أمينة بيجو
الحوار المتمدن-العدد: 8868 - 2026 / 10 / 24 - 14:04
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
إذا كنت مناضلاً حقيقياً وتطالب بالتحرر والعدالة، فلماذا لا تتخلص من التستر والتحفظ وأياً كانت المسميات على كشف الحقيقة؟
من هم الأشخاص الذين كانت تتردد أسماؤهم مع كل انشقاق في تاريخ الأحزاب الكوردية؟
من كان المحرّض وتحت أي حجج وشعارات؟
وهل ما زال هؤلاء موجودين في المشهد حتى اليوم؟
اذكروا لنا أسماءهم كي لا يظلمهم التاريخ، ولا يمنحهم قيمة أكبر مما يستحقون.
المؤكد أن وراء هذه الانشقاقات أشخاصاً لعبوا أدواراً خاصة، لكن السؤال:
هل كانت دوافعهم خلافات مبدئية حقاً،
أم مصالح شخصية وصراعات على القيادة،
أم أن لبعضهم ارتباطات بجهات خارجية أو استخباراتية استفادت من انقسام الصف الكوردي؟
والجواب الشافي عند من تجاوز عمرهم النضالي أربعين عاماً أو أكثر؛ فهم عاصروا معظم الانشقاقات، ولا يزالون شهوداً على العصر.
فهل لديهم الجرأة على كشف ما يعرفونه، أم أن التستر والتحفظ سيبقيان أقوى من الحقيقة؟
تنضم أجيال جديدة للأحزاب حول العالم، أما عندنا فالأجيال الشابة تنفر من الأحزاب،
بينما لا تزال الساحة محتفظة بأصحاب الشعارات والانشقاقات، وأشياء أخرى.
بعد كل هذه العقود من يتحمل مسؤولية وصول الأحزاب الكوردية إلى هذا الواقع؟
ولماذا لم تتعلم من تاريخ انشقاقاتها؟
#أمينة_بيجو (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