قصي حزام عيال
الحوار المتمدن-العدد: 8872 - 2026 / 10 / 28 - 18:38
المحور:
الادب والفن
ينساب الدانوب رقراقًا، كأنه يروي للمدينة أسرارًا مخبّأة في جيوب الزمن. الوقت قبل الظهيرة، والغيم يرحل بهدوء، والشمس ترتقي الأفق، فتوقظ في الحجر ذاكرةً من ذهب.
الحانة محاطة بالزهور. تبتسم النادلة، توقد الشموع، وتلمّ حكايات الضيوف المتناثرة بين الموائد. تتصافق الكؤوس، وتتعالى القهقهات.
امرأة عابرة تحدّق في وجوه الندماء، تبحث عن حكاية تشبهها، ثم تمضي بعيدًا، تاركةً سؤالًا يتلاشى مع خطاها.
كنت أحيّي المارّة، وأبادلهم ابتساماتهم بودّ، وأرفع نخب الحياة.
في بودابست، كل شيء يمضي، ويبقى الضوء عالقًا في الروح، كأن المدينة تلوّح لنا من وراء النهر، فالحياة كأسٌ لا يفرغ كي نحتفي به.
#قصي_حزام_عيال (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