أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سعيد هادف - الذكاء الاصطناعي: الحدود والمخاطر (أمسية فلسفية/وهران)















المزيد.....

الذكاء الاصطناعي: الحدود والمخاطر (أمسية فلسفية/وهران)


سعيد هادف
(Said Hadef)


الحوار المتمدن-العدد: 8575 - 2026 / 1 / 2 - 09:46
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


مع أن الذكاء الاصطناعي قديم قدم التكنلوجيا منذ عصرها الحجري، فقد تم القفز على عدة عصور كما لو أن البشرية حديثة عهد بالأدوات والأجهزة التي دأب العقل البشري على اختراعها دعما وتعزيزا لجهده البدني الطبيعي.
وقد بات "الذكاء الاصطناعي" يهيمن على قسط وافر من الحياة البشرية سواء من حيث الابتكار والترويج، أو من حيث الاستخدام أو من حيث تحليله كظاهرة أو كأداة في حدها "الحد بين الجد واللعب". في هذا الموضوع، نظم بيت الشعر الجزائري/ فرع وهران بالتنسيق مع المقهى الأدبي/وهران الباهية، أمسية فلسفية من تأطير الباحثين: ميلود بلعالية دومة، أستاذ الفلسفة بجامعة الشلف، والكاتب والباحث في المجالين اليكولوجي والتحليل النفسي عدنان حاج موري، وذلك مساء 29 ديسمبر 2025 بمركز بيار كلافي.

