قصي حزام عيال
الحوار المتمدن-العدد: 8736 - 2026 / 6 / 14 - 01:15
المحور:
الادب والفن
جاري القادم حديثًا إلى بلاد الثلج…
تراوده الأحلام كثيرًا…
وهو ينسدل مسرعًا بين الأرصفة ليبلغ الطرقات.
يقول وهو يتلفت حوله:
على هذه المصاطب…
ترك العشاق قبلاتهم،
تذروها الريح…
وفيضٌ من الكلمات…
بعثرها الليل
على أغصان الصنوبر.
لا تزال كؤوس الليمون…
المعفّرة بالشمبانيا
تملأ نوافذ الأمس…
التي تتدلّى منها أصص الزهور.
الفساتين تتنفس الذكريات…
على حبال الانتظار.
كنت أقاسمه أحلامه…
وهو محدّق للصدور الناتئة،
منتشيًا بكركرات الفتيات البعيدة…
حتى بلغنا محطة القطارات…
يتباطأ كل شيء.
يصمت… ثم يقول جاري:
هنا الكثير ما يبدد الضجر…
حين نغادره بلا أسماء…
وحين تمضي القطارات…
ولا نلتفت لظلّ من تأخر عن الوداع
#قصي_حزام_عيال (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