سعيد هادف
(Said Hadef)
الحوار المتمدن-العدد: 8603 - 2026 / 1 / 30 - 20:28
المحور:
سيرة ذاتية
مساء أمس، الخميس 29 يناير/ كانون الثاني، نظم بيت الشعر الجزائري/فرع وهران، أمسية تكريمية للدكتور محمد داود الذي رغم إصابته بالسرطان مازال يحرص على الحضور في الحقل الثقافي.
الأمسية التي قدمها الكاتب محمد بن زيان وأشرفت على تسييرها الناشطة سليمة عيدوني نائبة رئيس بيت الشعر، احتضنتها دار الثقافة زدور إبراهيم (وهران)، وحضرها جمع من المثقفين وزملاء المحتفى به وأصدقاؤه وصديقاته.
قدّم بعض الحاضرين شهاداتهم في حق الأستاذ محمد داود، من ضمنهم الدكتور عبد الحاكم الصايم ورابح سبع والساسي خديجة والأستاذ غراس وسعيد هادف وآخرون. وفي إطار هذا التكريم، كانت هناك دعوة إلى وزارة الثقافة لدعم الأستاذ محمد داود في إصدار أعماله، وتنظيم ملتقى حولها وحول مسيرته النقدية والبحثية.
ولعل الباحث والناقد الدكتور مخلوف عامر الذي غاب عن اللقاء بسبب بعد المسافة، قد أحاطت كلمته بجوانب عديدة من خصال ومسيرة المحتفى به؛ والورقة التي قرأتها السيدة سعاد بالمختار، ولأهميتها ننشرها كاملة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"عنوان الورقة "البحث لسد الفجوات" للأستاذ مخلوف عامر
إن اﻷدب اﻟﻤﻜﺘﻮب ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻨﺼﻒ اﻷول ﻣﻦ اﻟﻘﺮن اﻟﻌﺸﺮﻳﻦ، ﻗﺪم اﻟﺸﻌﺮ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮه ﻣﻦ اﻟﻔﻨﻮن اﻷدﺑﻴﺔ ﺑﻮﺻﻔﻪ دﻳﻮان اﻟﻌﺮب ﺑﻔﻌﻞ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ اﻟﺴﺎﺋﺪة وﻏﻴﺎب اﻟﺘﺮﺟﻤﺔ ﻳﻮﻣﺌﺬ. ﻟﺬﻟﻚ ﻇﻠﺖ اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ اﻟﺴﺮدﻳﺔ ﻣﺤﺘﺸﻤﺔ وﻟﻢ ﺗﺮق إﻟﻰ اﻷﺳﺎﻟﻴﺐ اﻟﻤﺤﺪﺛﺔ إﻻ ﻓﻲ اﻟﻨﺼﻒ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻨﻪ ﺣﻴﺚ ﻇﻬﺮ ﺟﻴﻞ ﺟﺪﻳﺪ وازدﻫﺮت اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، وﺗﻨﻮﻋﺖ اﻟﻤﺠﻼت اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﻟﻜﺘﺐ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﻞ إﻟﻰ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ دور اﻟﻤﺘﻌﺎوﻧﻴﻦ اﻟﻌﺮب.
ﻳﻨﺘﻤﻲ ﻣﺤﻤﺪ داود إﻟﻰ ﻫﺬا اﻟﺠﻴﻞ، ﻓﻘﺪ وﻟﺪ ﻓﻲ 1955/12/20 ﺑﻌﻴﻦ اﻟﻄﻠﺒﺔ، وﻻﻳﺔ ﻋﻴﻦ ﺗﻤﻮﺷﻨﺖ، اﺑﻦ ﺷﻬﻴﺪ، ﻳﺸﻐﻞ أﺳﺘﺎذا ﺑﻤﻌﻬﺪ اﻟﺘﺮﺟﻤﺔ، ﺟﺎﻣﻌﺔ أﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻠﺔ وﻫﺮان1، ﺣﺎﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎدة اﻟﺪﻛﺘﻮراه ﻓﻲ اﻵداب اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺟﺎﻣﻌﺔ وﻫﺮان 2005م.
