أمينة بيجو
الحوار المتمدن-العدد: 8850 - 2026 / 10 / 6 - 20:21
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
بدايةً لروحه السلام. لكن أصدقاءه وأعضاء حزبه لم يساهموا في أن ترقد روحه بسلام، والدليل هذا التشرذم والانشقاق بينهم.
وهنا سؤال يطرح نفسه: أين مشعل التمو من هذه التيارات؟ وأيّها سار على دربه ونهجه؟
فحسب المتعارف عليه لقد انضموا إلى حزبه نتيجة قناعاتهم بنهجه ومشروعه.
وفي يوم ذكرى استشهاده، ستتسابقون إلى المحافل وتصرخون باسمه، وأنتم أكثر من أهانوا الشهيد مشعل التمو.
والأجمل من كل هذا أن طرفاً منهم موجود في المجلس الكوردي،
وطرفاً آخر انضم إلى مسد، خاصة أن هذا الطرف تحوم حوله الشبهات بشأن وجود يد له في مقتله.
صحيح كم تيار موجود بالساحة؟ ماذا أضفتم إلى ما قدّمه الفقيد؟ وماذا أضفتم إلى القضية؟
لو كنت أملك السلطة والمال، لجَمعتكم جميعاً في صالة مغلقة، ولن يُفتح بابها إلا بعد أن تعودوا إلى مسيرة الشهيد مشعل التمو ونهجه.
وإلا فعيب المتاجرة بدم الشهداء.
ألا تخجلون من دمه وتضحيته؟
نحن شعب لا نخجل.
نحن شعب متخلّف واناني.
نحن شعب لا نحترم تاريخنا ولا شهداءنا.
نحن شعب لا نطالب بتحرر قضيتنا.
نحن شعب غبي ونصفّق للأغبياء.
نحن شعب شجاع بالقتل، ودفع أبنائنا إلى الموت دفاعاً عن أجندات خارجية.
نحترم التافهين ونبتعد عن العقلاء.
فإذا كان مشعل التمو قد استشهد من أجل قضية، فالسؤال ليس: من سيقف على قبره في ذكرى استشهاده؟
بل السؤال الحقيقي هو: من بقي على الطريق الذي استشهد من أجله؟
أما أن تحملوا اسمه في المناسبات، وتخالفوا نهجه في الممارسة، فهذه ليست وفاءً للشهيد، بل إساءة جديدة إليه.
مشعل التمو لا يحتاج منكم أن تهتفوا باسمه، يحتاج أن تثبتوا أن دمه لم يذهب هدراً.
#أمينة_بيجو (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