في مداخلته التي جاءت تحت عنوان (الذكاء الاصطناعي، وتجارب الوعي التأويلي: مقاربة فلسفية)، استهل الأستاذ ميلود حديثه عن العقل واللغة، مبرزا الحد الاصطلاحي بين العقل (raison) كمفهوم أنتجته الثقافة اللاتينية والعقل/اللوغوس كمفهوم أنتجته الثقافة اليونانية؛ من حيث أن الأول كان يحمل دلالة الحساب والإحصاء بينما الثاني كان مفتوحا على كل ما يدعو إلى الانشغال الذهني وكل ما يقتضي التأمل والتفكير والمساءلة. من هنا يضع الفرق بين الذكاء الاصطناعي كعقل ينتهي دوره في العمليات الحسابية بمعنى جمع المعلومات والبيانات وفق نسق خواريزمي لا يشتغل إلا وفق ما هو متاح ومتوافر في المصادر الرقمية، وبين العقل الطبيعي الذي يتسع للاشتغال بكل ما يملك من طاقات خلاقة، وإمكانات وأدوات ومن ضمنها الذكاء الاصطناعي . فالعلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، إذا جاز التعبير، علاقة إسناد وإمداد، وذلك تأسيسا، وفق تعبيره على "الإقرار بفاعلية الذكاء الاصطناعي في مجال التحكم الدقيق والسريع في كثير من العمليات المعقدة على مستوى الدماغ البشري بناء على ما يتوفر لديه من قاعدة بيانات كبرى . لكن في نفس الوقت ينبغي الإقرار بأن هذه الفاعلية هي في نهاية المطاف فاعلية حسابية تستند إلى أنساق خوارزمية معينة. لذلك هي ليست فاعلية تفكرية بالمعنى الذي يقتضيه الوعي الإنساني حين ينسلخ عن محيط البيانات وينخرط في عالم الماهيات، أعني في عالم المعاني الوجودية ذات الصلة الجوهرية بالحياة كأفق للوجود لا كموضوع للحساب، وهو الأمر الذي يفرض علينا طرح مسألة "حدود" الذكاء الاصطناعي، شريطة ان نفهم الحدود هنا بمعنى الإمكانيات الذاتية القصوى لا الحواجز الخارجية". ويمكن القول أن الأستاذ ميلود، عرض مداخلته، في ضوء العلاقة التي ظلت تنتسج بين الوضعية البشرية المفعمة وجوديا بأنماط التعبير الفني والجمالي من جهة، ومن جهة ثانية، بين نوازل "الحتمية التكنولوجية" وصعوبة الفكاك من آثارها السلبية بسبب سوء استخدامها؛ حيث اقترح، كما جاء في حديثه "مرافعة فلسفية لصالح تجارب إنسانية عُدَّت منذ انبثاق الحداثة التقنية كما لو أنها خارج "العلم" بمفهومه التقني، على غرار تجارب الفن والفلسفة والتاريخ و اللغة... أي كل ما يمكن طرحه ضمن علاقات "المعنى" بامتياز، وتاليا ضمن أفق "الوعي التأويلي"، على اعتبار كون التأويلية (الهرمينوطيقا)، بخاصة في صورتها الفلسفية المعاصرة، تُقدِّم نفسها بوصفها فلسفةً للمعنى، أعني مشروعا للفهم بمعناه الأساسي و الكلي".
وحتى يأخذ الوعي نفسه بنيةَ "تجربة"، أي ما يسميه التجربة الهرمينوطيقية، تبقى اللغة، من منظوره، مدخلا أساسيا "للكشف عن البنية الأساسية التي تشترك فيها هذه التجارب مجتمعةّ". لكنه يؤكد أن "اللغة هنا، لا كمجرد أداة للتواصل، او كموضوع لعلوم اللغة وحسب، إنما اللغة بوصفها مقاما للفهم، أعني من حيث هي الضمان الحقيقي لإمكانية قيام علاقة أصيلة بالذات وبالعالم، أي، كما يقول غدامير، كدليل حي على علاقتنا الحتمية بكلية وجودنا في العالم."
صاغ الأستاذ ميلود الإشكالية في السؤال التالي: هل يمكن أن نعثر على ملامح هذه التجربة، داخل تطبيقات الذكاء الاصطناعي؟ أعني هل يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي بديلا للوعي بوصفه تجربة تأويلية؟
إن مهمة الوعي التأويلي، يقول، هي "الدخول في علاقة أساسية باللغة من أجل إنقاذ المعنى، لا بوصفه مضمونا جاهزا لموضوع ما، وإنما بوصفه أفقا للفهم يمنح الحياة اتجاهها الداخلي، لذلك يُعنى الوعي التأويلي بطرح مسألة الغايات، بدءا من التساؤل عن الغاية من وجود المعنى، او إذا شئت فقل معنى المعنى ذاته". هذا الوعي، يضيف، "يبقى مشروطا بضرورة "الاستعمال الحصيف للغة"، ويقصد بذلك "تحرير اللغة من كل اشكال الاستعمال الدوغمائي، وذلك لا يتم إلا بالإصغاء لما تقوله اللغة بنفسها، كما لو كانت تنوب عن "الأشياء نفسها" بلغة هوسرل، بعيدا عن أية حمولة إيديولوجية أو ذرائعية أو أية حمولة يمكن ان تشحن بها من الخارج بفعل قوة غريبة او سلطة مجهولة".
طبيعة العلاقة بين الوعي التأويلي واللغة، كما يراها الأستاذ ميلود، تطرح مسألة الغايات إنقاذا للمعنى، من منطلق أن المعنى ليس مضمونا جاهزا، بل أفق يعزز الفهم. في هذا السياق منح أهمية للحوار، من حيث أن البنية الحوارية هي البنية الأساسية للغة، وأن "بنية "السؤال - الجواب" بوصفها المنطق الداخلي للغة، وتاليا الشرط الضروري لحدوث الفهم". "ويمكن استجلاء ملامح الحوار بهذا المعنى التأويلي، يضيف، في ثلاثة مظاهر أساسية هي، في نهاية المطاف، بنية الفهم نفسها:
أولا: الحوار كمساءلة: التركيز على أولوية السؤال الوظيفية في مجال التأويل، حيث يقدم السؤال نفسه لا كاستفهام عابر يستعجل بداهةً ضرورة الجواب كاستجابة ذكية كما هو الحال في الذكاء الاصطناعي ، وإنما كانفتاح على آخر ، أعني "كنداء" ، الأمر الذي يستدعي الإجابة المسؤولة، أي تحمل عبء السؤال من خلال تبين أفقه أو اتجاه. إن السؤال بهذا المعنى هو دعوة لقبول الإجابة بوصفها انفتاحا للمعنى لا إغلاقا له. ذلك أن السؤال لا يُطرح بصدد موضوع يقوم خارجه، بل بمجرد ان يُطرح فإنه يفتح الموضوع عنوةً كما يقول غدامير، وإن معنى الجواب يمكن في معنى السؤال نفسه .
"ثانيا: الحوار بوصفه "محادثة: نقصد بها المحادثة الأصيلة، أعني الكيفية التي يَجرُّنا بها الحديث إليه، كما لو أننا متورطون منذ البداية في المحادثة قبل كل اختيار من طرف الذات ، وهذا ما تفيده العبارة اليومية حين نقول " لقد أخذنا الحديث او الكلام" أثناء حوار شيق بيننا. ممّا يدل على أن المحادثة بمعناها التاويلي ليست محاولة لإظهار أفضلية رأي على حساب رأي آخر وحسب، إنما هي فرصة لترك موضوع الحوار يكشف عن نفسه، الأمر الذي يفضي إلى فهم مشترك للموضوع، ومن ثم إلى إمكانية حصول تأويل مشترك للعالم.
"ثالثا: الحوار بوصفه "ترجمة: الترجمة في معناها التأويلي تجربة حقيقية للوعي، أعني إمكانية الحوار بمعناه الإنساني الأصيل، فهي تعكس تجربة الأنت الحقيقية كما يقول غدامير، إذ في فعل الترجمة نفسها يحدث الفهم، شريطة ألا نفهم الترجمة هنا فقط كترجمة لغة إلى لغة أخرى، وإنما كفعل محايث للغة ذاتها، بما في ذلك داخل اللغة الأم. فالترجمة هي ، بهذا المعنى، محاولة للانتصار على عنصر الغرابة من جهة، ومحاولة لاستكشاف بعد الغيرية بوصفه بعدا أساسيا في فهمنا لذواتنا و للعالم معا. فالترجمة بمعناعا الهرمينوطيقي هي تعبير عن "الحوار الذي هو نحن" كما يقول هيدغر وليست مجرد مَلَكة للتحكم في اللغات وحسب. فالغاية، كما ترى، أبعد وأشمل".
ويخلص إلى أن "الوعي التأويلي يُمكّننا من فهم التجربة الإنسانية بوصفها تجربة لغوية بامتياز، أعني تجربة لا يمكن اختزالها في الفاعلية الحسابية مهما بلغت هذه الفاعلية ذروتها على مستوى الذكاء الاصطناعي، لأنها ببساطة لا تقوم على العقل بمفهومه الحسابي الصرف، وإنما تستند إلى العقل بمفهومه الكينوني أعني العقل بوصفه " لوغوس" أو كلمة الأشياء نفسها على حد تعبير " غدامير" . من هنا يمكن الخلوص إلى نتيجة مفادها استحالة ان يكون الذكاء الاصطناعي بديلا شاملا للوعي الإنساني في صورته الأساسية والجذرية."

