|
|
الموت والعدم: لماذا اخترع الإنسان الخلود؟
كمال غبريال
كاتب سياسي وروائي
(Kamal Ghobrial)
الحوار المتمدن-العدد: 8851 - 2026 / 10 / 7 - 22:09
المحور:
قضايا ثقافية
«لا شك أن الموت كنهاية حاسمة ونهائية لوجود الإنسان، يتناقض جوهرياً مع رؤية الإنسان التقليدية لنفسه ولوجوده، كغاية وقمة هذا الوجود وسيد كائناته المميز. الموت بمعنى العدم تصور لا يحتمله ما يظنه الإنسان في نفسه!! لهذا كان توهم ما لا يعرفه الكون والوجود في أي من معالمه، جامدة كانت أم حية. . توهم الخلود.»
هي أعمق المفارقات في الوعي الإنساني: الإنسان يعرف أنه يموت، لكنه يجد صعوبة شديدة في أن يتصور نفسه موجوداً ثم غير موجود. فهو يستطيع أن يرى موت الآخرين، وأن يفهم الموت بوصفه واقعة بيولوجية، لكنه عندما يحاول أن يجعل من موته الشخصي «عدماً نهائياً»، يصطدم ذلك بصورة الإنسان عن ذاته بوصفه كائناً ذا قيمة ووعي وإرادة وغاية.
ومن هنا يمكن قراءة فكرة الخلود لا باعتبارها مجرد عقيدة دينية أو أسطورة قديمة، وإنما باعتبارها أيضاً استجابة نفسية وفلسفية لمشكلة وجودية شديدة العمق: كيف يمكن لذات تعي وجودها أن تتصور نهايتها المطلقة؟
الإنسان الذي جعل نفسه مركزاً للوجود
ثمة افتراض عميق تختبئ وراءه معظم التصورات التقليدية عن الإنسان: أن وجود الإنسان ليس وجوداً عابراً فحسب، بل وجود ذو مكانة استثنائية في الكون.
فالإنسان لا يكتفي بأن يكون موجوداً؛ إنه يمنح وجوده قيمة ومعنى وغاية. وهو لا يرى نفسه مجرد تركيب مادي نشأ في سياق طبيعي طويل، ثم ينتهي بانتهاء وظائفه البيولوجية، وإنما يميل إلى رؤية ذاته باعتبارها شيئاً أكثر من ذلك.
وهنا تظهر المفارقة.
إذا كان الإنسان قد وضع نفسه في قمة سلم الوجود، فكيف يمكن أن يقبل أن تكون نهايته مجرد العدم؟ كيف يمكن لكائن يمتلك الوعي، ويطرح الأسئلة عن الكون، ويبحث عن الحقيقة، ويبتكر الفن والفلسفة والعلم، أن ينتهي وجوده بصورة لا يبقى فيها شيء من ذلك الوعي؟ المشكلة هنا ليست في الموت البيولوجي وحده، وإنما في التعارض بين معنى الذات وبين فكرة فنائها الكامل.
فالإنسان لا يخشى فقط أن يتوقف قلبه؛ إنه يخشى أن يتوقف «أنا». وهذا فرق هائل. الموت بوصفه أكثر من نهاية بيولوجية يمكن فهم الموت علمياً باعتباره توقفاً نهائياً للوظائف الحيوية للكائن الحي. لكن الفلسفة لا تتوقف عند هذه الحقيقة البيولوجية. السؤال الفلسفي هو: ماذا يعني أن أكون موجوداً الآن، ثم ألا أكون موجوداً بعد ذلك؟ المشكلة أن العقل الإنساني يستطيع أن يتصور «غياب» الأشياء، لكنه يجد صعوبة في تمثّل غيابه هو نفسه. يمكنني أن أتخيل غرفة خالية مني. يمكنني أن أتخيل مدينة ستستمر بعد موتي. يمكنني أن أتخيل العالم من دون شخص آخر. لكن عندما أحاول أن أتخيل نفسي بعد موتي، فإنني، paradoxically، أظل حاضراً داخل الصورة بوصفـي الشخص الذي يتخيل. ولهذا يبدو العدم الشخصي عصياً على التمثّل. فالإنسان عندما يقول: «سأكون معدوماً»، يظل هناك «أنا» يقول ذلك. وهنا تنشأ واحدة من أكثر المفارقات الفلسفية إثارة:
"الوعي يستطيع أن يفكر في العدم، لكنه لا يستطيع أن يعيش العدم أو يشاهده من الداخل."
