أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد سامي داخل - 25 تشرين ذاكرة الاحتجاج وديمقراطية الاختلاف ووحدة الهدف














المزيد.....

25 تشرين ذاكرة الاحتجاج وديمقراطية الاختلاف ووحدة الهدف


احمد سامي داخل

الحوار المتمدن-العدد: 8868 - 2026 / 10 / 24 - 01:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع اقتراب حلول يوم 25 تشرين سوف يمر يوم ليس ككل الايام .ستستعيد الذاكرة الجمعية للعراقيين جرحآ لايزال مفتوحآ .وآمال قطاعات واسعة من المهمشين و الاكثر فقرآ من الشباب لاتزال تتحطم على صخرة الواقع .
أن اعداد كبيرة من الناس لاتخرج الى ساحات الاحتجاج بناء على دعوات مجردة بل يجب ان تكون ظروف الواقع قد نضجت حيث اصبح من المستحيل التعايش مع استباحة الكرامة وامتهان الحياة وانتهاك الحرية والشعور بالظلم وانعدام المساواة و الفجوة الطبقية حيث يزداد الاثرياء ثراء بفعل السيطرة على موارد الدولة بلا حسيب او رقيب ويزداد المهمشين و الفقراء تهميشآ و فقرآ بفعل نفس السياسات .حيث تنتهك حقوق الانسان و تغيب العدالة الاجتماعية وتدار البلاد بسياسة تقاسم المغانم والمحسوبية فأن الاحتجاج و الرفض وخروج الناس بما يتاح لها من وسائل تعبير عن الرأي الرافض لكل تلك المعادلة الظالمة ولي اصلاح الاوضاع سيصبح امرآ منطقيآ لابل حتميآ .خصوصآ وأن الحق بالاحتجاج والتظاهر كفلتة شرعة حقوق الانسان في المادة 21 من الحقوق المدنية و السياسية ( يكون الحق في التجمع السلمي معترفآ به ولايجوز ان يوضع من القيود على ممارسة هذا الحق الا تلك التي تفرض طبقا للقانون وتشكل تدابير ضرورية في مجتمع ديموقراطي ,لصيانة الامن القومي او السلامة العامة او النظام العام او حماية الصحة العامة او الاداب العامة او حماية حقوق الاخرين وحرياتهم)وقد اخذ بهذا الحق الدستور العراقي النافذ لسنة 2005 ,حيث جاء في المادة 38/ثالثا(تكفل حرية الاجتماع و التظاهر السلمي وبما لايخل بالنظام العام والاداب). ورغم ماقيل عن اسباب اخرى كانت دافعة للتظاهر ومنها دور اجهزة الاعلام التي وصفت بأنها معادية ورغم مااشيع عن وجود مؤامرة دولية اقليمية لها تفاهمات مع بعض القوى السياسية والدينية العراقية كانت الدافع لوجود هذة الحركة الاحتجاجية لكن كل ذالك لايمكنة منطقيآ الصمود امام التحليل المنطقي .لأن اي تدخل خارجي لايصنع اسباب الاحتجاج من العدم بل هي تكون كامنة في طبيعة الاوضاع السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية وتناقضاتها ومشاكلها الداخلية وشكل علاقاتها مع شعبها و محيطها أولآ. في العراق هنالك اولغارشيا حاكمة تتمثل ب(منظومات وشبكات للفساد الاداري و المالي متحالفة مع بيروقراطية الجهاز الحكومي برعاية سلطة الدولة بشكل غير معلن تستند على شبكة علاقات ومصالح متبادلة ).توظف شعارات المكون والدين والقبيلة توظيفآ سياسيآ واجتماعيآ لغرض الحفاظ على مصالحها وحمايتها وديمومتها . فأصبحت الدولة العراقية مصداقآ لقول كارل ماركس الدولة (هي منظمة للسيطرة الطبقية ولأظطهاد طبقة على يد طبقة اخرى) حتى ان المواطن العراقي لم يصدق ان ادوات وسلطات الدولة يمكن ان تكون ضامنة لة في عيش حياة متطلعة الى مستقبل افضل او حاضر يأمن فية على حياتة و امنة وممتلكاتة وحقة في الحياة و الحرية والسعي الى السعادة .أن العراقيين الذي عانوا من ويلات الانظمة الدكتاتورية الفاشستية وذاقوا مرارة العوز في تسعينيات القرن الماضي .كانوا ولا زالوا يتطلعون الى مستقبل افضل في ظل النظام الحالي المبني على التعددية وعدم احتكار السلطة وهذة من محاسن النظام الحالي ,لكن الثقافة الغير ديموقراطية ثقافة الاقصاء و التهميش و احتكار الحياة السياسية و الامساك بواردات الريع النفطي والسيطرة على موارد رزق الجماهير كلها افسدت الحياة السياسية .يمكن استعارة توصيف توماس جيفرسون (حكومة الطغيان المنتخب)حيث كتب في ملاحظات حول دستور فيرجينيا سنة 1785 (نحن لم نكن نحارب من أجل ارساء حكومة الطغيان المنتخب لقد حاربنا من أجل حكومة عمادها المبادئ الحرة وتنقسم السلطات فيها بالتساوي بين هيئات حكم متعددة حيث لايمكن احدها تخطي الحدود القانونية من دون ان تقوم السلطات الاخرى بمراجعتها و الحد من جنوحها ) بل اضافة الى رفضة وضع الحكم بيد شخص واحد مطلقا ,رفض الفكر الديموقراطي دائمآ كل اشكال افساد الحياة السياسية و التهميش و الاقصاء.هذة كانت اسباب منطلقا للسخط الذي عبر عن نفسة في احتجاجات تشرين ,ان على القائمين على حركة الاحتجاج اليوم ان يتعضوا من اخطاء الماضي يجب ان تكون هنالك وضوح رؤية لما يجب ان تنتجه الاحتجاجات وان تكون الرؤية مستندة الى قيم الديموقراطية و حقوق الانسان و العدالة الاجتماعية اذ ان من يريد الاصلاح يجب ان يتمسك بالحقوق الدستورية وقيم الديموقراطية وحقوق الانسان ويقدم مطالباتة من خلالها ويحرج الاولغارشيا الحاكمة جراء انتهاكاتها لتلك القيم التي تمثل انتهاك صريح للقانون .حتى تكتسب الاحتجاجات بقوة الحق وبسلوكها الانساني الراقي وبقيمها الحرة تعاطفآ واسعآ يحرج السلطات ذاتها .و ايضآ قبول التعددية و التنوع في اطار حركة الاحتجاج و التظاهر حيث تتنوع القوى الاحتجاجية وتتنوع دوافعها وربما تنوعت افكارها ورؤيتها لماهوكائن ولما ينبغي ان يكون ان حق التظاهر و الاحتجاج هو حق شخصي يتمتع بة كل انسان وبالتالي لايمكن لأي طرف ان يلزم الاخرين برؤيته وتصوراته وفي ذات الوقت فأن العفوية اذا كانت مطلوبة لكنها لاتغني عن التنسيق والتنظيم وعلية ليكن الشعار قوتنا في تنوعنا وحدتنا في تنوعنا حيث يجب الاتفاق على الحد الادنى من الاهداف واساليب العمل ثم لابد من الحوار وثقافة الحوار وقبول الاخر .وايضا يجب ان يتم الحذر من محاولات التسويف و الاختراق وهي اساليب عملت عليها القوى المتنفذة و الاولغارشيا الحاكمة .ايضآ تطوير الخطاب الاحتجاجي و السلوك الاحتجاجي حيث يجب ان تكون الشعارات و المطالبات و الهتافات منسجمة مع الطرح الديموقراطي الوطني الهادف الى العدالة الاجتماعية و تجنب الشعارات و السلوكيات التي تشيع خطاب الكراهية وتدعوا الى تقليص الحريات السياسية او تتناقض مع حقوق الانسان اوتدفع الى العف و التخريب لأن ذالك سيصب في مصلحة من يتظاهر ضدهم المتظاهرين ويفقد التظاهر معناة و التعاطف معة فلا احد يتعاطف مع شعارات فاشستية .



