قصي حزام عيال
الحوار المتمدن-العدد: 8582 - 2026 / 1 / 9 - 15:52
المحور:
الادب والفن
لا يزال الصباح مبتلًّا بالندى، ذاك الذي أيقظ عصافير الفجر،
لكن العندليب الذي طرق نافذتك جعلني في حيرة؛
فلا فاكهة ناضجة في حديقتك،
ولا حطب يوقده جارك هذا الصباح
كي تلتئم حوله حبّات البرد الراجفة.
كنتُ في الحافلة، والسحاب يتبعثر في زرقة السماء،
فأفتح ركنًا في خاصرة الذاكرة،
وأعبّئ شظايا المرايا في حقائب السنين.
أتأمّل خلسةً الحالمين في نهاية العام،
وهم يتعقّبون دخان أسرارهم
على طاولات المقاهي،
ويبحثون في أقداح الحانات
عن عناوينهم المهملة.
بينما العشب يتمدّد،
ينتظر بلهفة الفساتين
التي ستجلس على المساطب الفارغة،
يجمع أحلامها
ويعلّقها على مسامير الوقت.
#قصي_حزام_عيال (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