ومن هذه الفجوة بين ما يستطيع الإنسان معرفته وما يستطيع تخيله، يمكن أن تنشأ الحاجة إلى تصور آخر. إنه الخلود.
من عجز المعرفة إلى اختراع المجهول: الجملة الأهم في الفقرة الاستهلالية ربما تكون:
«توهم ما لا يعرفه الكون والوجود في أي من معالمه… توهم الخلود.»
هذه العبارة تقلب المسألة رأساً على عقب. فبدلاً من السؤال التقليدي: هل يوجد خلود؟ يمكن أن نطرح سؤالاً أكثر جذرية: لماذا احتاج الإنسان أصلاً إلى تصور الخلود؟ وهنا لا يكون المقصود بالضرورة إنكار إمكان الخلود، وإنما البحث في المنشأ الإنساني لفكرة الخلود. فالإنسان يجد أمامه حقيقة يعرفها: الموت. وفي الوقت نفسه لايجد داخل ذاته فحسب رفضاً عميقاً لفكرة العدم. بل وأيضاً عجزاً فكرياً وسيكولوچياً عن تخيلها. وبين الحقيقة الخارجية والمقاومة الداخلية تنشأ مساحة هائلة من الاحتمالات. هناك عالم آخر. هناك حياة بعد الموت. هناك روح لا تفنى. هناك بعث. هناك خلود. هناك استمرار للوعي في صورة أخرى. وبذلك يتحول المجهول إلى مجال خصب للتصور. إن الإنسان لا يعرف ماذا يوجد بعد الموت، لكنه لا يحتمل بسهولة أن يقول: «لا شيء». ومن هنا يمكن أن يصبح المجهول، بدلاً من أن يبقى مجهولاً، مادة لبناء التصورات.
الخلود بوصفه انتصاراً للإنسان على الموت
يمكن النظر إلى فكرة الخلود باعتبارها واحدة من أعظم محاولات الإنسان الرمزية للانتصار على محدوديته. (أنا سأبقى موجوداً وخالداً، سواء سأكون في نعيم، أو كنت سأخلد في جحيم. ففي الحالتين لن أكون عدماً) فالإنسان كائن محدود زمنياً، لكنه يمتلك وعياً يتجاوز اللحظة الراهنة. إنه يعرف الماضي، ويتصور المستقبل، ويستطيع أن يتخيل نفسه بعد سنوات، بل يستطيع أن يتخيل العالم بعد آلاف السنين. وهذا الامتداد الذهني للوعي قد يجعل حدود الجسد تبدو له غير كافية لتفسير ذاته. الجسد يموت. لكن الإنسان يقول: لا بد أن يكون هناك شيء يتجاوز الجسد. وهكذا يمكن أن يتحول الخلود إلى حل فلسفي لمفارقة مؤلمة: كيف يمكن لكائن يشعر بأن وجوده ذو قيمة استثنائية أن يكون مصيره النهائي هو الفناء؟ فتأتي فكرة الخلود لتمنح هذا الوجود امتداداً يتجاوز الموت. ولكن هل الكون وعد الإنسان بشيء؟
هنا تظهر النقطة الأكثر إثارة في فقرتنا الاستهلالية.
