|
|
حين تتنكر الحضارة لثوابتها
كمال غبريال
كاتب سياسي وروائي
(Kamal Ghobrial)
الحوار المتمدن-العدد: 8863 - 2026 / 10 / 19 - 21:10
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
قراءة في المأزق الغربي والأزمة الفرنسية: من أزمة الحرية إلى فراغ المعنى
مقدمة: حين تتحول أسباب القوة إلى عوامل ضعف
لا تبدأ أزمات الحضارات دائمًا بهزائم عسكرية أو انهيارات اقتصادية؛ فقد تبدأ حين تفقد قدرتها على فهم ذاتها، وحين تنقلب بعض القيم التي صنعت قوتها إلى أدوات تُضعف أسسها من الداخل.
وفي هذا السياق، تكتسب التحولات التي تشهدها فرنسا وغيرها من المجتمعات الغربية دلالة تتجاوز الصراعات الانتخابية والتجاذبات السياسية. إنها تثير سؤالًا أعمق: ماذا يحدث لحضارة وسّعت مجال الحرية الفردية، ثم باتت تواجه صعوبة في التوفيق بين استقلال الفرد واستقرار المجتمع، وبين نقد الموروث والحفاظ على مقومات الهوية، وبين الرفاه المادي والحاجة إلى معنى يتجاوز الاستهلاك؟ ليست المسألة دفاعًا عن الماضي لمجرد أنه ماضٍ، ولا رفضًا للتعددية أو الحداثة، بل بحث في الحدود التي تفصل التحرر عن التفكك، والنقد عن الهدم، والتسامح عن التنازل عن المبادئ. فالحضارة لا تقوم على الحرية وحدها، ولا على النظام وحده، وإنما على توازن يضمن للفرد حقوقه دون أن يفكك الروابط التي تجعل الحياة المشتركة ممكنة. ومن هنا، يمكن قراءة المأزق الغربي بوصفه أزمة في تحديد الغايات بقدر ما هو أزمة في إدارة المصالح: ماذا يبقى من الحضارة حين تتحرر من كثير من قيودها، لكنها تفقد وضوح ما يستحق أن تحافظ عليه؟
أولًا: الليبرالية حين تنقلب على شروطها كانت الليبرالية من أهم روافع النهضة الغربية؛ إذ دافعت عن حرية الضمير، وحقوق الفرد، وسيادة القانون، ومقاومة الاستبداد. وبفضل هذه المبادئ، تطورت مؤسسات دستورية واتسعت مساحة المشاركة السياسية، وأصبح نقد السلطة حقًا من حقوق المواطنين. لكن كل مبدأ يفقد توازنه حين يُفصل عن الشروط التي تمنحه معناه. فالحرية ليست مجرد التخلص من القيود، بل القدرة على الاختيار في إطار يحفظ حقوق الآخرين ويحمّل الفرد مسؤولية قراراته. وإذا تحولت إلى رفض لكل التزام أخلاقي أو اجتماعي، فإنها تخاطر بتقويض البيئة التي تحميها. هنا يظهر التناقض: قد يبدأ الفرد مطالبًا بالتحرر من سلطة المجتمع، ثم يجد نفسه داخل مجتمع تتراجع فيه الثقة والقواعد المشتركة، فتزداد قابليته للخضوع لضغوط السوق والإعلام والجماعات المؤثرة. ليس الخلل، إذن، في الليبرالية بوصفها دفاعًا عن الحقوق، بل في النزعات الفردانية التي تختزل الحرية في الرغبة، وتتعامل مع كل معيار مشترك باعتباره تهديدًا لها. ومع ذلك، لا ينبغي الخلط بين حماية الحريات والانفلات من المسؤولية، ولا بين مراجعة القيم التقليدية وإلغائها جميعًا. فالمجتمعات تتغير، وبعض الموروثات تستحق النقد والتجاوز؛ لكن التغيير لا يصبح تقدمًا لمجرد أنه يقطع مع الماضي. فالحرية التي تهدم كل ضابط لا تبلغ أقصى مداها بالضرورة؛ قد تنتهي إلى إضعاف الشروط التي تجعلها ممكنة.
