|
|
من صناعة القادة إلى إحكام الهيمنة
كمال غبريال
كاتب سياسي وروائي
(Kamal Ghobrial)
الحوار المتمدن-العدد: 8864 - 2026 / 10 / 20 - 09:55
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
أكاديميات إعداد حكام المستقبل: تأهيل للقيادة أم قولبة للعقول؟ من أفلاطون إلى جورج أورويل
مقدمة: حين يتجاوز التأهيل حدود المهنة
تُقدَّم الأكاديميات والمعاهد والبرامج المخصصة لإعداد قادة المستقبل بوصفها استثمارًا في كفاءة الدولة، ووسيلة لتطوير الإدارة وتأهيل أشخاص قادرين على اتخاذ القرارات ومواجهة الأزمات. وهذا هدف مشروع؛ فالمؤسسات العامة تحتاج إلى مسؤولين يمتلكون المعرفة والخبرة والحكم السليم.
لكن السؤال يبدأ عندما يتجاوز التأهيل تطوير المهارات إلى تشكيل طريقة التفكير، وتحديد المواقف المقبولة، وربط النجاح المهني بمدى التوافق مع رؤية المؤسسة التي تتولى التدريب. عندها لا تعود القضية تعليمية، بل تصبح متصلة بعلاقة المعرفة بالسلطة، وبالحدود التي يُسمح للعقل أن يتحرك داخلها. بالطبع ليس كل برنامج لإعداد القادة مشروعًا للهيمنة، ولا كل انضباط دليلًا على القولبة. لكن المؤسسة التي تجمع بين التدريب والتقييم والانتقاء للمناصب تملك قدرة مؤثرة على تشكيل النخبة التي ستتولى إدارة الدولة. وإذا غابت عنها حرية النقد والمساءلة، فقد تتحول من وسيلة لتطوير الكفاءات إلى أداة لإعادة إنتاج الأشخاص الأكثر توافقًا مع النظام القائم. ومن هنا يبرز السؤال المحوري: هل نريد مؤسسات تُعدّ قادة قادرين على التفكير المستقل وتحمل المسؤولية، أم مؤسسات تُخرّج مسؤولين يتقنون العمل داخل الحدود التي ترسمها لهم السلطة؟
أولاً: من التأهيل إلى القولبة — المعرفة والسلطة وتشكيل العقول تعود فكرة إعداد الحكام وتخصيصهم بمعرفة تؤهلهم لإدارة المجتمع إلى جذور الفلسفة السياسية. ففي «الجمهورية»، ربط أفلاطون الحكم بالمعرفة والحكمة، ورأى أن إدارة المجتمع ينبغي ألا تُترك لمجرد الرغبة في السلطة أو امتلاك القوة. تكمن أهمية هذا التصور في تأكيد أن الحكم مسؤولية تحتاج إلى تأهيل. لكن الإشكال يظهر عندما تتحول الثقة بمعرفة فئة معينة إلى مبرر لمنحها حق تحديد مصلحة المجتمع نيابة عن أفراده. فالحاجة إلى قادة مؤهلين لا تعني أن الجهة التي تعدّهم تملك الحقيقة، ولا أن معرفتها تمنحها حصانة من النقد. وفي الطرف المقابل، تقدم رواية جورج أورويل «1984» صورة تحذيرية لنظام لا يكتفي بتنظيم سلوك الأفراد، بل يسعى إلى التحكم في اللغة والذاكرة والحقيقة، حتى يضيّق قدرتهم على تصور بدائل عن الواقع المفروض عليهم. ولا يصح مساواة كل أكاديمية بهذا النموذج، لكن الرواية تساعدنا على إدراك الخطر حين تجتمع سلطة التقييم مع احتكار تعريف المفاهيم ومعاقبة الاختلاف. بين هذين التصورين يقع السؤال الأساسي: هل تُستخدم المعرفة لتطوير قدرة الإنسان على الحكم، أم لتبرير الوصاية عليه؟ يتحدد الجواب جزئيًا من خلال التمييز بين التدريب والقولبة. فالتدريب يمنح الفرد أدوات لفهم المشكلات، وفحص الأدلة، ومقارنة البدائل، واتخاذ قرارات مستقلة ومسؤولة. أما القولبة فتسعى إلى إنتاج نموذج محدد سلفًا من التفكير والسلوك، وتقيس نجاح المتدرب بمدى اقترابه منه، لا بقدرته على التحليل والحكم المستقل.
