أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد بلمزيان - طرائق الإحتجاج بين الأمس واليوم !!!














المزيد.....

طرائق الإحتجاج بين الأمس واليوم !!!


محمد بلمزيان

الحوار المتمدن-العدد: 8865 - 2026 / 10 / 21 - 14:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل التاريخ يعيد نفسه في فرنسا؟ وهل عصر الأنوار قد أطل من عل ليجد ما عاث به الإنسان وما أفسدته يداه الشريرة في الأرض والإنسان، كيف لا والشعب حينما يريد أن يقرر لا تسعفه الإمكانات ولا تتجمد في عروقه الدماء لكي ينتفض من أجل البقاء والعيش الكريم ضدا على سياسة التفقير و الإجهاز على المكتسبات الديمقراطية، هكذا الشعوب قد تنام كثيرا لكنها حينما تستفيق من سباتها قد تجرف كل شيء كما تجرف السيول كل ما تصادفه في طريقها، أصبحت الدول الأوربية العريقة في الديمقراطية والحضارة وملجإ الباحثين عن الشغل الى مكان الإحتجاجات المستمرة والإضطرابات المتواصلة ، وأصبحت الجماهير التي تصرخ واغلبها ينحدر من شباب المدارس والثانويات والجامعات ، طاقة لا تنضب من أجل ادانة السياسات المتبعة في التعليم والشغل وغيرها ما القطاعات الحيوية في البلاد، وقد ذكرتني هذه المظاهرات بماضي غير بعيد عن ذاكرتي وبعيد عن زمني كيف كنا تلاميذ نحتج بكل قوة ونقاطع الدراسة ونحن في ريعان الشباب ضدا على سياسة التعليم والبرامج الدراسية و تقشق الميزانية المرصودة انذاك لقطاع التعليم، والخصاص المهول في الأطر الدراسية والتجهيزات الأساسية،وكم من ا سنوات امضيناها نحتج ونقاطع الدراسة وكاننا نتبول في الرمال ولا أحد قد اصغى الى تلك الأصوات المطالبة بتلبية المطالب الأساسية، كم من تلميذ صدر في حقه الطرد والتنقيل التعسفي كما سجل في حالتي الشخصية ، وكم من حالات اعتقال وسجن ومحاكمة، وقد ذهب ضحية تلك السنوات العجاف ضحايا من كل الأصناف والمستويات ما تزال جراحها تروى وتحكى بين الناس والتاريخ قد سجل تلك اللحظات بمداد من الفخر والإعتزاز، والغريب في الأمر حينما اتابع هذه الإحتجاجات التي تقع اليوم في أغلب الدول المتقدمة كفرنسا وبلجيكا وايطاليا والمانيا ... الاحظ بعض الفرق في تصريف طرف الأحتجاجات بحيث أن المحتجين يبادلون القوات الأمنية بقوة أكبر من حيث اعمال التخريب والحرق، وهذه مفارقة قد يلاحظها أي متتبع مقارنة بوضعنا الذي كنا نكتفي في أغلب الأحوال بالرشق ببعض الأحجار الصغيرة دون الإلتحاء الى حرق أي ممتلكات خاصة أو عامة او اعمال سرقة ، بالرغم من أننا كنا في وضع يمكن القيام بذلك انتقاما على ما كنا نتلقاه من عنف ومطاردة، فهل هذه المفارقة العجيبة دليل على اختلاف في عقلية الأجيال الماضية والأجيال الحالية، وهل ان جيلنا كان يتميز بهالة عقلانية وتبصر على المستوى البعيد، وهل أن المحيط الذي كنا نعيشه فيه يمتاز بنوع من الرهبة ولا يدع الإنسان يتخطى بعض الخطوط الحمراء مخافة العواقب الوخيمة؟ وهل هذا الجيل الحالي قد تخطى حاجز الخوف وأصبح غير مبال ببعض مظاهر العنف والتخريب للممتلكات الخاصة والعامة، أم أن أجواء الحرية والقوانين الناظمة تجعله مؤمن من أي متابعة ويتوفر على حماية نسبية من أجل الدفاع عن مطالبه، كلها أسئلة تكتسي شرعية طرحها في هذه الوضعية الإجتماعية والبحث عن نقاط التقاء واختلاف المرحلتين وتباين عقلية الجيلين والأنظمة في المجتمعات المختلفة،



#محمد_بلمزيان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التلوث اللفظي §
- إطلالة سريعة على ( وجع النوارس )
- ما أغرب اليوم عن البارحة !
- الكتابة ليست رسما بالكلمات
- تأملات في مشهد ثقافة الإعتراب
- النقاش المبتور ...
- ادارة الحرب بأدوات أخرى
- أية مفاوضات والوطن تحت القصف؟؟
- بيروت الجريحة مرة أخرى !
- على جسر طويل
- الإنسان من مرحلة التوحش الى الدمار الشامل !
- أزمة التدبير أم تدبير الأزمة ؟!
- الكتابة في التاريخ وليس كتابة التاريخ !
- استجداء الحاضر للماضي
- لماذا التعليم ضعيف ؟!
- قد يأتي يوم !
- الذاكرة بين التذكر و النسيان
- جيل Z بين التوتر والغموض
- اختلال التوازن
- انحسار ثقافة الإعتراف بالآخر !


المزيد.....




- كيف أصبحت -إيش كوديش- جزءًا من دائرة أوسع من العنف ضد الفلسط ...
- روسيا تتوعد اليابان برد قاس على تزويد أوكرانيا بالمسيرات
- العراق.. إجراءات قانونية بحق -مؤثرة- على خلفية محتوى -مخالف ...
- 10 سنوات سجنا لوزير جزائري وعقوبات تصل إلى 20 سنة للمتهمين ف ...
- أيزنكوت يتعهد: لن أخدم تحت نتنياهو حتى في اتفاق تناوب
- تطبيق ChatGPT يحصل على ميزة جديدة لحماية خصوصية البيانات
- مصر.. كاميرات المراقبة ترصد لحظة انهيار مروع لعقار في الإسكن ...
- الدفاع التركية تعلن توقيع مذكرة -بدر- مع قطر وإندونيسيا وباك ...
- الجيش الروسي يواصل التقدم في زابوروجيه ويحرر بلدتين
- إصابة جنديين سوريين خلال قيامهما بنزع ألغام من مخلفات النظام ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد بلمزيان - طرائق الإحتجاج بين الأمس واليوم !!!