أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - سعيد هادف - رحلة إلى الجنوب الغربي: الهوموسابينس يخط رسائله على صخور تيوت (5)















المزيد.....

رحلة إلى الجنوب الغربي: الهوموسابينس يخط رسائله على صخور تيوت (5)


سعيد هادف
(Said Hadef)


الحوار المتمدن-العدد: 8876 - 2026 / 11 / 1 - 01:06
المحور: قضايا ثقافية
    


من عين ورقة توجه الركب نحو تيوت، فكانت فسحة أخرى تجلت صورها إعجابا وانبهارا بسحرها وجمالها. وصلنا قبيل الغروب. توجهنا رأسا إلى المتحف الأثري المفتوح على الطبيعة، هضبة حجرية رملية حمراء، من أهم وأقدم محطات النقوش الصخرية في منطقة الأطلس الصحراوي. يُطلق عليها محلياً اسم "الحجرة المكتوبة"، وتُصنف كأول محطة للنقوش الصخرية تم اكتشافها وتوثيقها علمياً في الأطلس الصحراوي عام 1847.
صعدنا سراعا قبل أن يحل الغروب، فعند وصولنا كانت الشمس فقدت دفئها لتفسح المجال للنسائم المنعشة. تأملنا الرسومات وأخذنا صورا تذكارية ثم نزلنا لنغتنم ما تبقى من الوقت في زيارة البلدة.
يتميز متحف تيوت الطبيعي بأسلوب النحت الغائر العميق على واجهات صخرية ضخمة. تعكس هذه اللوحات بيئة طبيعية مغايرة تماماً لواقع المنطقة الجاف اليوم، حيث وثقت مشاهدات ومعايشات أسلافنا العقلاء (نسبة إلى الهومو سابينس)، وأرّخت، وفق مهارتها المعرفية والتكنولوجية المتاحة، ليومياتها وفي ذات الوقت عبّرت عن حسها الجمالي والفني.
تؤكد الدراسات التاريخية والأركيولوجية أن منطقة تيوت كانت بيئة خصبة وجاذبة استقطبت المجموعات الأولى من الإنسان العاقل (Homo sapiens) بفطرته الفنية والذكية. ووفق المعطيات المتاحة، تتلخص قصة أسلافنا في المنطقة من خلال ملامح ترجمت ثقافتهم التواصلية من حيث أن هذه الرسومات لم تكن لمجرد التسلية، بل مثلت نسقا تواصليا وخطابا بصريا وثقافة التوثيق والرسملة للأحداث اليومية، وتنظيم شؤون الجماعة البشرية، ونقل الخبرات وتحديد مناطق الصيد والهجرة.
وهي مؤشر على انتقال الجماعات البشرية من نمط الترحال إلى نمط الاستقرار. وتظهر نقوش تيوت علامات واضحة على بداية الاستقرار البشري حول الأودية ومنابع المياه. فقد شيد الإنسان هناك طبعة جديدة من المجتمعات البدائية أكثر تحضرا وتفاعلا مع محيطها البيولوجي؛ فراقبت محيطها الحيواني، ومارست طقوساً عقائدية واجتماعية تعكس رقي حسها الفكري. إن استخدام النقر والحفر الغائر على الصخور الصلبة وبمقاييس دقيقة يثبت تطور صناعة الأدوات الحجرية لدى إنسان تلك الحقبة الغابرة، وقدرته على تطويع الطبيعة القاسية تعبيرا عن مشاعره وأفكاره ونزوعه الفني.
وتضم الرسومات أشكالاً مذهلة لحيوانات ضخمة كانت تعيش في المنطقة مثل الفيلة، والأسود، والزرافات، والظباء، والنعام. إن لوحة "المرأة والأسد"، وهي إحدى أشهر اللوحات الصخرية بالمنطقة، تبرز دقة النحت البشري وقدرة الإنسان القديم على تجسيد تفاصيل الكائنات بحجمها الطبيعي. كما تُظهر النقوش كباشاً وحيوانات أليفة، مما يدل على انتقال الإنسان في هذه الفترة من مرحلة الصيد البحت إلى مرحلة تربية المواشي وتدجينها.
وقد عاش القصر لقرون في حالة اكتفاء ذاتي بفضل واحته الخصبة المحيطة به والتي تضم عشرات الأنواع من التمور. وكان في نشأته يتميز بنسق ري متطور يعتمد على أول سد أثري في إفريقيا وهو إنجاز هندسي تاريخي اعتمد على مواد تقليدية لتجميع وتوجيه المياه بذكاء، بالإضافة إلى نفق سري كان يُستخدم لنقل المياه من الواحات إلى داخل القصر للحماية أثناء الحروب والحصار. كما توفر على حمام تقليدي ومراحيض عامة يعود تاريخها لتسعة قرون.
أما كلمة "تيوت" الأمازيغية فهي صيغة جمع لكلمة "تِتّ"، والتي تعني "العين" أو "منبع الماء". بناءً على ذلك، فإن "تيوت" تعني "العيون" أو "المنابع". وفي الجزائر عدد من المدن والبلدات ذات الصلة بالينابيع، والتي ظلت تحتفظ بأسمائها الأمازيغية. وهي أماكن تتكون من كلمتين مركبتين (تيت التي تعني العين) والمسند إليه، على غرار تيندوف (العين العالية)، تيموشنت (عين الذئبة)، تيارت (عين اللبؤة)، تلمسان (العين الجارية)، تيسمسيلت (عين الغروب)، وقد يصدق هذا التفسير على مدن أخرى كمدينة تيميمون و تين زواتين وبلدات غير معروفة مثل تيندمين. وإذْ أورِد هذا التفصيل القابل للاشتعال لدى البعض، فليس من أجل إثارة الجدل، لأن السياق والغاية التي أرمي إليها لا تتوفر على عوامل الاشتعال لأنها من صميم المعطيات التوبوغرافية والطبيعية التي لا تقبل الجدل. وأعني بذلك ان عددا لا يحصى من المدن والبلدات ارتبطت أسماؤها بالماء سواء كانت أسماء أمازيغية أو عربية: عين وسارة، عين الدفلى، عين صالح، عين آزال، عين الأربعاء..... وهناك عدة أماكن تسمى "عين البيضاء"؛ وأخرى تحمل اسم حاسي (أي البئر): حاسي الرمل، حاسي مسعود، حاسي بحبح، حاسي زهانة... وأخرى تحمل اسم بئر: بير مراد رايس، بير خادم، بير الجير، بير العاتر... وارتبط اسم عاصمة القصور، عين الصفراء بالماء كما يدل اسمها على ذلك.
إن هذا الإرث الحضاري المحمي قومياً وأمميا في الجزائر يمثل وثيقة موثوقة تثبت أن منطقة تيوت ومحيطها كانت مهداً حضارياً شهد صراع الإنسان العاقل من أجل البقاء وتطوره الفكري والاجتماعي قبل آلاف الأعوام.