ﻳﻌﺪ ﻣﻦ ﺟﻴﻞ ﺳﺒﻌﻴﻨﻴﺎت اﻟﻘﺮن اﻟﻤﺎﺿﻲ، درس ﻓﻲ ﻣﻌﻬﺪ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ وآداﺑﻬﺎ. ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻔﺮط ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ، ﺑﻞ ﺟﻌﻞ ﻣﻨﻬﺎ أداة إﺿﺎﻓﻴﺔ ﻟﺘﻨﻮﻳﻊ ﻣﻄﺎﻟﻌﺎﺗﻪ ﻛﻤﺎ اﺳﺘﻐﻠﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺘﺮﺟﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﺣﻴﻦ ﻛﺘﺐ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻴﻦ أﻫﻤﻴﺘﻬﺎ وأﻧﻮاﻋﻬﺎ وﺗﻘﻨﻴﺎﺗﻬﺎ وﻣﺎ ﻳﻠﺰم اﻟﻤﺘﺮﺟﻢ ﻣﻦ ﻋُﺪّة وﻣﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ أن ﻳﺘﺤﻠﻰ ﺑﻪ ﻣﻦ أﻣﺎﻧﺔ.
ﺷﻬﺪت ﻓﺘﺮة اﻟﺴﺒﻌﻴﻨﻴﺎت ﻣﻦ اﻟﻘﺮن اﻟﻤﺎﺿﻲ ﻧﺸﺎﻃﺎ ﻃﻼﺑﻴﺎ ﻣﻤﻴﺰا ﺗﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺘﻄﻮع ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺴﻠﻄﺔ -ﻗﺒﻞ ذﻟﻚ ﻗﺪ ﻗﻤﻌﺖ اﻟﻄﻠﺒﺔ وﺣﻠﺖ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻄﻠﺒﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮﻳﻴﻦ (UNEA)ﻣﺎ أدى ﺑﺎﻟﺒﻌﺾ إﻟﻰ اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻴﻤﺎ إذا ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺘﻄﻮع ﻣﺠﺮد ﺣﺮﻛﺔ ﻋﻔﻮﻳﺔ أم أﻧﻬﺎ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻹﺣﻴﺎء اﻻﺗﺤﺎد اﻟﻤﺤﻞ ﺗﺤﺖ ﻣﺴﻤﻰ ﺟﺪﻳﺪ؟
وﻟﻢ ﺗﺒﻖ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺘﻄﻮع ﻣﺤﺼﻮرة ﻓﻲ ﻃﻠﺒﺔ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت، ﺑﻞ اﻣﺘﺪت ﻟﺘﻨﺴﺞ ﻋﻼﻗﺎت ﻣﻊ ﻓﺌﺎت وﻫﻴﺌﺎت أﺧﺮى ﻛﻄﻠﺒﺔ اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺎت واﻻﺗﺤﺎد اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻌﻤﺎل اﻟﺠﺰاﺋﺮﻳﻴﻦ وﻓﺪراﻟﻴﺔ ﻋﻤﺎل اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ(FTEC)... ﻓﺎﺗﺨﺬت اﻟﻌﻼﻗﺔ أﺷﻜﺎﻻ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺗﺠﺎوزت اﻟﺸﺮح واﻟﺘﺠﻨﻴﺪ وﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ وﺛﻘﺖ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻦ اﻟﺜﻮرة اﻟﺰراﻋﻴﺔ. ﻛﻤﺎ ﻳﻮﺿﺢ اﻷﺳﺘﺎذ )ﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﻳﻢ اﻟﻌﺎﻳﺪي( ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ:
"ﻃﻠﺒﺔ ﻣﺘﻄﻮﻋﻮن وﻓﻼﺣﻮن."« Étudiants volontaires et paysans. Algérie 1970 »