فالكون، كما نعرفه من خلال العلم، لا يقدم لنا دليلاً على أنه مصمم وفق رغبات الإنسان. النجوم لا تظهر لكي تمنح الإنسان معنى. والكواكب لا تتحرك من أجل تحقيق غاية بشرية. والقوانين الطبيعية لا تبدو وكأنها وضعت لكي تضمن للإنسان بقاءه. والطبيعة لا تفرق، في ذاتها، بين الإنسان وغيره من الكائنات عندما يتعلق الأمر بالموت والفناء. الحياة تظهر، تتطور، تتغير، ثم تنتهي. ومن هذه الزاوية، تبدو فكرة الخلود وكأنها ليست نتيجة مباشرة لما يقوله الكون عن نفسه، بل نتيجة لما يريده الإنسان من الكون. إن الخلود فكرة ومفهوم مقحم تعسفياً على الوجود وقوانينه!! وهنا يمكن صياغة الأمر في صورة أكثر حدة:
"ربما لم يستنتج الإنسان الخلود من الكون، بل استنتج وتوهم كوناً موازياً يسمح بالخلود من حاجته إلى الخلود."
وهذا لا يثبت أن الخلود غير موجود، لكنه يكشف شيئاً مهماً عن البنية النفسية والفلسفية التي تجعل الإنسان شديد الاستعداد لتصديقه.
الإنسان لا يكتفي بأن يكون موجوداً… بل يريد أن يكون وجوده ضرورياً. أو بعبارة أخرى أن يكون وجوده ممتنعاً على اللاوجود. غير قابل للفناء.
هناك طبقة أعمق من المسألة. الإنسان لا يعاني فقط من فكرة الموت. بل يعاني من فكرة أن وجوده ربما لم يكن ضرورياً أصلاً. أو أنه كما جاء في التراث "بخار يظهر قليلاً ثم يضمحل".
فإذا كان الإنسان نتيجة سلسلة طويلة من الأحداث الطبيعية والاحتمالات والتفاعلات التي كان يمكن أن تسير بطريقة أخرى، فإن وجوده يبدو من منظور كوني أشبه بحدث ممكن من بين إمكانات لا حصر لها. كان يمكن ألا يولد. وكان يمكن أن يولد شخص آخر. وكان يمكن ألا تظهر الحضارة بالصورة التي ظهرت بها. وكان يمكن أن يسير التاريخ في اتجاه مختلف. وهكذا لا يواجه الإنسان الموت وحده، بل يواجه أيضاً عرضية وجوده. ومن هنا تتضاعف الحاجة إلى المعنى. فالإنسان يريد أن يقول: لم أكن مجرد مصادفة. وجودي له غاية. حياتي ليست حادثة عابرة. وموتي ليس النهاية. إنها محاولة لتحويل الوجود العرضي إلى وجود ذي ضرورة ومعنى.
الخلود بوصفه مقاومة لفكرة المصادفة إذا كان الوجود الإنساني نتيجة تراكم هائل من الشروط والاحتمالات، فإن الإنسان يجد نفسه أمام سؤال مؤلم: كيف يمكن لوجود يبدو عرضياً أن يكون ذا معنى مطلق؟ وهنا تصبح فكرة الخلود ذات وظيفة فلسفية عميقة. فالخلود لا يعني فقط استمرار الحياة بعد الموت، بل يعني ضمنياً أن وجود الإنسان ليس مجرد حادثة عابرة في تاريخ الكون. إنه يقول بطريقة ما: أنا لست مرحلة مؤقتة في عملية طبيعية عمياء؛ أنا كائن يمتلك مصيراً يتجاوز الطبيعة.
وهكذا يصبح الخلود وسيلة لاستعادة مركزية الإنسان بعد أن جاءت النظرة العلمية الحديثة لتضعه داخل الطبيعة بدلاً من وضع الطبيعة كلها حوله.