وهذه المعطيات تدعونا إلى تعميق البحث حول العهود المؤسسة للإنسان المغاربي انطلاقا من إعادة الاعتبار للشأن المحلي من منطلق أن كل فضاء ترابي محلي ينطوي على عناصر بحثية قد لا تتوفر في جهات أخرى في الفضاء المغاربي الكلي. ولاسيما أن هذا الفضاء الترابي ظل في منأى عن التحولات الجيوسياسية التي شهدها الشمال الأفريقي بين العهدين الفينيقي والروماني. وحتى العثمانيون لم يكن لهم تأثير مباشر. وهذا ما يفيد أن هذا الفضاء الترابي ظل يعيش متميزا باستقلاليته في تدبير شئونه المحلية، وهذا لا ينفي أنه كان منفتحا على الشمال وعلى محيطه الأفريقي عبر الأنشطة التجارية.
ولم يعرف هذا الفضاء تفاعلا جيوسياسيا مع الشمال إلا في سياق التحول الذي شهده "النسق القسطنطيني" في نفسه الجديد المعروف في البحث التاريخي والبحوث الأكاديمية تحت أسماء عديدة أشهرها (الفتوحات الإسلامية، التوسع الإسلامي المبكر، الغزو العربي...). وحدث الامتزاج الثقافي والبيولوجي بين أسلافنا الأمازيغ وأسلافنا العرب عبر سيرورة تاريخية متصلة على مدى قرون أنتجت وضعنا الراهن الذي نعيشه اليوم، والذي أصبح موضوع جدل ونقاش بعد الاستقلال في سياق الجدل المغاربي حول قضايا الهوية اللسانية والسياسية المحكوم بدوره بالسياق العالمي المؤسس للنزعات القومية والهوياتية التي شهدتها أوروبا تحت تأثير الأفكار الجديدة التي تمخضت عن "النسق الكوبرنيكي".