ﻓﻤﻦ ﻏﻴﺮ ﺷﻚ أن )د.ﻣﺤﻤﺪ داود( اﻟﺬي اﺣﺘﻚ ﺑﻬﺬه اﻟﺤﺮﻛﺔ، ﻗﺪ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﺷﺤﺬ وﻋﻴﻪ اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، وأﺻﺒﺢ ﻳﺮى ﻓﻲ اﻟﻤﻬﺎم اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺿﺮورة ﻟﺒﻨﺎء اﻟﻮﻃﻦ وﺗﺸﻴﻴﺪه، ﻛﻤﺎ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻄﻠﺒﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻔﺘﺮة..وﺑﻔﻀﻞ ﺟﻬﻮده ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺚ أﻫﻠﺘﻪ ﺳﻤﻌﺘﻪ إﻟﻰ أن ﻳﻨﺘﻤﻲ إﻟﻰ ﻋﺪة ﻫﻴﺌﺎت ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ أﻧﻪ ﻛﺎن ﻋﻀﻮ اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻻﺳﺘﺸﺎري لـ "ﻣﺠﻠﺔ اﻟﻌﻠﻮم اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ" اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻜﻠﻴﺔ اﻟﻌﻠﻮم اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﺟﺎﻣﻌﺔ وﻫﺮان2، 2018، ورﺋﻴﺲ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻣﺠﻠﺔ "ﻣﻌﺎﻟﻢ" اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ اﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، وﻋﻀﻮ ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺑﻤﺠﻠﺔ "أﻗﺎب ﻓﺮاﻧﻜﻮﻓﻮن" اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻤﺮﻛﺰ اﻷﺑﺤﺎث اﻟﻔﺮاﻧﻜﻔﻮﻧﻴﺔ ﻟﻜﻠﻴﺔ اﻵداب
واﻟﺘﺎرﻳﺦ، ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺗﻴﻤﻴﺸﻮارة، )روﻣﺎﻧﻴﺔ( 2018، وﻣﺘﺮﺟﻢ ﻣﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ "إﻧﺴﺎﻧﻴﺎت" اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﺒﺤﺚ ﻓﻲ اﻷﻧﺜﺮوﺑﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ و اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ(CRASC). - أﻛﺘﻮﺑﺮ -2000 ﺟﻮﻳﻠﻴﺔ .2015
اﺳﺘﻤﺮ ﺣﺎﺿﺮا ﻓﻲ اﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ )ﻣﻠﺘﻘﻴﺎت وﻧﺪوات وﻣﺤﺎﺿﺮات( وﺷﺎرك ﻣﻊ آﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ إﺻﺪار ﺑﻌﺾ اﻷﻋﻤﺎل، ﻣﻨﻬﺎ:
-ﺗﺮﺟﻤﺔ رواﻳﺔ "اﻣﺮأة ﺑﻼ ﻣﻼﻣﺢ." لـ: ﻛﻤﺎل ﺑﺮﻛﺎﻧﻲ -اﻟﺘﺮﺟﻤﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ" و"اﻟﺮﻫﺎﻧﺎت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻠﺠﺴﺪ: -اﻟﺤﻤﺎم اﻟﻤﻐﺎرﺑﻲ ﻓﻲ اﻟﻘﺮﻧﻴﻦ اﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ و اﻟﻌﺸﺮﻳﻦ."
-ﻣﻠﻌﺐ ﻛﺮة اﻟﻘﺪم: ﻓﻀﺎء ﻟﻠﺘﻨﺸﺌﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ" و"زﻣﻦ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎت وﺗﻨﺎﻗﻀﺎت ﻛﺮة اﻟﻘﺪم ﻓﻲ اﻟﺠﺰاﺋﺮ.
