قصي حزام عيال
الحوار المتمدن-العدد: 8772 - 2026 / 7 / 20 - 23:22
المحور:
الادب والفن
ساعةُ الوقتِ معلّقةٌ
قبل أن يغادرها الليل،
وقاربُ الفجر ينتظرك.
أتترك الطريق للعابرين،
وتستظلُّ بشجرة صنوبر،
أم تحت مظلّة الحافلة
في هذا النهار القائظ؟
جارتي
تركت نافذتها
تتناهبها الريح
حين انطفأ النهار.
ها هي
ترتدي معطفها الداكن
من فوق الأريكة،
تبحث عن وردةٍ
في سرير الأمس،
وتحدّق
في تجاعيد وجهها.
أمّا أنا،
فكنتُ أطيل النظر إليها،
وأتحسّس هاتفي
في جيب سروالي،
بينما كان المساء
يغلق نافذته الأخيرة.
#قصي_حزام_عيال (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