ــــــــــــ (حول النسق القسطنطيني والنسق الكوبرنيكي، انظر مقالنا حول "التاريخ كأنساق تاريخية يخرج بعضها من بعضhttps://arabthought.org/ar/researchcenter/ofoqelectronic-article-details?id=2204&urlTitle= ) ــــــــــــــــــــــ

وفي سياق التحولات الجذرية التي حدثت في غمار "النسق الكوبرنيكي"، شهدت منطقة جبال القصور في الأطلس الصحراوي (التي تقع ضمن نطاق الجنوب الغربي الجزائري، وتمتد أساساً اليوم في ولايتي النعامة والبيض والبلديات المحيطة بها وصولاً إلى الحدود الغربية) محاولات مبكرة وبكثافة لبسط النفوذ الفرنسي، نظراً لموقعها الاستراتيجي كبوابة رئيسية نحو الصحراء الكبرى وحلقة وصل حيوية لخطوط التجارة والقوافل. وارتبط التغلغل الفرنسي في هذه المنطقة الجبلية الوعرة بمخططات عسكرية وسياسية واقتصادية امتدت من منتصف القرن التاسع عشر حتى استقلال الجزائر.
بالنسبة لي كانت الزيارة ضرورية على عدة مستويات، ولاسيما على المستويين الثقافي والوجداني. وأنا أقف أمام تلك الرسومات والنقوش، لم أكن أتأمل أثرا بشريا فحسب، أثر يعود إلى عصور ما قبل التاريخ (7000 عام قبل المسيح)؛ بل كنت ألج زمنا سحيقا بقي مفتوحا على المستقبل، ومتاحا لمن رغب في محاورته، ومحاورة أناس سكنوه وتركوا رسائل ورحلوا. هل كنت أصل الرحم؟ الرحم التاريخي الذي خرجت منه جماعات بشرية منذ عشرات القرون؟ ربما.. لكن من المؤكد أني لم أكن وحدي أعيش تلك المشاعر. الشاعر حبيب بن مالك ينوب عن المجموعة بالقول: "تنسّمنا عبق الإنسان الأول وهو يؤثث يومياته برسومات على جدران البقاء، رسومات تحتم عليك أن تعتز أنك من بلد قارة وتفتخر أن الجزائر محجة الوجود الإنساني منذ كان للكون متنفس في هذه الدنيا، و قد علمنا أن تيوت أصبحت مزارا يقصده شباب أفريقيا سنويا لتنظيم أيام التخييم للشباب الأفريقي، وقد رُتبت لذلك مساحات واسعة وجُهّزت بكل ما يمنح الحاضرين ما يحتاجون إليه من ضروريات التجمعات التنظيمية" .
ـــــــــــــــــ حبيب بن مالك هو شاعر من جيل التسعينيات وفاعل جمعوي. عضو مؤسس لبيت الشعر الجزائري/فرع وهران. نشر أشعاره في منابر عديدة وشارك في مهرجانات شعرية. ومع أنه غزير الانتاج إلا أنه لم يحرص على جمع أشعاره وإصدارها في دواوين. بقي وفيا للشكل الكلاسيكي في كتاباته الشعرية. على المستوى المهني: إطار سابق بقطاع البريد وتكنولوجيات الإعلام والتواصل، وأستاذ بالتعليم العالي بمعهد الاتصالات السلكية واللاسلكية بوهران. له اهتمامات في مجالات ثقافية كالترجمة والاقتصاد والتصوف والفكر. وكما يصفه الناقد دواح حسين "شاعر متميز ظلّ بعيداً عن الأضواء والأنظار الإعلامية".
من أعماله: قصيدة "معارضة" التي نالت اهتماماً ودراسة نقدية. وقد تناولها الناقد دواح حسين في دراسة تحت عنوان "جماليّات الخطاب الشّعري في قصَيدةِ "مُعارضَة" للشّاعر حبيب بنُ مالكٍ الجزائريّ، قراءةٌ نقديّةٌ".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حلقات ذات صلة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جبال القصور: تعزيز قدرات المجتمع المدني لحماية وتثمين الموارد البيولوجية والثقافية والأركيولوجية - رحلة إلى الجنوب الغربي: مدينة المشرية (1)
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=940203

