغا تحذر مواليد هذا البرج من عام عصيب في 2027. ...
- طبيب يحدد المستوى المثالي للسكر في الدم
- طفيلي خطير يثير القلق في ولاية أمريكية.. تحذيرات من تنظيف ال ...
- تقرير عن احتمالات فشل استراتيجية الاتحاد الأوروبي في التخلي ...
- أطعمة قد ترتبط بانخفاض هرمون الذكورة لدى الرجال
- ترامب: سنحمي إيلون ماسك و-سبيس إكس- من الديمقراطيين عند الحا ...


المزيد.....

- محمد أركون ونقد الأنوار. / ابراهيم ازروال
- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - سعيد هادف - رحلة إلى الجنوب الغربي: هامش على متن الرحلة (6)