أمينة بيجو
الحوار المتمدن-العدد: 8862 - 2026 / 10 / 18 - 14:44
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
بصباح كل يوم أحد قبل سنوات، كانت شنگى وپنگى بضيافتي،
نشرب القهوة ونتناقش بأمور كثيرة. نتخاصم ونقتنع، ونتراضى بابتسامة خجولة.
تركوني مع الفوضى السياسية وتصرفات أشباه القيادات المخزية.
غداً سيتفق الساسة وأكون أنا المنبوذة.
غداً سيتنازل الناس عن حقوقهم وأكون أنا المتمردة.
غداً سيخلطون الحابل بالنابل، وأكون أنا سبب الفقر والجشع والفساد.
غداً سينالون حصتهم من عمالتهم وخدمتهم لأجندات خارجية، وأكون أنا المقهورة.
غداً ستتوقف الثورة وأنا سبب فوضى تحرر المرأة.
الكل ينادي بالتحرر، لكن من يعمل من أجله؟.
تركت شنگى وپنگى فوضى العلاقات والسياسة، وأشباه القيادات والكتّاب والمثقفين ومن لفّ لفّهم.
الآن يشربان قهوتهما على صوت فيروز، ويدندنان ويهزّان رأسيهما، وربما يقولان: ما لنا وما لأمينة؟
لا بترتاح ولا بتخلّي الناس ترتاح! بسره شيخ معهما حق، فالقهوة مع فيروز أريح من وجع الرأس بالسياسة وأشباه القيادات.
المشكلة أنني كلما قررت أن أرتاح، وجدت ما يستحق النقد. وهكذا أعيش صراعي مع النقد وأستمر فيه،
لا منّةً على أحد ولا بحثاً عن رضا أحد.
#أمينة_بيجو (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