#احمد_سامي_داخل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدولار يحرق الجيوب والبطالة تـــخنق آمال الخريجين (الديمقرا ...
- تشرين من حلم التغيير الى دواعي الحوار ,حين يكون نقد الانتفاض ...
- حق التظاهر بين القمع و الفوضى احتجاجات الكهرباء في صيف ساخن
- الصراع على منصب محافظ واسط وتناقضات تعبر عن نفسها نموذج لأزم ...
- فضيحة تهز وزارة النفط ورئيس الوزراء يعلن نهاية العقلية الاشت ...
- وحدة و صراع الأضداد ايران وامريكا وتشكيل الحكومة في العراق
- فـــــــــي مـــــــهـــــب الــــــــريــــــح.الـــعراق و ...
- ايران فوق صفيح ساخن هل سيسقط النظام
- الأنتخابات العراقية دلالات الأختيار و افاق المستقبل
- الايذكركم تعيين مارك سافايا بمكون كان اسمة المسيحيين اختفى م ...
- تظاهرات تشرين صراع الأخوة الاعداء و اسلحة الخداع الشامل
- اشتباكات بغداد بين السلاح السائب وسطوة العشائر
- أنتهاء تفويض الرئيس الامريكي بضرب العراق و اشياء اخرى
- ماسوف يحدث اذا سقط النظام في العراق مخاوف وتوقعات
- حدث ذات مساء مأساة على ضفاف دجلة
- العراق و الضربة المرتقبة الى ايران
- بمناسبة القمة العربية في بغداد قراءة في العمل العربي المشترك
- بين مراكز الشرطة ومحاكم التحقيق مقترح تعديل قانون اصول المحا ...
- اكاذيب تطمس الحقيقة طريق السلطة في العراق
- الحكم مقابيل اللطم عن الوظيفة العامة في العراق


المزيد.....




- شاهد.. لماذا يلوح طيف ترامب فوق الانتخابات البرازيلية؟
- -لولا تدخلي لكان الأمر مستحيلًا-.. ميلانيا ترامب تكشف دورها ...
- وزارة الدفاع الأوكرانية تعلن استعادة الوصول لخدمات -ستارشيلد ...
- زاخاروفا تدعو ميلوني للاستماع لنداء أل بانو وشعبها بدلا من ك ...
- موسكو: لا نهتم بهوية المفاوض عن أوروبا والمهم موقفه
- السفارة الروسية في طهران تنفي إجلاء موظفيها وخبراء محطة بوشه ...
- التحالف: ‏اعتراض صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون على الطا ...
- رئيس وزراء مصر يكشف تفاصيل سرقة سيارة والده وسيارات زملائه ق ...
- الجيش الإسرائيلي يستحدث مهبطا للمروحيات في جنوب لبنان (صورة) ...
- قطاع غزة يستيقظ على تصعيد إسرائيلي في الشمال والوسط والجنوب ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد سامي داخل - 25 تشرين ذاكرة الاحتجاج وديمقراطية الاختلاف ووحدة الهدف