من مركز الكون إلى كائن عابر فيه لقد تعرض التصور التقليدي لمركزية الإنسان لهزات متتالية. أصبح الإنسان، بعد الثورة الكوبرنيكية، ليس مركز النظام الكوني. وبعد داروين، لم يعد منفصلاً عن تاريخ الحياة البيولوچي، بل أصبح جزءاً من شجرة تطورية هائلة. وبعد علوم الأعصاب والبيولوجيا الحديثة، أصبح كثير من وظائف الوعي والسلوك مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالبنية المادية للدماغ. ومع علم الكونيات الحديث، أصبح الإنسان يعيش على كوكب صغير في كون هائل العمر والمسافة. كل ذلك يضع الإنسان أمام حقيقة صعبة: ربما لسنا مركز الكون، حتى لو كنا قادرين على أن نجعل أنفسنا مركزاً للمعنى. وهنا تكمن المفارقة التي تجعل فقرتنا الاستهلالية شديدة القوة فلسفياً. فالإنسان قد لا يكون مركزاً أنطولوجياً للكون، لكنه يستطيع أن يكون مركزاً دلالياً لعالمه. الكون لا يمنحه بالضرورة معنى جاهزاً، لكنه يستطيع أن يصنع المعنى. غير أن صناعة المعنى شيء، وضمان الخلود شيء آخر. هل يحتاج المعنى إلى الخلود؟ وهنا يمكن الوصول إلى السؤال الأكثر عمقاً: هل يكون الشيء ذا معنى فقط إذا كان خالداً؟ إذا كان الإنسان فانياً، فهل تصبح حياته بلا معنى؟ إذا كان الحب سينتهي، فهل لم يكن حباً حقيقياً؟ إذا مات الفنان، فهل يصبح فنه بلا قيمة؟ إذا انتهت الحضارة يوماً ما، فهل يعني ذلك أن إنجازاتها لم تكن ذات معنى؟ بالتأكيد لا. فالشيء لا يحتاج إلى أن يكون أبدياً لكي يكون ذا قيمة. قد تكون قيمة الحياة في كونها تجربة تُعاش، لا في كونها تستمر إلى الأبد. وقد يكون معنى الإنسان نابعاً من قدرته على أن يمنح لحياته قيمة وهو يعرف أنها محدودة. وهنا يتحول الموت من مجرد نفي للمعنى إلى أحد شروطه. فالزمن المحدود يجعل الاختيار مهماً. والفناء يجعل اللحظة ثمينة. والموت يجعل للحياة شكلها الخاص.
المفارقة الأخيرة
ربما تكمن المفارقة الكبرى في أن الإنسان يريد الخلود لأنه لا يستطيع أن يتصور نفسه عدماً، لكنه في الوقت نفسه لا يملك معرفة تجريبية تسمح له بتحويل هذه الرغبة إلى حقيقة. وهنا يجب التمييز بين أمرين: عدم قدرتنا على تصور العدم لا يثبت وجود الخلود. كما أن: عدم امتلاكنا دليلاً على الخلود لا يثبت استحالة الخلود. (بالطبع مالم نستعن بالعلم الذي توصل الآن لكشف أغلب أسرار وجودنا الفيزيائي والبيولوچي، كما اكتشف طبيعة ما نسميه الوعي الإنساني). إنها المنطقة التي كانت قبل القفزات العلمية تتعبر غياهب مجهولة. والتي وظف الإنسان جهله المطبق القديم بها، لكي يصورها بما يتوافق مع صورته عن ذاته. ولذلك يصبح الخلود، قبل أن يكون قضية ميتافيزيقية، قضية أنثروبولوجية وفلسفية: لماذا لا يستطيع الإنسان أن يقبل بسهولة أن وجوده قد يكون محدوداً؟ ولماذا يحتاج إلى أن يرى في نفسه شيئاً يتجاوز قوانين الفناء التي يخضع لها كل ما حوله؟
خاتمة: الإنسان بين الفناء وصناعة المعنى
إن قوة هذه الفكرة لا تكمن في القول إن الخلود مجرد وهم، بقدر ما تكمن في طرح سؤال أكثر إحراجاً:
هل نؤمن بالخلود لأن الكون كشف لنا أنه موجود، أم لأن الإنسان لا يحتمل أن يكون مصيره العدم؟ قد لا يحجم الإنسان عن أن يواجه ويقدم جواباً نهائياً عن هذا السؤال. لكن المؤكد أن الموت وضع الإنسان أمام أعظم امتحان لصورته عن ذاته. فالإنسان يريد أن يكون سيداً على وجوده، بينما الموت يذكره بأنه ليس سيداً حتى على استمرار وجوده. يريد أن يكون غاية، بينما الطبيعة لا تقدم له وعداً بأنه غاية. يريد أن يكون خالداً، بينما كل ما يعرفه عن العالم يشير إلى أن الأشياء والكائنات تتغير وتفنى.
وربما هنا تحديداً تكمن قيمة الإنسان الحقيقية: ليس في أن يكون خالداً، وإنما في أن يكون فانياً وواعياً بفنائه، ومع ذلك قادراً على أن يحب، ويفكر، ويبدع، ويمنح وجوده معنى.
فإذا كان الخلود هو محاولة الإنسان للهروب من الموت، فإن صناعة المعنى الخاص لحياته، ومواجهة مصيره بشجاعة وثبات، قد تكون محاولته الأعمق للتصالح مع حقيقة الموت.
#كمال_غبريال (هاشتاغ)
Kamal_Ghobrial#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
نظرية الانتماء وإنتاج الآخر بين التفاضل والتكامل
-
الخصوصية والذاتية- من الأنا والآخر إلى فلسفة المجتمع الحر
-
الهوية بين مركزية الكلمة ومركزية الفعل
-
ثقافة الصراع- من العقل الصفري إلى العقل التكاملي
-
من وهم رأس الهرم إلى فاعلية القاعدة
-
الشرخ الأمريكي ومستقبل قاطرة الحضارة الإنسانية
-
الوعي العروبي- ماذا لو اغتسل في بحيرة حب الحياة
-
فرص السلام التي أهدرها الفلسطينيون
-
حرية الفكر وتكلفة الانتماء
-
ربع قرن من الكتابة
-
العلمانية تسبق الديمقراطية
-
هويتنا التي لم نكنها بعد
-
الفاعلية الإنسانية- مغادرة كهف المفعول به
-
أن تتحول للسباحة في المياه الجارية
-
من المصادفة إلى المعنى- فلسفة الفاعلية الإنسانية- في فكر كما
...
-
بين الانتظام والعشوائية: الإنسان وصيرورة الوجود
-
الثقة بالنفس: قاطرة الخروج على القضبان الأزلية
-
الشخصية المصرية — مقاربة موضوعية
-
من أسطورة الخلق إلى مأزق الإنسان
-
الذكاء الاصطناعي بين جسارة الابتكار وهدير الرفض
المزيد.....
-
ما عليك معرفته عن احتجاجات فرنسا وماذا على المحك بالنسبة لأو
...
-
مصر.. النيابة العامة تصدر بيانًا بشأن -متصدقش- وترد على ما أ
...
-
رويترز: تركيا تقدم دعما دفاعيا وتقنيا للسعودية في مواجهة الح
...
-
فيتسو يتوقع خريفا وشتاء قاسيَين على أوروبا بسبب شح الوقود
-
العراق.. دعوات لدعم الدفاعات الجوية
-
تعقيب المبادرة المصرية للحقوق الشخصية على بيان النيابة العا
...
-
ليونيل ميسي يودّع الأرجنتين، دموع وأهداف وهتافات في -التانغو
...
-
رونالدو يعتذر عن مغادرة معسكر البرتغال.. ويصعّد خلافه مع جيس
...
-
ما لم تكشفه السلطات الألمانية عن فضيحة الرئيس الأسبق للاستخب
...
-
ميرتس يلمّح إلى -راية زائفة- في انتخاب رئيس من -البديل- لبرل
...
المزيد.....
-
محمد أركون ونقد الأنوار.
/ ابراهيم ازروال
-
ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري
/ حكمت الحاج
-
الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي
/ كريم الوائلي
-
تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة
/ كريم الوائلي
-
التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت
...
/ كريم الوائلي
-
أزمة التعليم في العرا ق
/ كريم الوائلي
-
منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث
/ كريم الوائلي
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
المزيد.....
|