قصي حزام عيال
الحوار المتمدن-العدد: 8610 - 2026 / 2 / 6 - 19:57
المحور:
الادب والفن
يرسمُ الشمعدانُ الخافتُ خيوطَ الضوء
في مرايا الروح،
وأنتَ تمشّطُ ضفائرَ الليل.
خلف نافذتك ترقصُ الكؤوس،
تلوّحُ
لتقطفَ الثريّا
من أنفاسِ فساتينِ الليل.
تائهٌ في فردوسِ التمنّي،
يبحثُ عن سريرِ عاشقة،
ثَمِلٌ باللذّة،
ليُطفئَ الأغصانَ
المشتعلةَ بالدفء.
تنتشلُ فستانَها،
وتفكُّ أزرارَه
من ضجيجِ الرغبة،
تهمسُ عشتار:
«انهبْ جسدي،
وارتشفْ نبيذَ ثمرتي…
دعِ الليلَ يُغرقُنا.»
ها أنتَ تغرقُ في النوم،
بينما الجسدُ العاشق
يمتلئُ بالنشوة.
القمرُ الساحر
يزحفُ بوقار
كي لا يوقظَ السرّ،
وكأسُ النبيذِ الأحمر
ما زال يشتعلُ صامتًا،
كقلبِ الليل
الذي لا ينام.
#قصي_حزام_عيال (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