قصي حزام عيال
الحوار المتمدن-العدد: 8712 - 2026 / 5 / 21 - 23:03
المحور:
الادب والفن
لا أعرف لماذا خُيّل لي أن أمضي مهرولًا لأنتشل ما تبقّى من حدائق الماضي.
كم مرّت سنواتٌ تسابقت بنا، ولم يبقَ في أدغال الذاكرة سوى كلماتٍ مبعثرة على نوافذ النسيان.
يقول صديقي:
قد لا نعثر على الشوارع التي عرفتنا، ولا على المقاهي، أكثر الأمكنة ألفة، بعدما ابتلع الغبار جدرانها.
لا أثر للحانات ولا لزجاج النبيذ الذي نعرفه.
وماذا بعد؟
يقول:
كنتُ أرى ظلال المدن البعيدة، وهمهمات الماء، وخطى العابرين تشقّ عتمة القلق.
للأصوات الناهضة من الطين، ولمواويل القصب، وارتعاشة المساء،
للذين أحبّوا الحياة وخذلتهم الطرق،
للقوارب التي تنهض من طين الحكايات القديمة،
للريح التي تفتح أبوابها للمنفيين والحالمين العابرين في خرائط التعب.
#قصي_حزام_عيال (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