قصي حزام عيال
الحوار المتمدن-العدد: 8807 - 2026 / 8 / 24 - 22:17
المحور:
الادب والفن
يردد مع نفسه: ليت العمر لم يمض.
في الصباح، يحتسي الشاي المر ويمضغ أوراق النعناع، كي لا يطرق الشجن عقر داره.
في الظهيرة، يجلس على ضفاف البحر.
الموج يرتفع، والرمل يتسع لكل الأجساد العارية التي أضناها القيظ اللاهب.
كان يحدق في البحر حين طرق الحلم بابه.
إحداهن تنزع نظارتها الشمسية، تقترب منه، وتدعوه لاحتساء كأس من البيرة الباردة.
جلسا متجاورين، امتدت اللحظات، واستقر الصمت بينهما.
وضعت نظارتها إلى جوارها، ورفعت كأسها نحوه، وقالت:
دع ملامحي ترافقك إلى المساء، سنكون برفقة السماء الزرقاء.
خذ ما شئت من مباهج الجسد، ستجد ضالتك مزدهرة بين الثياب.
#قصي_حزام_عيال (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