ولا يكمن الفارق في وجود القواعد أو الانضباط؛ فالتدريب الجاد يحتاج إليهما. إنما يكمن في وظيفة المعايير: هل تضمن جودة الأداء، أم تختبر استعداد الفرد لمجاراة التصورات السائدة؟ وهل يُقيَّم المتدرب على قوة حجته، أم على مدى توافقها مع ما يريد المشرفون سماعه؟
وقد تتعزز القولبة في البيئات التدريبية المغلقة أو شبه المغلقة التي تجمع بين الإقامة المشتركة والانضباط الجماعي والتقييم المستمر. فهذه البيئات قد تعزز التعاون والثقة، لكنها قد تزيد أيضًا ضغط الجماعة والرقابة الاجتماعية، خصوصًا إذا ارتبط القبول والتقدير والترقي بإظهار التوافق. وعندها لا يتعلم الفرد من المحاضرات وحدها، بل من المواقف التي تُكافأ ومن الآراء التي يُستبعد أصحابها بسببها. وتؤدي اللغة دورًا مؤثرًا في هذه العملية. فمصطلحات مثل «الانضباط» و«الانسجام» و«الولاء» و«الكفاءة» تحمل معاني مشروعة، لكنها قد تُستخدم لإسكات الأسئلة عندما يُصوَّر النقد على أنه عدم انضباط، أو يُفسَّر الاختلاف باعتباره ضعفًا في الولاء. عندئذ ينتقل النقاش من تقييم الحجة إلى الحكم على صاحبها. ومع ذلك، لا تكفي الإقامة المشتركة أو اللغة المؤسسية أو وجود معايير موحدة لإثبات القولبة. إنما يتوقف الحكم على الممارسات الفعلية، ومدى انفتاح البرنامج على وجهات النظر المختلفة، وشفافية التقييم، واستقلال آليات الاعتراض. والاختبار الحاسم هو: هل يستطيع المتدرب أن ينتقد المؤسسة نفسها، ويخالف أساتذته، ويشكك في قرار مسؤول، من دون أن يتعرض تقييمه أو مستقبله المهني للعقاب؟ التدريب يصنع إنسانًا يستطيع أن يختلف مع من علّموه، أما القولبة فتحاول أن تصنع إنسانًا يخشى الاختلاف معهم. التدريب يوسّع استقلال العقل، والقولبة تضبط حدوده.
ثانياً: من قولبة الفرد إلى إعادة إنتاج النخبة — الآثار السياسية والمؤسسية لا تقف آثار القولبة المحتملة عند حدود الفرد؛ فقد تمتد إلى طريقة عمل الدولة وتوزيع الفرص داخل مؤسساتها. فبرامج إعداد القادة لا تعمل في فراغ، بل تختار المشاركين، وتحدد المناهج، وتقيّم الأداء، وقد تفتح لخريجيها أبوابًا إلى المناصب العليا. وإذا اجتمعت هذه الوظائف في مؤسسة مغلقة لا تخضع لمراجعة مستقلة، فقد تتحول إلى قناة لإعادة إنتاج النخبة القائمة. تبدأ المشكلة عندما تُفضَّل الشخصيات الأكثر توافقًا مع رؤية المؤسسة، لا بالضرورة الأكثر كفاءة أو استعدادًا لمراجعة قراراتها. وبمرور الوقت، قد تتشكل دائرة مغلقة تختار فيها النخبة من يشبهها، ثم تؤهله وتمنحه فرصًا تسمح له بإعادة تطبيق معايير الاختيار نفسها. وهكذا تصبح المؤسسة أقل قدرة على تجديد الإدارة، وأكثر ميلًا إلى حماية ثقافتها ومصالحها. وقد يظهر هذا الخلل في تقييم المتدربين، عندما يُكافأ من يتقن اللغة الرسمية ويقدم الإجابات المتوقعة، بينما يُنظر بريبة إلى من يكشف مشكلة غير مريحة أو يعترف بحدود المعرفة. والنتيجة المحتملة هي تخريج أشخاص يجيدون إظهار الكفاءة داخل البرنامج، من دون أن يمتلكوا بالضرورة الاستقلال والحكم السليم اللازمين لمواجهة أزمات الواقع. وترتبط بذلك مسألة الولاء. فالدولة تحتاج إلى مسؤولين يحترمون القانون ويؤدون واجباتهم، لكن الولاء للوطن لا يعني الولاء لكل مسؤول أو سياسة أو مؤسسة. وقد يكون الاعتراض المهني على قرار خاطئ تعبيرًا