وأطّر الباحث عدنان مداخلة في موضوع "الذكاء الاصطناعي على محك اللاوعي: مقاربة فلسفية وتحليلية نفسية". تمحورت المداخلة حول الذكاء الاصطناعي والأيديولوجيا، وحالات الاغتراب المترتبة عن دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز الآلية الأيديولوجية. وفي إطار الحديث عن الذكاء الاصطناعي، ودون "إغفال بُعد الإنجازات التكنولوجية، من حيث أن هذه الأخيرة جزء من أفق التقدم، ومن المفترض أن تُلقي ضوءًا ساطعًا على عصرنا، في ذات الوقت، يؤكد، لا يمكن فهم جوهر الثورة التكنولوجية فهمًا حقيقيًا إلا من خلال جدلية التقدم والتراجع التي أبرزها أدورنو". وإذا يستعين عدنان بأدورنو، فلأن هذا الأخير، ضمن منظري مدرسة فرانكفورت، عمل على تطوير نظرية الاغتراب في فلسفة كارل ماركس. وإذ يثير عدنان جدلية التقدم والتخلف، فلأن "التقدم التكنولوجي من منظوره، يتحول إلى تراجع فكري حالما تصبح العقلانية أداةً بحتة، وتتحول إلى أسطورة غالبا ما تجعل من البشر شاهدًا خاملا/غير فاعل على عالم تكنوقراطي خاضع للتدبير الإدراي (administré)، بالمعنى الأدورني للمصطلح" وفي صدد إشارته إلى الانتقادات التي نددت بالفعل بسيطرة "العقل الحسابي" على التجربة والثقافة والفرد يأسف كون " هذه الانتقادات الأساسية لمدرسة فرانكفورت تبقى مهمشة".. لم تعد التكنولوجيا تظهر كوساطة، بل "كقدر محتوم". إن أخذ بُعد الذكاء البشري في الاعتبار يستلزم إذًا تحررًا جذريًا من وهم "السيطرة المطلقة"، وذلك، يقول، واستنادًا إلى رولاند غوري، يستلزم هذا إعادة إدخال بُعد اللاوعي والصراع النفسي، تحديدًا حيث تدّعي الأجهزة (dispositifs) التكنولوجية إنتاج الحياد والموضوعية و"التحسين". السببية النفسية، من هذا المنظور، يرى أنها "تكشف عن استمرار المكبوت وديناميات الأوهام. فهي تُمكّننا من فهم الخيارات الإنسانية بما يتجاوز المظاهر العقلانية، ومقاومة التشييء. فالمجتمع الذي يتغافل عن الصراع الذاتي يُهيئ الظروف لـ"همجيته الناعمة". لذا، لا يتعلق الأمر برفض البراعة التكنولوجية، بل بالانتباه إلى الرهانات الأيديولوجية التي تسعى إلى التقليل من شأن الوعي الإنساني من خلال الإفراط في تكريس المظهر الأداتي على حساب البعد الوظيفي (gadgetisation)، مما يُحوّل الفرد إلى قاصر ويُعطّل قدرته النقدية. إن التعصب الذي يطغى على سوق غير منضبط، كما حلّله غوري باعتباره مصنعًا للعبودية الطوعية، يُدمّر الذات الناطقة، ويُختزلها إلى مجرد أداة وظيفية، مُجبرة على التكيف باستمرار مع معايير الإنجازية". أم "الحيادية المزعومة، ليست سوى عملية إنهاك وفق تعبيره، من حيث أن الحياد هنا "لا يهدف في كثير من النواحي إلا إلى تحييد البُعد الصراعي المتأصل في الروابط الاجتماعية والذاتية. وبالتالي، فإنّ الاصطناعية التكنولوجية (l’artificialité technologique) لا تُؤدي إلا إلى تعزيز رؤية شمولية للعالم، ليس في صورة استبداد وحشي، بل في صورة إدارة شاملة للحياة، وتجانس العقول، وإفقار أشكال المعارضة".
كما شهدت هذه الأمسية إثراء من الحاضرين، حيث اتخذت الجلسة مظهرا حواريا، وتشعب الحديث في شجون شتى. وقد أشرف على تسيير هذا اللقاء الكاتب والصحفي خالد بوداوي بمساعدة من السيدة سليمة عيدوني المشرفة على بيت الشعر ورئيسة المقهى الأدبي.
للتوضيح فقد قدم الباحث حاج موري أمين مداخلته باللسان الفرنسي



