محمد بلمزيان
الحوار المتمدن-العدد: 8678 - 2026 / 4 / 15 - 20:48
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
أنا كقاريء قريب من واقع لبنان بفعل المتابعة لما يجري ل ورغم هذا البعد الجغرافي لكن هذا لا يمنعني من ابداء ملاحظات أجدها تعتصر داخلي وأنا أتابع على شاشات القنوات لما يجري من قبيل مفاوضات أية مفاوضات وعن أهدافها، هل هي لغرض وقف الحرب أو لغرض المؤامرة وتمزيق الوطن تحت غطاء المفاوضات؟ وهل تستوي مفاوضات دون حضور الأطراف المعنية بالصراع؟ لست أدري إن كان الهدف هو اجتماع لغرض التفكير لحبك مؤامرة وخطط للقتل والإيقاع بالطرف الغائب عن الإجتماع، فالتفاوض لا يستوي معناه ومغزاه دون التئام الأطراف المعنية بالصراع بشكل مباشر والأطراف ذات الصلة، وهي محطة لا يمكن القفز عليها، علميا لا يمكن الإهتداء الى الطريق دون الإستعانة بالبوصلة التي تعطي لنا الإشارة الى أين نسير، وإلا فإننا نتيه في الفيافي ونسير نحو المتاهات الفارغة، فاذا افترضنا أنعه وقع اتفاق فمن يلزم هذا الإتفاق والطرف الآخر غائب أو مغيب لست أدري ، لكن في كل الأحوال فإن التوصيات لن تلزم غير الحاضرين أما الغائبين فهم سيكونون في حل منها، وستكون تحت مرمى الإحتجاج والإدانة لكونها ستكون نتائجها منصة للهجوم والشرعنة للإقصاء وحبك مزيد من المؤامرة، فأي مفاوضات تستجدي البحث عن الحلول أول مرتكزاتها الأساسية هي جمع الأطياف ومحاولة تضييق الفجوات بينها لغرض يرضي الأطراف ويحفظ حقوقها الجوهرية أما إسقاط الحوار باسم التفاوض فهو في رأيي مجرد ربح للوقت لغرض لا علاقة له بوقف النزيف الجاري .
#محمد_بلمزيان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