عن المسؤولية، لا خروجًا عليها. أما إذا تعلّم المسؤول أن الصمت هو الطريق الأكثر أمانًا، فقد يفضّل حماية موقعه على كشف الخلل، حتى عندما تتطلب المصلحة العامة خلاف ذلك. وتتفاقم المشكلة عندما تصبح شهادة برنامج بعينه أو العلاقات التي تنشأ داخله طريقًا شبه حصري إلى المناصب العليا. فبرامج التأهيل وشبكات الزمالة قد تساعد على اكتشاف المواهب وتبادل الخبرات، لكن الخطر ينشأ عندما تحل العضوية في دائرة محددة محل الكفاءة المثبتة، أو يصبح المرور عبر مسار واحد شرطًا غير معلن للتقدم. وقد يؤدي ذلك إلى استبعاد أصحاب الخبرة، وتقليص تنوع الخلفيات ووجهات النظر، وترسيخ الاعتقاد بأن القيادة امتياز تمنحه المؤسسة لمن يتوافق مع ثقافتها. ولا تقتصر خسارة الدولة هنا على العدالة في توزيع الفرص؛ بل تشمل جودة القرار أيضًا. فالقائد الذي اعتاد تقديم الإجابات المتوقعة قد يجد صعوبة في مراجعة افتراضاته أو تغيير موقفه حين تتغير الأدلة. أما القائد المستقل فيستطيع التعامل مع المعلومات المتعارضة، والاعتراف بالخطأ، والاستماع إلى من يخالفونه، وتحمل مسؤولية قراراته. ومن ثم، فإن إعداد القادة ليس هو صناعة الحاكم. فالتأهيل المهني يهدف إلى تطوير المعرفة والخبرة والحكم المسؤول، بينما قد تتحول صناعة الحاكم، حين تُدار بطريقة مغلقة، إلى عملية تجمع بين التدريب والانتقاء السياسي وضمان التوافق مع تصور محدد للسلطة. ولا يعني وجود رؤية وطنية مشتركة ضرورة توحيد العقول. تستطيع الدولة أن تؤكد احترام القانون والمصلحة العامة، مع إتاحة الاختلاف في السياسات والوسائل والأولويات. بل إن تنوع الخبرات ووجهات النظر قد يحمي المؤسسات من الأخطاء التي تنشأ عندما لا يسمع المسؤولون إلا صدى آرائهم.
ثالثاً: المعيار الفاصل — كيف نقيّم مؤسسات إعداد القادة؟ لا يكفي الحكم على برنامج إعداد القادة من خطابه المعلن أو جودة مرافقه أو شهرة خريجيه. الأهم هو فحص العلاقة التي يقيمها بين المعرفة والسلطة، ومدى قدرته على تقبل النقد والمساءلة. يمكن تقييمه من خلال خمسة معايير مترابطة: * حرية التفكير: هل يمكن مناقشة المناهج والافتراضات الأساسية، أم تُعامل بعض الأفكار باعتبارها حقائق لا يجوز التشكيك فيها؟ * عدالة التقييم: هل يُقاس المتدرب بقوة حجته وجودة أدائه، أم بمدى توافقه مع التوقعات السياسية أو الشخصية للمشرفين؟ * حماية الاعتراض: هل يستطيع المتدرب التعبير عن رأيه والطعن في القرارات من دون خوف على مستقبله المهني؟ * تكافؤ الفرص: هل تعتمد التعيينات والترقيات على الكفاءة والإنجاز، أم على الشهادة والعلاقات والتوافق مع النخبة القائمة؟ * المساءلة المؤسسية: هل أهداف البرنامج ومعايير اختياره ونتائجه واضحة وقابلة للمراجعة، أم أن المؤسسة تضع معاييرها وتنفذها وتحكم على نجاحها بنفسها؟ لا يشترط أن تكون كل الممارسات مثالية حتى يكون البرنامج مفيدًا، لكن اجتماع غياب الشفافية مع معاقبة النقد واحتكار فرص التقدم مؤشرات تستدعي القلق والمراجعة. ويظل الاختبار الأكثر دلالة هو ما يحدث عندما يقدم متدرب مؤهل رأيًا يخالف ما تفضله المؤسسة: هل تناقش حجته وتقيّمها على أساس الأدلة؟ أم تعتبر مجرد اختلافه علامة على عدم صلاحيته؟ في هذه اللحظة يظهر الفرق بين مؤسسة تثق في جودة تعليمها وأخرى تريد ضمان الطاعة.