رحلة إلى الجنوب الغربي: مواسم الخيل والبارود (2)
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=940399

رحلة إلى الجنوب الغربي: قصر بوسمغون وخلوة الشيخ (انطباعات شاعر) (3)
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=940883

رحلة إلى الجنوب الغربي: عين ورقة أو تونزمر(4)
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=941020



#سعيد_هادف (هاشتاغ)       Said_Hadef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحلة إلى الجنوب الغربي: عين ورقة أو تونزمر(4)
- رحلة إلى الجنوب الغربي: قصر بوسمغون وخلوة الشيخ (انطباعات شا ...
- رحلة إلى الجنوب الغربي: مواسم الخيل والبارود (2)
- جبال القصور: تعزيز قدرات المجتمع المدني لحماية وتثمين الموار ...
- اسمي دوب: رواية ديستوبية للروائي الجزائري منصور قديدير
- مستقبل العلاقة الأمريكية الصينية: قراءة في فيلم -عملية البحر ...
- في معنى الأمة والقومية ومفاهيم أخرى
- بيت الشعر الجزائري/فرع وهران: أمسية تكريمية للباحث والأستاذ ...
- خمسون عاما من الاجتهاد: مسيرة شيخ جعل من السلام طريقة ومقصدا
- الذكاء الاصطناعي: الحدود والمخاطر (أمسية فلسفية/وهران)
- شيوخ الزوايا وثقافة الانفتاح والتواصل: خالد بن تونس نموذجا
- بمناسبة صدور كتابه الثالث: الروائي خالد بوداوي في لقاء مفتوح
- وهران: إحياء اليوم العالمي للشعر
- وهران تزيد الشعر بيتا
- في سياق اليوم العالمي للمدن: واقع حال المرفق العمومي في الفض ...
- الترجمة في يومها العالمي... قل لي ما موقفك من الترجمة أقول ل ...
- لماذا عادت الروح النازية؟ وأين ستنتهي؟
- في سياق يوم المرأة (وهران)، راهن الكتابة النسوية في الجزائر: ...
- السادس عشر من أيار: الحق في السلام بين الأيديولوجيا والثقافة ...
- اليوم العالمي للديمقراطيا (الجزء الثاني)


المزيد.....




- بعد اتهامات لإثيوبيا.. بيان مصري بشأن هجمات بطائرات مُسيرة ف ...
- رضائي يكشف سبب عدم رده على رسالة نائب ترامب ويشير إلى تحول م ...
- ترامب يتحدث عن ملايين الأصوات غير القانونية في كاليفورنيا بع ...
- -ساعة الصفر-.. إيران توسع بنك أهدافها في المنطقة تحسبا لحرب ...
- -مجلس السلام- في غزة برئاسة ترامب يطلب من إيطاليا تقديم دعم ...
- فرنسا.. احتجاز أكثر من 560 شخصا خلال احتجاجات واسعة ضد غلاء ...
- بعد اتهامات لإثيوبيا.. مصر تدعو لوقف تدفق السلاح من دول جوار ...
- الشرطة البريطانية تعتقل 139 شخصا في احتجاج أمام السفارة الأم ...
- رئيس غرفة صناعة الأخشاب: إلغاء شرط الـ3 سنوات يمنح المستثمري ...
- واشنطن تنفي ضلوعها المباشر في فرار بولسونارو من البرازيل


المزيد.....

- محمد أركون ونقد الأنوار. / ابراهيم ازروال
- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - سعيد هادف - رحلة إلى الجنوب الغربي: الهوموسابينس يخط رسائله على صخور تيوت (5)