#سعيد_هادف (هاشتاغ)       Said_Hadef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيوخ الزوايا وثقافة الانفتاح والتواصل: خالد بن تونس نموذجا
- بمناسبة صدور كتابه الثالث: الروائي خالد بوداوي في لقاء مفتوح
- وهران: إحياء اليوم العالمي للشعر
- وهران تزيد الشعر بيتا
- في سياق اليوم العالمي للمدن: واقع حال المرفق العمومي في الفض ...
- الترجمة في يومها العالمي... قل لي ما موقفك من الترجمة أقول ل ...
- لماذا عادت الروح النازية؟ وأين ستنتهي؟
- في سياق يوم المرأة (وهران)، راهن الكتابة النسوية في الجزائر: ...
- السادس عشر من أيار: الحق في السلام بين الأيديولوجيا والثقافة ...
- اليوم العالمي للديمقراطيا (الجزء الثاني)
- اليوم العالمي للديمقراطيا (الجزء الأول)
- اليوم الأممي لحماية التعليم من الهجمات
- الوضع الأمني المغاربي على كف عفريت: هل الحرب هي الحل؟ (الجزء ...
- الوضع الأمني المغاربي على كف عفريت: هل الحرب هي الحل؟ (الجزء ...
- الوضع الأمني المغاربي على كف عفريت: هل الحرب هي الحل؟ (الجزء ...
- الوضع الأمني المغاربي على كف عفريت: هل الحرب هي الحل؟ (الجزء ...
- الوضع الأمني المغاربي على كف عفريت: هل الحرب هي الحل؟ (الجزء ...
- الوضع الأمني المغاربي على كف عفريت: هل الحرب هي الحل؟ (الجزء ...
- تبون وماكرون وجها لوجه: هل ستكون العلاقة الفرنسية الجزائرية ...
- مفدي زكريا: شاعر القومية الجزائرية


المزيد.....




- اليمن.. رشاد العليمي: قوات -درع الوطن- استلمت كل المعسكرات ف ...
- بريطانيا وفرنسا تشنّان ضربات جوية مشتركة ضد -داعش- في سوريا ...
- قوة المهمّات المستحيلة: -دلتا فورس- وسجل العمليات من طهران إ ...
- مسؤول إيراني للجزيرة نت: سنرد على أي تدخل خارجي بالقوة والحس ...
- نائبة مادورو الموالية.. لماذا لا يمانع ترامب توليها السلطة؟ ...
- السفارة الأمريكية تخبر مواطنيها بإلغاء وتحويل رحلات من جزيرة ...
- رقعة الاحتجاجات في إيران تتوسع وتتحول إلى مواجهات في بعض الم ...
- سويسرا تفتح تحقيقا بحق مالكي الحانة حيث اندلع حريق ليلة رأس ...
- هل انتهت كأس الأمم الأفريقية بالنسبة للاعب المغربي عز الدين ...
- اليمن: عشرات القتلى في صفوف الانفصاليين جراء غارات ومواجهات ...


المزيد.....

- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سعيد هادف - الذكاء الاصطناعي: الحدود والمخاطر (أمسية فلسفية/وهران)