- اﻷﻣﻴﺮ ﻋﺒﺪ اﻟﻘﺎدر، اﻟﻤﺜﻘﻒ و اﻷدﻳﺐ و اﻟﻤﺘﺼﻮف" ﺳﻨﺔ )2022ﻣﺆﻟﻒ ﺟﻤﺎﻋﻲ( -ﻣﺴﺮح ﻋﺒﺪ اﻟﻘﺎدر ﻋﻠﻮﻟﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﻨﺺ و اﻟﺨﺸﺒﺔ"، 2018، )ﻣﺆﻟﻒ ﺟﻤﺎﻋﻲ( -اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ اﻟﻤﻐﺎرﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ 1990 إﻟﻰ اﻵن )ﻣﺆﻟﻒ ﺟﻤﺎﻋﻲ.(
ﻣﺎل اﻟﻨﺎس ﻓﻲ اﻟﻐﺎﻟﺐ إﻟﻰ ﻛﺘﺎﺑﺔ اﻟﺸﻌﺮ واﻟﻘﺼﺔ واﻟﺮواﻳﺔ وﻫﻨﺎك ﻋﺰوف واﺿﺢ ﻋﻦ اﻟﻨﻘﺪ، وﻻ ﻧﺪري ﻓﻌﻼ ﻣﺎ إذا ﻣﺮد ﻫﺬا اﻟﻌﺰوف إﻟﻰ ﻧﻈﺮة دوﻧﻴﺔ إﻟﻰ اﻟﻨﺎﻗﺪ ﺣﻴﺚ ﻳﺒﺪو ﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻛﺄﻧﻪ ﺗﺎﺑﻊ ﻳﻘﺘﺎت ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺘﺴﺎﻗﻂ ﻣﻦ ﻣﻮاﺋﺪ اﻟﻜﺘﺎب، أم ﺑﺴﺒﺐ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ اﻟﻨﻘﺪ ﺗﻠﺰم ﻣﻦ ﻳﻤﺎرﺳﻪ اﻷﺧﺬ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻲء ﺑﻄﺮف ﻣﻦ اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ وﻋﻠﻢ اﻟﻨﻔﺲ واﻟﺘﺎرﻳﺦ واﻻﺟﺘﻤﺎع وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﺎرف اﻟﺘﻲ ﻳﻄﺎﻟﻬﺎ اﻟﻨﺺ اﻷدﺑﻲ؟؟
ﺛﻢ إن ﺑﻌﺾ اﻟﺬﻳﻦ ﺣﺎوﻟﻮا اﻟﻨﻘﺪ، ﻛﺜﻴﺮا ﻣﺎ اﺳﺘﻬﻮﺗﻬﻢ اﻟﻤﺪارس اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ اﻟﻤﻌﺎﺻﺮة –وﻫﻲ ﺿﺮورﻳﺔ ﺑﻼ ﺷﻚ إﻻ أﻧﻬﻢ ﻏﺮﻗﻮا ﻓﻲ ﻓﻮﺿﻰ اﻟﻤﺼﻄﻠﺤﺎت وﺗﻠﻘﻔﻮا ﺷﺬرات ﻣﻦ اﻟﻨﻈﺮﻳﺎت اﻟﺠﺪﻳﺪة ﻣﻨﺒﺘﺔ ﻣﻦ ﺟﺬورﻫﺎ اﻟﻔﻠﺴﻔﻴﺔ واﻟﻤﻌﺮﻓﻴﺔ وﻟﻢ ﻳﺠﻌﻠﻮا ﻟﻬﺎ اﻣﺘﺪادا ﻓﻲ اﻟﻤﻤﺎرﺳﺔ اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ.
ﻟﻜﻦ د.ﻣﺤﻤﺪ داود اﻫﺘﻢ ﺑﻤﻮاﻛﺒﺔ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻷدﺑﻴﺔ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎ، ﺣﺘﻰ اﻷﻟﻔﻴﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻓﺨﺼﺺ ﻟﻠﻜﺘﺎﺑﺔ اﻟﺮواﺋﻴﺔ ﺑﻌﺾ أﻋﻤﺎﻟﻪ، ﻓﺄﻟﻒ:
- "اﻟﺤﻘﻮل اﻷدﺑﻴﺔ واﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺎت اﻷدﺑﺎء" .2014
-اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮﻳﺔ ﻣﻨﺬ 1990 إﻟﻰ اﻵن.2014"
اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة: ﺑﻨﻴﺎﺗﻬﺎ و ﺗﺤﻮﻻﺗﻬﺎ" ﻣﻨﺸﻮرات اﺑﻦ اﻟﻨﺪﻳﻢ، .2013 وﻣﻤﺎ ﻳﺨﻠﺺ إﻟﻴﻪ ﺑﻌﺪ دراﺳﺘﻪ ﻫﺬه اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻗﻮﻟﻪ:
))وﻓﻲ اﻟﺨﻼﺻﺔ ﻳﻤﻜﻦ اﻟﻘﻮل إن ﻫﺬه اﻟﻔﺘﺮة، أي اﻷﻟﻔﻴﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻗﺪ ﺷﻬﺪت ﺻﺪور ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮة ﻣﻦ اﻟﻨﺼﻮص اﻟﺮواﺋﻴﺔ وﺑﺮوز اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻷﺳﻤﺎء اﻷدﺑﻴﺔ ﻣﻤﻦ ﻋﺎﻳﺸﻮا ﻋﻦ ﻗﺮب اﻷﺣﺪاث اﻟﺪاﻣﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﺘﻬﺎ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻓﻲ اﻟﺘﺴﻌﻴﻨﻴﺎت، وﺗﺄﺛﺮوا ﺑﻬﺎ أﻳﻤﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮ وﺗﺮﻛﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ ﺟﺮاﺣﺎ ﻛﺒﻴﺮة وﺻﺪﻣﺎت ﻧﻔﺴﻴﺔ ﻋﻤﻴﻘﺔ، وﻣﻦ أﻣﺜﺎل ﻫﺆﻻء ﻧﺠﺪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺑﺸﻴﺮ ﻣﻔﺘﻲ وﺣﻤﻴﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻘﺎدر وﻋﻤﺎرة ﻟﺨﻮص وﻫﻲ ﻫﻮاﺟﺲ ﺗﻌﻮد وﺗﻜﺮر وﺗﺒﺮز إﻟﻰ اﻟﺴﻄﺢ ﻓﻲ اﻟﻨﺼﻮص وﺑﺄﺷﻜﺎل ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ. وﻳﻤﻜﻦ اﻟﻘﻮل إن اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺼﺮ اﻟﺮاﻫﻦ ﻗﺪ ﻋﺮﻓﺖ أﺳﻤﺎء ﺟﺪﻳﺪة وﻣﻨﻬﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺧﻄﻴﺒﻲ وﺳﻤﻴﺮ ﻗﺴﻴﻤﻲ وﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎب ﻋﻴﺴﺎوي وﺑﻮﻣﺪﻳﻦ ﺑﻠﻜﺒﻴﺮ وأﺣﻤﺪ ﻃﻴﺒﺎوي ورﻓﻴﻖ ﺟﻠﻮل وﻏﻴﺮﻫﻢ ﻛﺜﻴﺮ، ﺗﻔﺘﺢ آﻓﺎﻗﺎ ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻲ اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ واﻹﺑﺪاع.((
وﻳﺸﻴﺮ إﻟﻰ أن ﻫﺬه اﻹﺻﺪارات اﻟﺮواﺋﻴﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة ﻣﻦ ﻣﻤﻴﺰاﺗﻬﺎ أﻧﻬﺎ ﻣﺎزاﻟﺖ ﻓﻲ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﻄﺮﻳﻖ وأﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻨﺴﺎق إﻟﻰ ﺧﻄﺎب إﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻲ ﻓﺞ وﻳﻌﻤﺪ ﻛﺘﺎﺑﻬﺎ إﻟﻰ ﺗﺠﺮﻳﺐ اﻟﺘﻘﻨﻴﺎت اﻟﺠﺪﻳﺪة ﻛﺎﻷﺳﻄﺮة واﻟﺘﺮﻣﻴﺰ وﺗﻌﺪد اﻷﺻﻮات وﺗﻨﻮﻳﻊ اﻟﺤﻮار وﺧﻠﺨﻠﺔ اﻟﺘﺴﻠﺴﻞ اﻟﺰﻣﻨﻲ وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﻈﺎﻫﺮ اﻟﺘﺠﺮﻳﺐ اﻟﺘﻲ ﺗﺆدي ﻓﻲ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ إﻟﻰ ﻛﺴﺮ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﻨﻤﻄﻴﺔ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻟﻠﺨﻄﺎب اﻟﺮواﺋﻲ. ﻟﻜﻦ، ﻣﺎزال اﻹﻧﺘﺎج اﻷدﺑﻲ ﻓﻲ ﺑﻼدﻧﺎ ﻳﺸﻜﻮ ﻣﻦ ﺿﻌﻒ اﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺎت اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ، وﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻷﺳﻤﺎء اﻟﻤﺘﻤﻴﺰة ﻇﻬﺮت ﻓﻲ اﻟﻌﻘﻮد اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻷﺧﻴﺮة ﺑﻘﻴﺖ ﻣﻐﻤﻮرة وﻟﻢ ﺗﻨﻞ ﺣﻘﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﺪرس، ﻷن اﻟﻤﺸﻬﻮرﻳﻦ ﻳﺤﺠﺒﻮﻧﻬﻢ، وﻷن اﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻋﺎدة ﻣﺎ ﻳﺨﺘﺎرون اﻟﻜﺘﺎب اﻟﻤﻌﺮوﻓﻴﻦ،ﺣﻴﺚ ﺗﻮﻓﺮ اﻟﻤﺎدة ﻳﺴﻬﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﻤﻬﻤﺔ.
ﻛﻤﺎ إﻧﻨﺎ ﻧﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﺬ اﻻﺳﺘﻘﻼل ﻣﻦ ﻓﺠﻮة ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﻳﻜﺘﺐ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ وﻣﺎ ﻳﻜﺘﺐ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ، وﻟﻮ ﺗﺤﻘﻖ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار وﺗﻌﺪدت اﻟﻤﺒﺎدرات ﻟﺴﺪﻫﺎ ﻟﻜﺎﻧﺖ اﻟﺴﺎﺣﺔ اﻷدﺑﻴﺔ أﻏﻨﻰ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﻫﻲ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻴﻮم. ﻓﻔﻲ ﻫﺬا اﻻﺗﺠﺎه ﺑﺎدر )د.ﻣﺤﻤﺪ داود( ﺑﺘﺄﻟﻴﻒ ﻛﺘﺎب ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻋﻦ اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮﻳﺔ اﻟﻤﻜﺘﻮﺑﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ. ﻳﻘﻮل ﻋﻨﻪ) د. ﻋﺒﺪ اﻟﻘﺎدر ﺷﺮﺷﺎر:(
))وﻳﺄﺗﻲ ﺻﺪور "اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮﻳﺔ اﻟﻤﻜﺘﻮﺑﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ : ﻗﺮاءات ﻧﻘﺪﻳﺔ" ﻟﻴﻤﻸ ﻓﺮاﻏﺎ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻛﺎن ﻳﻘﻠﻖ اﻟﻘﺮاء ﻟﻸدب اﻟﺠﺰاﺋﺮي، وﺧﺎﺻﺔ أوﻟﺌﻚ اﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﺗﻤﻜﻨﻬﻢ ﻟﻐﺘﻬﻢ ﻣﻦ اﻻﻃﻼع ﻋﻠﻰ ﻫﺬه اﻟﻤﺪوﻧﺔ اﻟﺜﺮﻳﺔ واﻟﻐﻨﻴﺔ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﻬﺪف إﻟﻴﻪ ﻫﺬا اﻟﻌﻤﻞ وﻫﻮ اﻟﺪﻓﻊ ﺑﺎﻹﻧﺘﺎج اﻟﺠﺰاﺋﺮي اﻟﻤﻌﺮب إﻟﻰ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺮﺟﻤﺘﻪ وﻧﺸﺮه ﺑﺎﻟﻠﻐﺎت اﻟﺤﻴﺔ. وﻫﻮ ﻗﺒﻞ ذﻟﻚ وﺑﻌﺪه ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺚ اﻷدﺑﻲ ﺗﺆﺳﺲ ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻗﺎدﻣﺔ ﺗﺒﺸﺮ بمﺴﺘﻘﺒﻞ واﻋﺪ.((
ﻓﺈذا ﻛﺎن د. ﻣﺤﻤﺪ داود ﻗﺪ اﺧﺘﺎر ﻫﺬا اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻓﻸﻧﻪ ﻳﻌﺮف أن ﻋﺪم اﻻﻫﺘﻤﺎم ﺑﺎﻷدب اﻟﺠﺰاﺋﺮي ﻣﺮده إﻟﻰ ﺗﻘﺼﻴﺮ اﻟﻤﺪرﺳﺔ واﻹﻋﻼم ((إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻏﻴﺎب اﻟﻤﺠﻼت اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺸﺮ اﻟﺪراﺳﺎت واﻟﻤﻘﺎﻻت، وأﻳﻀﺎ ﻗﻠﺔ اﻟﻨﺪوات واﻟﻤﻘﺎﻫﻲ اﻷدﺑﻴﺔ، وﺣﺘﻰ اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﻻ ﺗﻌﻴﺮ اﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ﻛﺒﻴﺮا ﻟﻸدب اﻟﺠﺰاﺋﺮي إﻻ ﻗﻠﻴﻼ… ﻫﺬه ﻋﻮاﻣﻞ ﺳﻠﺒﻴﺔ ﺑﻞ ﻣﻜﺎﺑﺢ ﺗﻘﻒ ﻓﻲ وﺟﻪ اﻷدب، وﻋﻠﻴﻨﺎ ﺗﺪارك اﻟﻮﺿﻊ وﺗﺼﺤﻴﺤﻪ ﻟﺘﺠﻨﺐ اﻻﻧﻌﻜﺎﺳﺎت اﻟﻘﺎﺗﻠﺔ ﻟﻠﻌﻮﻟﻤﺔ اﻟﻤﺘﻮﺣﺸﺔ اﻟﺘﻲ اﻛﺘﺴﺤﺖ ﻛﻞ ﺷﻲء وﻫﻲ ﺗﺴﻌﻰ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻟﻠﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺨﺘﻠﻒ وﻣﺘﻤﻴﺰ ﻓﻲ ﺛﻘﺎﻓﺘﻨﺎ)) ﻋﻮدة اﻟﺮواﻳﺔ إﻟﻰ اﻟﺘﺎرﻳﺦ ﺗﻌﺰز روح اﻻﻧﺘﻤﺎء،اﻟﺸﻌﺐ أوﻧﻼﻳﻦ/2023/02/02