ثانيًا: فرنسا ومفارقة التنوير تمثل فرنسا أحد أبرز رموز التنوير الأوروبي والجمهورية والعلمانية وحقوق الإنسان. غير أن هذه التقاليد تضعها أمام اختبار متجدد: كيف تحافظ على مبادئها في مجتمع تتعدد فيه الخلفيات الثقافية والدينية، وتتباين فيه تصورات الهوية والاندماج وحدود الحرية؟ تكمن المعضلة في التمييز بين نقد الحضارة وإنكار مشروعيتها. فالاعتراف بأخطاء التاريخ الأوروبي، بما فيها الاستعمار والعنصرية، ضرورة أخلاقية ومعرفية؛ لكنه لا يستلزم اختزال التجربة الأوروبية كلها في تلك الأخطاء، أو التعامل مع منجزاتها القانونية والعلمية والسياسية باعتبارها موضع إدانة شاملة. الحضارة التي ترفض مراجعة تاريخها تتحول إلى منظومة مغلقة، أما التي لا ترى في تاريخها إلا ما يدعو إلى الإدانة، فقد تفقد القدرة على التمييز بين ما ينبغي إصلاحه وما يستحق الحفاظ عليه. وتظهر هذه المعضلة بوضوح في الجدل الفرنسي حول العلمانية. فالعلمانية، في جوهرها الدستوري والسياسي، تنظم علاقة الدولة بالدين وتحمي حرية الضمير؛ ولا يلزم منها محو الدين من المجتمع. وفي المقابل، لا تعني حماية الحرية الدينية إعفاء الممارسات الدينية من النقد أو من أحكام القانون العام. المطلوب، إذن، ليس الاختيار بين الانغلاق والانفتاح، بل بناء مواطنة مشتركة تحمي المساواة أمام القانون، وتكفل حرية الاعتقاد والتعبير، وتمنع تحويل الاختلاف إلى ذريعة للتمييز أو الإكراه. إن التحدي الفرنسي الحقيقي هو الحفاظ على الجمهورية بوصفها إطارًا مشتركًا، لا هوية مغلقة ترفض الاختلاف، ولا مساحة مفتوحة تفقد معها المواطنة مضمونها.
ثالثًا: الوفرة المادية وفراغ المعنى لا يضمن التقدم المادي، بمفرده، الشعور بالرضا أو وضوح الغاية. فقد تتوسع خيارات الإنسان وتتحسن ظروف حياته، بينما يظل عاجزًا عن الإجابة عن سؤال بسيط وشاق: ما الذي يجعل هذه الحياة جديرة بأن تُعاش؟ هذه ليست مفارقة جديدة. فقد ناقش فلاسفة ومفكرون، من نيتشه إلى كيركغارد، ومن دوركايم إلى فيكتور فرانكل، أشكالًا مختلفة من أزمة المعنى، وإن اختلفت تفسيراتهم وجذور المشكلات التي تناولواها. لقد منح التقدم الحديث الإنسان وسائل أكثر للسيطرة على الطبيعة وتلبية احتياجاته، لكنه لم يقدم إجابة تلقائية عن الغايات التي ينبغي أن توجّه استخدام هذه الوسائل. وهنا ينبغي التمييز بين الرفاه بوصفه شرطًا لتحسين الحياة، والاستهلاك حين يتحول إلى غاية نهائية. فالوفرة قد تتيح ازدهار المعرفة والفنون والعمل العام، لكنها قد تصبح أيضًا مصدرًا للفراغ إذا اختُزل النجاح في الممتلكات والمتع والقدرة على إشباع الرغبات. ولا يعني ذلك أن الرفاهية تقود حتمًا إلى العدمية، أو أن الحرمان ينتج بالضرورة معنى أعمق. إنما يعني أن الثروة لا تعوّض غياب الغايات، وأن الراحة لا تقوم مقام الانتماء، وأن وفرة الخيارات لا تغني عن امتلاك معايير للاختيار. فالإنسان لا يحتاج إلى وسائل العيش فقط، بل إلى أسباب تدفعه إلى العمل والتعلم والتضحية وبناء العلاقات. وحين تتراجع هذه الغايات، قد يتحول التقدم إلى حركة بلا اتجاه، ويصبح الاستهلاك تعويضًا مؤقتًا عن فراغ لا يستطيع ملأه. إن الوفرة تستطيع تحسين شروط الحياة، لكنها لا تستطيع وحدها أن تمنح الحياة معناها.
