أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - مزمار حبيبتي ،،،،














المزيد.....

مزمار حبيبتي ،،،،


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 8869 - 2026 / 10 / 25 - 23:17
المحور: الادب والفن
    


1
في سوق بني نبهان السايس هزتني الجذلى
غطتني بملاءة صوفْ
قالت يا هذا المعروفْ
سلمت رسالات الواليْ
لأبي الغاليْ
فتقيأتْ ،،،،،،،
كانت دهماء تنقط أوساخ شوارع لم تغسلْ
خزامى في الأنف ووشم في الخدين سواد غطاها اللون الداكنْ
لكني فوجئت بزمار يرميني بالحجر المسنونْ
ينتفخ الوجه وتورد في عيناي القدح وصرت كالمجنونْ
كانت تضحك وتغلق بالملاءة صورتها
وتدوس على المزمار الحنان وتعطيه لغلام عرفته كان فتاها
يا هذا المخنوق بفصح الغفله
ما معنى أن تحيا أو لا تحيا
فالرحلة في السوق بلا تورية وتخيط مساحيق عجيبة لا موصولةْ
هزتني بالبلوى
وأحاط ذهولي غلام الرجفة بالمزمارْ
ساقتني لنديب الرجز وأعارت وجهي المهذارْ
ساومني أن أرقص وحديْ,،
كان الصبح وكانت تراقص مزمار فتاها
2
في سوق العطارينْ
قادتني وقالت اجلبْ من كيسك قارورةْ
ودع الدفء عليَّ مثل الصورةْ
سبحان مغير أحواليْ
لست بباليْ ،،،،،،،



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فاجعة الصمت ،،،،،
- أوان الطيور ،،،،،
- هكذا يا هالا
- هذيان وتشتت
- ديوان شعر 25 وطني والدمن
- ديوان 24 شعر
- ديوان 23 الحاوي والعصفور
- تحت الأنقاض ،،،،،
- دندنة العواد،،،،،،
- هجرة فلاح ،،،،،،
- خراب واحتراق ،،،،،
- في آخر الليل أهذي ،،،،،
- آه يا زمن ….
- غزو بربري ،،،،،،
- بكائية على قبر منفي
- القرار
- الأسوار
- آه ،،،، يا غزة
- تاجر الخردوات
- دموع ،،،،،،


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - مزمار حبيبتي ،،،،