ﻟﻌﻠﻪ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ اﻟﻌﻮاﻣﻞ اﻟﺘﻲ أﺷﺎر إﻟﻴﻬﺎ اﻷﺳﺘﺎذ، أن ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ اﻟﻨﺎس ﻳﺰﻫﺪون ﻓﻲ ا ﻹﻗﺒﺎل ﻋﻠﻰ اﻷدب ﻋﺎﻣﺔ ﻫﻮ ﺗﺮاﺟﻊ اﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻄﺎﻟﻌﺔ واﻻﺳﺘﺌﻨﺎس ﺑﺎﻟﻜﺘﺎب.ﻷﻧﻪ ﻓﻀﻼ ﻋﻤﺎ ﻳﻌﺘﺮض اﻟﻤﻮاﻃﻦ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻣﻌﻘﺪة ﺟﺎءت اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﻟﻤﺘﻄﻮرة ﻟﺘﻐﻤﺮه ﺑﺴﻴﻞ ﻣﻦ وﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﺴﻠﻴﺔ واﻟﺘﺮﻓﻴﻪ وﺗﺸﺠﻌﻪ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ ذاﺗﻪ ﻋﻠﻰ أن ﻳﻜﺘﻔﻲ ﺑﻘﺮاءة أو ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻧﺼﻮص ﻗﺼﻴﺮة ﻻ ﺗﻜﻠﻒ ﺟﻬﺪا وﻻ ﺗﻀﻴﻊ وﻗﺘﺎ، ﻛﻤﺎ ﻻ ﺗﻠﺰﻣﻪ ﺑﺎﺣﺘﺮام ﻗﻮاﻋﺪ اﻟﻠﻐﺔ.
ﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﺼﺢﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮي- أن ﻧﻐﻔﻞ ﺟﻬﻮد ﻧﺨﺒﺔ ﻣﻦ اﻟﺠﺎﻣﻌﻴﻴﻦ ﻳﺤﺮﺻﻮن ﻋﻠﻰ إﺻﺪار ﻣﺠﻼت وأﺳﺎﺗﺬة ﻳﻘﺪﻣﻮن دراﺳﺎت ﻋﻦ اﻷدب اﻟﺠﺰاﺋﺮي أو ﻳﻮﺟﻬﻮن ﻃﻠﺒﺘﻬﻢ إﻟﻴﻪ ﻹﻋﺪاد ﻣﺬﻛﺮات ورﺳﺎﺋﻞ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ أن ﻳﻌﺪ ﺑﻤﺴﺘﻘﺒﻞ أﻓﻀﻞ.
ﻓﺎﻷﺳﺘﺎذ ﻣﺤﻤﺪ داود ﻫﻮ ﻣﻦ ﻫﺆﻻء اﻟﺬﻳﻦ اﻗﺘﻨﻌﻮا ﺑﻀﺮورة اﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﺎﻟﻨﺺ اﻷدﺑﻲ ﻓﻲ اﻟﺠﺰاﺋﺮ،ﺑﻘﺪر ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ، ﻓﻠﻢ ﻳﻜﺘﻒ أﺳﺘﺎذﻧﺎ ﺑﺎﻟﺸﻬﺎدة وﻻ ﺑﺎﻟﻮﻇﻴﻔﺔ، ﺑﻞ واﺻﻞ اﻟﺒﺤﺚ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻬﺬا اﻟﻤﻮﺿﻮع، وﺣﺮص ﻋﻠﻰ أن ﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺳﺪ اﻟﻔﺠﻮات إن ﺑﻤﻤﺎرﺳﺔ اﻟﻨﻘﺪ أو اﻟﺘﺮﺟﻤﺔ وﻫﻮ ﺟﻬﺪ ﻳﺴﺘﺤﻖ اﻟﺘﻘﺪﻳﺮ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
النسق البيئي الأدبي الجزائري معقد وغير مفهوم في ذات الوقت (الحاج ملياني، أستاذ الأدب)
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=741486
#سعيد_هادف (هاشتاغ)
Said_Hadef#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