خاتمة: القائد الذي يفكر أم المسؤول الذي يطيع؟ إن إعداد القادة ضرورة للدول التي تريد إدارة كفؤة ومؤسسات قادرة على مواجهة التحديات. والتدريب المتخصص والانضباط والعمل الجماعي ليست في ذاتها أدوات للسيطرة، بل قد تكون شروطًا أساسية للنجاح. لكنها تفقد غايتها عندما تُستخدم لفرض نموذج فكري واحد، أو ضمان توافق الخريجين مع النخبة القائمة، أو إقصاء من يختلفون معها. عندئذ لا تعود المؤسسة معنية أساسًا بتطوير القدرة على الحكم، بل بإنتاج أشخاص يجيدون التكيف مع السلطة وإعادة إنتاج معاييرها. من أفلاطون إلى أورويل، يظل السؤال هو كيفية منع المعرفة من التحول إلى ذريعة للوصاية، ومنع التأهيل من التحول إلى وسيلة للهيمنة. ولا يُحسم هذا السؤال بالشعارات أو النوايا المعلنة، بل باستقلال المتدرب، وشفافية المؤسسة، وقدرتها على قبول النقد والخضوع للمساءلة. صناعة القادة قد تكون ضرورة إدارية، أما صناعة العقول على مقاس السلطة فهي مشروع للهيمنة على الإنسان. والمؤسسة الناجحة ليست التي تضمن أن يكرر خريجوها أفكارها، بل التي تمنحهم المعرفة والشجاعة لمراجعتها وتصحيح أخطائها وخدمة المجتمع، حتى عندما يقتضي ذلك الاختلاف معها.
في النهاية: مواهب القيادة وجدارتها لاتُصنع ولا تنمو داخل أكاديميات، وإنما في ساحة الحياة وتفاعلاتها وصراعاتها. كما أن الانتماء للوطن والإخلاص لقضاياه لايكون بالاستماع للأناشيد والقصائد الوطنية. وإنما يتوقف على حجم الوعي وشرف ونبل تكوين الشخصية الطبيعي.
#كمال_غبريال (هاشتاغ)
Kamal_Ghobrial#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
حين تتنكر الحضارة لثوابتها
-
الحرية مابعد حرية الفعل
-
المادية الجدلية واغتيال الديالكتيك بحتميتها
-
الموت والعدم: لماذا اخترع الإنسان الخلود؟
-
نظرية الانتماء وإنتاج الآخر بين التفاضل والتكامل
-
الخصوصية والذاتية- من الأنا والآخر إلى فلسفة المجتمع الحر
-
الهوية بين مركزية الكلمة ومركزية الفعل
-
ثقافة الصراع- من العقل الصفري إلى العقل التكاملي
-
من وهم رأس الهرم إلى فاعلية القاعدة
-
الشرخ الأمريكي ومستقبل قاطرة الحضارة الإنسانية
-
الوعي العروبي- ماذا لو اغتسل في بحيرة حب الحياة
-
فرص السلام التي أهدرها الفلسطينيون
-
حرية الفكر وتكلفة الانتماء
-
ربع قرن من الكتابة
-
العلمانية تسبق الديمقراطية
-
هويتنا التي لم نكنها بعد
-
الفاعلية الإنسانية- مغادرة كهف المفعول به
-
أن تتحول للسباحة في المياه الجارية
-
من المصادفة إلى المعنى- فلسفة الفاعلية الإنسانية- في فكر كما
...
-
بين الانتظام والعشوائية: الإنسان وصيرورة الوجود
المزيد.....
-
أزمة فرنسا تبدو مألوفة.. هل أمريكا التالية؟
-
فيديو منسوب لـ-جنود وطائرات نقل قبل إرسال قوات مصرية إلى الس
...
-
-مثير للشفقة-.. انتقادات لاذعة في الشارع الفرنسي تسلط الضوء
...
-
البيت الأبيض يعلن إلغاء أكثر من 300 ألف تأشيرة أمريكية للأجا
...
-
لافروف: اختطاف مادورو وزوجته مغامرة غربية غير مسبوقة
-
مصر.. محكمة الإرهاب تبرئ سيد مشاغب قائد جمهور الزمالك
-
-جيروزاليم بوست-: واشنطن تقترب -بدرجة كبيرة- من شن ضربة على
...
-
توم باراك يوضح خطورة نشاط إسرائيل العسكري في سوريا ويلمح لتد
...
-
خريطة طريق روسية عمانية لتعزيز العلاقات
-
أنقرة تبدأ مسار التصديق على حلف مكة
المزيد.....
-
ضحايا صدام حسين
/ صباح يوسف ابراهيم
-
الزمن المقلوب
/ رائد الجحافي
-
عيوب الذكاء الاصطناعي
/ رائد الجحافي
-
عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي
/ رائد الجحافي
-
عيون شاردة
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
المزيد.....
|