أمينة بيجو
الحوار المتمدن-العدد: 8877 - 2026 / 11 / 2 - 15:11
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
لقد حصل المستشار الشكلي أو الجنرال السابق على براءة ذمة بعدتوقيعه لإعادة كل ما استلمه من بشار الأسد .
أما الخابو فعلى قولة السيد Hosheng Ossi ، كان في فيلا الأسد وأصبح اليوم في فيلا بخجلي.
يبدو أنه اعتاد العيش في القصور. وسلملي على اللي راح فداءاً للحرية الفيزيقية وللوطن الديمقراطي.
مضى على وجود حكومة الجولاني الإرهابية عامان، والوضع من سيئ إلى أسوأ.
أبناء وشباب قرية روباريا اعتُقلوا لمطالبتهم باستعادة أراضيهم من الغمر،
بينما لا تزال ملفات القتل والاختفاء القسري والاختطاف بلا إجابات واضحة. أين الحقيقة في قضية علاء أمين؟
وماذا عن المختطفات والمعتقليين والفساد والغلاء؟
وما جدوى تشكيل اللجان إذا بقيت هذه الملفات معلّقة عن سابق اصرار وترصد؟
فهل تحتاج كل هذه الملفات إلى لجان لكشف الحقيقة، وهي ظاهرة كالشمس؟
وفوق كل هذا الجميع يريد فرصة جديدة لتحسين موقعه،
بدءاً من الحكومة الجولانية إلى اصغر فاسد ومتهم من قسد ومسد وصولاً إلى أصغر حزب كردي مؤلف من عضوين فقط.
والغريب أن هناك من لا يزال يجرّب المجرّب ويمنح الثقة للوجوه والأساليب نفسها.
فمن لا يتعلم من كل هذا لا يكون عقله مخرباً فحسب، بل معفّناً أيضاً..
#أمينة_بيجو (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