رابعًا: من نقد الموروث إلى العدمية أدى النقد الفلسفي الحديث دورًا مهمًا في كشف التحيزات ومراجعة السلطات التقليدية وتوسيع حقوق الإنسان. لكن النقد، مهما كانت ضرورته، لا يكفي لبناء مجتمع. تبدأ المعضلة حين يتحول الشك من وسيلة لفحص القيم إلى موقف يرفض إمكان وجود أي قيمة جديرة بالدفاع عنها. فإذا كانت جميع المعايير مجرد أدوات للهيمنة، وكل الموروثات أشكالًا من القمع، وكل الالتزامات انتقاصًا من الحرية، فعلى أي أساس ندين الظلم أو نطالب بالعدالة؟ إن تفكيك المرجعيات لا يقدم تلقائيًا بديلًا صالحًا للحياة المشتركة. وقد يكون هدم بعض المسلمات ضروريًا، لكن المجتمع لا يستطيع البقاء في حالة هدم دائم؛ فلا بد من الانتقال من سؤال ما الذي ينبغي رفضه إلى سؤال ما الذي ينبغي بناؤه. ولا يقتضي ذلك فرض عقيدة واحدة على الجميع. فالمجتمعات الحرة تتعدد فيها التصورات الدينية والفلسفية، لكنها تحتاج إلى أرضية أخلاقية وقانونية تحمي كرامة الإنسان، وترفض العنف التعسفي، وتصون الحقوق، وتتيح تسوية الخلافات سلميًا. الخطر، إذن، ليس في الاختلاف حول مصادر المعنى، بل في فقدان القدرة على بناء حد أدنى من المعايير المشتركة. حينئذ يصبح النقد عاجزًا عن التمييز بين الإصلاح والهدم، وتتحول الحرية من مجال لبناء الحياة إلى ساحة تتصارع فيها الرغبات دون غاية مشتركة.
خامسًا: التحالفات الأيديولوجية واختبار المبادئ من مفارقات السياسة المعاصرة ظهور تقاطعات بين تيارات يسارية راديكالية وبعض الحركات الدينية أو الهوياتية المحافظة، رغم اختلاف مرجعياتها في قضايا الفرد والسلطة والدين والحقوق. وقد تبدو هذه التحالفات متناقضة فكريًا، لكنها قد تُفهم باعتبارها تقاطعات مرحلية حول خصم مشترك أو مصلحة سياسية محددة، لا اتفاقًا شاملًا على المبادئ والغايات. غير أن السؤال الأهم ليس لماذا تتحالف أطراف متعارضة، بل ما إذا كان هذا التحالف يدفعها إلى التغاضي عن ممارسات كانت سترفضها لو صدرت عن خصومها. هنا تظهر ازدواجية المعايير: الدفاع عن الحرية حين تخدم الموقف السياسي، والتساهل في انتهاكها حين يصدر الانتهاك عن طرف يُنظر إليه باعتباره حليفًا. فقد يجري الدفاع عن حقوق جماعة معينة، مع تجاهل ممارسات قمعية ترتكبها بعض القوى التي تدّعي تمثيلها. وقد تُبرر ممارسات تمييزية باسم الخصوصية الثقافية، رغم تعارضها مع المبادئ التي يُفترض أن التحالف يدافع عنها. المعيار هو تقييم الممارسة نفسها: هل تحترم الحقوق؟ هل تقبل التعددية؟ هل ترفض الإكراه والعنف؟ وهل تطبق المبادئ ذاتها على الحليف والخصم؟ حين تصبح هزيمة الخصم أهم من الوفاء للمبدأ، يتحول المبدأ إلى أداة سياسية ويفقد قيمته الأخلاقية.
سادسًا: التسامح وحدود الدفاع عن المجتمع الحر يواجه المجتمع الحر معضلة دقيقة: كيف يحمي التسامح دون أن يسمح للقوى الرافضة له بتدمير شروطه؟ لا يعني التسامح قبول كل فعل أو الامتناع عن محاسبة كل خطاب، كما لا يمنح الدولة حقًا مفتوحًا في قمع الأفكار التي لا توافقها. فثمة فرق بين الرأي الصادم، والتحريض على العنف، والتهديد، والاعتداء الفعلي على حقوق الآخرين؛ ولكل منها حكمه القانوني بحسب السياق. وإذا أراد المجتمع حماية نفسه، فعليه أن يستخدم أدوات تتفق مع المبادئ التي يدافع عنها: قانونًا عامًا، وإجراءات عادلة، ومحاسبة فردية، وحماية متساوية للحقوق.
سابعاً: شروط استعادة التوازن يتطلب تجاوز المأزق الغربي إعادة بناء العلاقة بين الحرية والمسؤولية، وبين الهوية والتعددية، وبين الرفاه والمعنى. ويبدأ ذلك بإعادة الاعتبار إلى الحرية بوصفها ممارسة مسؤولة، لا مجرد تحرر من كل التزام؛ وبالتمييز بين نقد التاريخ وإنكار منجزاته؛ وباستعادة مصادر المعنى في المعرفة والإبداع والعمل والعلاقات الإنسانية والمشاركة المدنية. كما يتطلب تطبيق معايير حقوق الإنسان على الحليف والخصم دون انتقائية، وبناء مواطنة مشتركة تستوعب الاختلاف من غير أن تتخلى عن القانون والمساواة. ويقتضي أيضًا الاعتراف بأن الحضارة لا تُقاس بثروتها وتقدمها التكنولوجي وحدهما، بل بقدرتها على صيانة كرامة الإنسان، وتصحيح أخطائها، وحماية مؤسساتها، ونقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة.
خاتمة: الحضارة التي تفقد بوصلتها إن المأزق الغربي، كما تكشفه الحالة الفرنسية، ليس مجرد صراع بين اليمين واليسار، أو بين العلمانية والدين، أو بين التقاليد والحداثة. إنه صراع حول معنى الحرية، وحدود التسامح، ومصادر الانتماء، والشروط التي تجعل المجتمع قادرًا على الاستمرار. لقد حققت الحداثة الغربية إنجازات عظيمة في العلم والحقوق والمؤسسات السياسية، لكنها ليست محصنة من التراجع. ولا تكفي الإنجازات الماضية لضمان المستقبل، كما لا يقتضي الاعتراف بالأخطاء التنكر لكل ما صنعته هذه الحضارة. فالحضارة التي ترفض النقد تتحول إلى منظومة مغلقة، والتي تفقد القدرة على البناء بعد النقد تترك نفسها بلا بوصلة. إن الحرية تحتاج إلى مسؤولية تحميها، والتعددية تحتاج إلى مواطنة تجمعها، والرفاه يحتاج إلى معنى يتجاوز الاستهلاك، والنقد يحتاج إلى غاية إصلاحية تمنعه من التحول إلى هدم دائم. وعندما تنفصل هذه العناصر بعضها عن بعض، قد يبدأ التآكل الداخلي ببطء، قبل أن يظهر في صورة أزمة سياسية أو اجتماعية واسعة. لكن هذا المسار ليس حتميًا؛ فالمجتمع القادر على تشخيص تناقضاته يستطيع أن يحولها إلى نقطة انطلاق لتجديد مؤسساته وقيمه. فالانتحار الحضاري يبدأ تفقد القدرة على التمييز بين ما ينبغي أن تتجاوزه وما لا تستطيع البقاء من دونه. وهنا يكمن الاختبار الحقيقي لفرنسا والغرب: أن ينفتحا دون أن يفقدا هويتهما، وأن ينقدا ماضيهما دون أن يمحوا دروسه، وأن يدافعا عن الحرية دون أن يفرغاها من المسؤولية، وأن يصونا التعددية دون أن يتخليا عن القواعد التي تجعل التعايش ممكنًا. فالحضارات لا تُهزم من الخارج وحده؛ قد تضعف حين تعجز عن تجديد أسباب قوتها. لكنها لا يحكم عليها بالزوال، ما دامت تملك شجاعة المراجعة، ووضوح المبادئ، والإرادة اللازمة للإصلاح.
#كمال_غبريال (هاشتاغ)
Kamal_Ghobrial#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الحرية مابعد حرية الفعل
-
المادية الجدلية واغتيال الديالكتيك بحتميتها
-
الموت والعدم: لماذا اخترع الإنسان الخلود؟
-
نظرية الانتماء وإنتاج الآخر بين التفاضل والتكامل
-
الخصوصية والذاتية- من الأنا والآخر إلى فلسفة المجتمع الحر
-
الهوية بين مركزية الكلمة ومركزية الفعل
-
ثقافة الصراع- من العقل الصفري إلى العقل التكاملي
-
من وهم رأس الهرم إلى فاعلية القاعدة
-
الشرخ الأمريكي ومستقبل قاطرة الحضارة الإنسانية
-
الوعي العروبي- ماذا لو اغتسل في بحيرة حب الحياة
-
فرص السلام التي أهدرها الفلسطينيون
-
حرية الفكر وتكلفة الانتماء
-
ربع قرن من الكتابة
-
العلمانية تسبق الديمقراطية
-
هويتنا التي لم نكنها بعد
-
الفاعلية الإنسانية- مغادرة كهف المفعول به
-
أن تتحول للسباحة في المياه الجارية
-
من المصادفة إلى المعنى- فلسفة الفاعلية الإنسانية- في فكر كما
...
-
بين الانتظام والعشوائية: الإنسان وصيرورة الوجود
-
الثقة بالنفس: قاطرة الخروج على القضبان الأزلية
المزيد.....
-
شاهد.. سياح يشقون طريقهم وسط الاحتجاجات في شوارع باريس
-
-شات EGYPT-.. منصة مصرية رسمية لرصد الشائعات باستخدام الذكاء
...
-
بزشكيان يبلغ رئيس الأركان الباكستاني شرط طهران لاستئناف المف
...
-
ترامب: روسيا تمتلك موارد بشرية هائلة مقارنة بأوكرانيا وحان ا
...
-
سقوط 7 قتلى منذ فجر اليوم برصاص الجيش الإسرائيلي في قطاع غز
...
-
ترامب وإيران.. صفقة هرمز أو عودة للحرب
-
روسيا وأوزبكستان تبدآن مناورات -خامكورليك-2026- لمكافحة التش
...
-
رسائل موسكو في الخليج
-
صحفي أمريكي انضم إلى قوات -أحمد- الروسية يروي تفاصيل تدريبه
...
-
أبرز ما يميز هاتف هواوي القادم القابل للطي
المزيد.....
-
ضحايا صدام حسين
/ صباح يوسف ابراهيم
-
الزمن المقلوب
/ رائد الجحافي
-
عيوب الذكاء الاصطناعي
/ رائد الجحافي
-
عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي
/ رائد الجحافي
-
عيون شاردة
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
المزيد.....
|